وزير الدفاع التركي:صفقة شراء منظومات الدفاع الجوي الروسية "إس-400" تمت   -   خبر سار من الحسن إلى اللبنانيين بشأن المطار.. ما هو؟   -   الفيفا تحسم: كأس العالم 2022 في قطر من 32 فريقا   -   موقف نادر على الملاعب.. اللاعب الابن كسر قلب والده المدرب بهدف قاتل!   -   لمحبي "الهيبة".. هل من موسم رابع؟   -   الاخبار: الامتحانات الرسمية المهنية قد تؤجل الى 24 حزيران هذا العام   -   بعد توقّف برنامجه وغيابه عن "تويتر".. هشام حداد: "هيدا احلى شي عملتو بحياتي"   -   عناوين الصحف الصادرة في 22-5-2019   -   جلسة أخيرة الجمعة... باسيل متمسك بموقفه من الموازنة والحريري غاضب   -   اتفاق بين أردوغان وبوتين سيقلب المعادلات بسوريا.. غضِب الأول ووافَق الثاني!   -   هل ينسحب اتفاق المية ومية على بقية المخيمات؟   -   موظفو "النافعة" لم يتوقفوا عن العمل   -  
على خط واشنطن ـ طهران: زيارات ووساطات ومفاجئات منتظرة!
تمّ النشر بتاريخ: 2019-05-15
قد يظهر المشهد العام للمنطقة ان الحرب باتت "على المنخار" بين واشنطن وطهران في ظل تعزيز الجهوزية العسكرية لكلا القوتين وتبادل بيانات التهديد والوعيد، الا انه حقيقة الامر ان  اطلاق شرارة المواجهة مازالت مجمدة صفارتها باعتبار ان كل من الطرفين يتسلح بالرد عند اي هجوم، راسمين بذلك خط هدنة "رملي" يسعى من خلاله كل من الطرفين الى تعزيز صفوفه عبر حشد مزيد من القوى الاخرى ضغطا وتطويعاً. كل ذلك تمهيدا لتوسيع اطار طاولة التفاوض التي لم تعد بنودها سرية ولا نقاط الضعف والقوة فيها مخفية. ودلالات ذلك كشفتها العمليات التخريبية الاخيرة التي طالت ناقلتي نفط سعوديتين واربع سفن تجارية في شرق امارة الفجيرة والتي قوبلت بصمت اميركي غير مفهوم على ما يحمل هذا العمل من تهديد للامن الاقتصادي العالمي. اضف الى ذلك الدفع الاميركي نحو انجاح العلاقة الاستراتيجية مع الصين بما يبعد اقله شبح عداوتها كقوة اقتصادية وازنة في المنطقة ويضمن اقله وقوفها موقف الحياد من عدوها. الامر عينه ينسحب على المباركة الضمنية الاميركية المستمرة للدور الروسي في سوريامصحوبة بالتنسيق الدائم والتعاون .
بالطبع تدرك طهران ان واقع حالها اليوم "اسوأ مما كانت عليه ابان الحرب مع العراق اذ لم يكن لديها مشاكل مصرفية او في بيع النفط او في التصدير او في الاستيراد والعقوبات الوحيدة كانت حظر الاسحلة" وذلك على حد تعبير رئيسها حسن روحاني، من هنا فان مسالة شحذ همم الدول- اصدقاء واشقاء واصحاب مصالح- للاصطفاف بجانبها ليس بالامر اليسير، كما ان صراعها مع واشنطن تخطى مداه اطار بنود الاتفاق النووي الى ما هو مرتبط بوجودها ومشروعية نظامها، وما الرد الفرنسي برفض مهلة الشهرين التي منحتها طهران للدول الاوروبية لاخراج القطاعات النفطية والمصرفية الايرانية من العزلة الاميركية الا دليلا واضحا على ذلك. قد يرى البعض ان قوة ايران في ادواتها المنتشرة في المنطقة لاسيما في العراق وسوريا ولبنان واليمن الا ان فتح جبهات دول المنطقة نحو حرب اقليمة موسعة مع اميركا وحلفائها لن يكون كفيلا في معالجة الوهن الايراني الداخلي سيما وان الحرب المفتوحة غير مضمونة النتائج الامر الذي قد يجعل من الساحة الايرانية ساحة خصبة للتفكك والانقسام المذهبي والطائفي وتفلت الشارع الايراني من قبضة النظام وبالتالي الدخول في المجهول .

من هنا يمكن القول ان المواجهة الاميركية الايرانية ستبقى محافظة على توازنها السلبي المحفوف بالحذر من الانزلاق الى حين دخول الوساطة بين الطرفين مرحلة النضوج وفي هذا الاطار تحدثت معطيات صحفية عن امكانية دخول سلطة عمان على خط الوساطة بين الطرفين بالاضافة الى معلومات أخرى تحدثت عن زيارة سرية قام بها مؤخراً أمير قطر الى ايران وقد دامت سبع ساعات فقط، هذا مع الاشارة الى ان كل من الدولتين العمانية والقطرية تتمركز لديها قواعد عسكرية اميركية كما يوجد تعاون وثيق فيما بينها وبين طهران على ما يحمل ذلك طبعاً من مؤشرات وتداعيات قد تكون مفاجئة .

(ميرفت ملحم - محام بالاستئناف)
 

المصدر: لبنان 24
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 13 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان