لا جبهة ضدّ باسيل.. والسبب خلاف إستراتيجي!   -   "بلومبيرغ": حربٌ قد تشتعل من المنطقة V الساخنة.. و5 معلومات عنها!   -   كباش في الموازنة حول مصير ناجحي "الخدمة المدنية": نواب يضغطون لحفظ حقّهم وآخرون لإسقاطه   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 17 حزيران 2019   -   قوى الأمن: توقيف داعشي كان يُعد لاستهداف احدى الكنائس او الحسينيات   -   تعثر مبادرة ساترفيلد.. كلام نصرالله لم يؤتِ أكله!   -   نجوى كرم تذهل الجميع بإطلالتها.. تجرأت وارتدت هذا اللون الصاخب   -   تفاصيل مثيرة عن إخلاء سبيل "الممثّلَتيْن الإباحيَّتَيْن".. شجارٌ وغطاء وجه!   -   بوصعب: بعيد حادثة طرابلس بعثت للحريري تسجيلاً لكن أيّ إجابة لم تردني منه   -   في المنطقة حبس أنفاس.. وفي لبنان ترسيم وتعيينات وبحث روسي لأزمة النازحين   -   واشنطن تلوّح لإيران دون صفعها.. الخيار العسكري قائم ولكن   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 15 حزيران 2019   -  
الإطاحة بالبشير تعيد مسلسل الإنقلابات في السودان إلى الواجهة
تمّ النشر بتاريخ: 2019-04-11
طوى السودان صفحة الرئيس عمر حسن البشير بعد ثلاثة عقود أمضاها في سدة الرئاسة كانت حافلة بالحروب والإضطرابات وعدة محاولات إنقلاب فاشلة، قبل أن ينجح الجيش بقيادة رئيس الأركان وزير الدفاع  عوض بن بن عوف الذي تولى الحكم لفترة إنتقالية تستمر مدة عامين بإنهاء حكم البشير الذي وصل الى الحكم عام 1989، بعدما قاد انقلاباً بمساعدة حزب "الجبهة الإسلامية القومية"، والذي كان يتزعمه حسن عبد الله الترابي.
مسلسل الإنقلابات
بدأ مسلسل الإنقلابات العسكرية في السوادن، عام 1957، بعد أن تم انتخاب أول حكومة ديمقراطية في نفس العام من الإستقلال عن إنكلترا (1956).

1- محاولة انقلاب عام 1957
قاده مجموعة من ضباط الجيش والطلاب الحربيين بقيادة إسماعيل كبيدة، ضد أول حكومة وطنية ديمقراطية بعد الاستقلال برئاسة الزعيم السوداني إسماعيل الأزهري، وحكم على المحاولة الإنقلاببية بالفشل وتم إحباطها في مراحلها الأخيرة.

2- انقلاب 17 تشرين الثاني عام 1958
يعتبر انقلاب 1958 أول انقلاب عسكري ناجح في تاريخ السودان، ضد حكومة ائتلاف ديمقراطية بين حزب الأمة والاتحادي الديمقراطي يرأسها مجلس السيادة المكون من الزعيم الأزهري ورئاسة الوزارة الأميرلاي عبد الله خليل.
قاد الإنقلاب الفريق إبراهيم عبود، وسرعان ما شكل الانقلابيون حينها حكومة عسكرية برئاسة عبود، حكمت السودان لمدة 7 سنوات.
وتخلل محاولة انقلاب 1958 محاولة انقلابية أخرى، قادتها مجموعة من الضباط، ولكن تم فيها استيعاب الانقلابيين في نظام الحكم بدلا من محاكمتهم.

3- انقلاب 25 أيار عام 1969
قاده العميد آنذاك جعفر محمد نميري ومجموعة من الضباط المحسوبين على الحزب الشيوعي والقومية العرب.
ومن أبرز قادة الانقلاب اللواء خالد حسن عباس، وزين العابدين محمد عبد القادر، وأبوالقاسم محمد ابراهيم، وأبو القاسم هاشم، وهاشم العطا، وأسس النميري على الأثر نظامه القابض الذى امتد لـ 16 عاماً، ليعرف هذا الإنقلاب بأنه أكثر الانقلابات تأثيرا على البلاد. وشهدت فترة النميرة محاولات انقلابية كثيرة، لكن استطاع التغلب عليها مستفيدا من التجارب السابقة.

4- محاولة انقلاب 19 أيار عام 1971
عرف بانقلاب هاشم العطا، الذي استولى جزئيا على العاصمة الخرطوم لمدة يومين.
استطاع النميري أن يعيد سلطته ويقوم بمحاكمة الانقلابيين من المدنيين والعسكريين وطالت كلا من زعيم الحزب الشيوعي السوداني آنذاك عبد الخالقمحجوب، ومساعده الايمن الشفيع احمد الشيخ، وبابكر النور وآخرين من المدنيين ومن الضباط قائد الانقلاب هاشم العطا وعشرات من الضباط والجنود.

5- محاولة انقلاب عام 1975
وقعت محاولة انقلابية أخرى فاشلة بقيادة الضابط حسن حسين ولقي الانقلابيون على رأسهم المدبر حسين حتفهم رميا بالرصاص أو شنقا حتى الموت.

6- محاولة انقلاب 2 تموز 1976
حاولت القوى السياسية المعارضة لنظام النميري التي كانت تنطلق من ليبيا قلب نظام الحكم، وأوكلت المهمة للعميد في الجيش محمد نور سعد بمشاركة واسعة من عناصر المعارضة تسللت إلى الخرطوم عبر الحدود مع ليبيا، وقد تعامل نظام النميري مع المحاولة بعنف غير مسبوق.
بعد أربع محاولات انقلابية فاشلة، لم يتعرض نظام النميري بعد ذلك لأية محاولة انقلابية، إلى عام 1985، حينما عصفت به ثورة شعبية عارمة في 6 نيسان عام 1985، عرفت الثورة حينها بـ "انتفاضة أبريل".

7- انقلاب 30 حزيران عام 1989:
جاء الانقلاب من قبل الرئيس المنقلب عليه عمر البشير، بمساعدة الإسلاميين في السودان من قبل حزب "الجبهة الإسلامية القومية"، والذي كان يتزعمه حسن عبد الله الترابي.

محاولة انقلاب عام 1990:
كان الانقلاب بقيادة اللواء عبد القادر الكدرو، واللواء الطيار محمد عثمان حامد.
انتهت المحاولة الانقلابية بإعدام 28 ضابطا في الجيش، أبرزهم قائدا الانقلاب الكدرو وحامد.

8- محاولة انقلاب عام 1992:
كانت المحاولة الانقلابية الفاشلة يتزعمها العقيد أحمد خالد.

9- محاولة انقلاب عام 2004:
تحدثت الحكومة حينها عن محاولة انقلابية ونسبته إلى حزب المؤتمر الشعبي المعارض.

10- إطاحة الجيش برئاسة البلاد بعد ثورة شعبية في 2019
أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف اليوم الخميس عزل الرئيس عمر البشير واعتقاله، وبدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسؤولية فيها اللجنة الأمنية العلياوالجيش.

المصدر: الأناضول
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان