"تحذير ثلاثي" في أميركا من أكبر تهديد إرهابي في 2021   -   صرخة مدوية من الشمال: الوضع كارثي في المستشفيات ولا مكان لأي مصاب بكورونا   -   تأجيل بروفة التنصيب.. الخوف يحكم واشنطن قبل بايدن   -   تغريدة من عراجي بشأن اللقاح الصيني ضدّ "كورونا".. هذا ما قاله   -   إلى اللبنانيين.. بيانٌ "غير مطمئن" من المستشفيات!   -   لا وساطات لتجاوز آثار التصعيد الرئاسي   -   خوري ل"اللواء": الوضع خطير   -   مجلس النواب الأميركي يصوّت لمصلحة عزل ترامب   -   ماذا بعد حملة تصعيد عون؟   -   تشكيل الحكومة وقوف على الأطلال   -   جلسة لمجلس النواب غداً لتشريع اللقاح   -   الحوت لـ"الأنباء": باسيل يدغدغ مشاعر الشارع لاستعادة موقعه في السباق الرئاسي   -  
يا عمّال لبنان تظاهروا!
تمّ النشر بتاريخ: 2019-04-23
ككل عام يدعو الحزب "الشيوعي اللبناني" إلى تظاهرة بمناسبة عيد العمال، التظاهرة التي تحولت إلى مجرد فلكلور شيوعي سنوي تمتلك اليوم فرصة جدّية لتعود إلى أصالتها، لا لتكون مجرد تظاهرة مطلبية فقط، بل تظاهرة سياسية أيضاً.

فلتنجح المواجهة اليوم يجب أن تتخطى العنوان المطلبي، لتكون سياسية بالمعنى العام، إذ إن فاعليتها مرتبطة بقدرتها على مواجهة النهج والسياسة المتبعة والتي تنتج هذا النوع من الإقتصاد والضرائب. هنا يجب على الحزب الشيوعي أن يعمل على الإستقطاب من خارج بيئته وهذا ما يبدو متاحاً من خلال حالة الغضب العامة التي يعيشها اللبنانيون.

على "الشيوعي" أن يخفف من حزبية التظاهرة ويحولها من تظاهرة حزبية تستقطب الحزبيين في وجه إستقطابات أخرى، إلى تظاهرة للعمال، أو الأصحّ تظاهرة للفقراء والمستخدمين والموظفين فالسياسة الإقتصادية المتبعة جعلت من الصناعة ترفاً نحن في غنى عنه مما جعل طبقة "العمال" بمعناها الحرفي ضئيلة جداً. فإستقطاب الموظفين والفقراء والمياومين إلى المواجهة سيتبدّل شكل الصراع والإنقسام من عامودي إلى أفقي.

لكن اللافت، والمحبط في الدعوة التي عممها الحزب الشيوعي هو تأثره بسلوك المجتمع المدني، فبعد التظاهرة دعى "الشيوعي" إلى مهرجان فني في ساحة الشهداء، فالتحرك الذي يجب أن يكون ككل التحركات الإحتجاجية يهدف إلى تحشيد الغضب وتأطيره للضغط على السلطة المفترضة، قرر الحزب "الشيوعي" تمييعه بمهرجان فني يحتفل خلاله المتظاهرون ويرحلون بعدها إلى بيوتهم.

لكن بعيداً عن المنظمين وأسلوبهم، يجب على الناس الإدراك أن تزخيم التحركات الشعبية في هذه المرحلة هو الوحيد الكفيل في ردع الباحثين عن إنقاذ الإقتصاد من جيوب الموظفين.

ولعل الإطار الذي يشكله الحزب الشيوعي يمكّن الناس من التحرك ضمن هوامش أوسع، لعلمانيته أولاً، ولعدم مشاركته في السلطة ثانياً، لذلك فإن التحرك في 1 أيار يجب أن يتخطى الحسابات، ولا يجب الإلتفات إلى محاولة تشتيت التحرك بعدما قرر إتحاد الوطني للنقابات تنظيم تظاهرة منفصلة عن تظاهرة الحزب..

في المحصلة، على الحزب "الشيوعي" إن أراد العودة وإستعادة بعض دوره، تحمل مسؤولية التحركات واخذ على عاتقه إستقطاب الناس، وعلى الناس إن أرادوا فاعلية وضغط وفرصة فعليهم بإتخاذ إطار تحرك الحزب الشيوعي منصة للإحتجاج.





هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان