فيصل كرامي يتجه لتعليق مشاركته في "اللقاء التشاوري".. حسن مراد السبب!   -   جنبلاط: لا نوافق على ورقة الحريري وعلى باسيل التنحي   -   ورقة الساعات السبع.. من نفذ خطة باسيل - نصرالله في الشارع؟   -   أصحاب الأفران والمخابز: لتسهيل مرور شاحنات الطحين والمحروقات   -   روكز: الشعب مقهور والمسؤولون "متعجرفون"   -   القبض على متظاهر بحجة أنه يحمل سكينًا.. ما الذي حصل في ساحة الشهداء؟ (فيديو)   -   اشكال بساحة النور في طرابلس.. والسبب علم تركيّ   -   "الإندبندنت": لهذا السبب يتظاهر اللبنانيون.. وهذا السيناريو المتوقع!   -   الفرقاء السياسيون يوافقون على مبادرة الحريري   -   مسؤول أميركي يعلّق على الأزمة القائمة.. مليارات تنتظر لبنان؟   -   سلامه: بيان مجلس الوزراء المرتقب هواعتراف واقرار بالسرقات   -   شقير يردّ على وهاب: كلامه من نسج الخيال ولا يتمتع بالمصداقية   -  
ميقاتي: تعودنا أن يكون رئيس الجمهورية حكماً وليس طرفاً
تمّ النشر بتاريخ: 2019-07-30
قال الرئيس نجيب ميقاتي " لقد تعودنا ان يكون فخامة رئيس الجمهورية حكما ويوفّق بين اللبنانيين ويساعد على تنفيذ خطة الحكومة لا ان يكون طرفا ومتشبثا برأي معين"، مشددا على "انه لسوء الحظ فان فخامة الرئيس احيانا يكون طرفا عوض ان يكون حكما". 

وفي حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" سئل عن وجود مس بصلاحيات رئيس الحكومة فاجاب : قال:هناك مثل يقول" ان الانطباع هو حقيقة" ولسوء الحظ فمع الايام تظهر الحقيقة بحد ذاتها . الانطباع بدأ منذ تشكيل الحكومة الاخيرة عندما صدر بيان عن القصر الجمهوري في بعبدا يقول " ان فخامة رئيس الجمهورية اجتمع مع دولة الرئيس المكلف ووضع اسسا ومعايير لتشكيل الحكومة". فاي اسس ومعايير مخالفة للدستور يمكن ان تكون؟ وماذا عن الكلام الذي نسمعه عن امكان سحب التكليف من رئيس الحكومة المكلف؟ 
عندما تتشكل الحكومة ويقدم احد عشر وزيرا على توقيع استقالة ووضعها بعهدة رئيس التكتل الذي ينتمون اليه، كل هذه الامور والممارسات المستمرة تجعلنا نطرح السوال عن اسباب خلط الامور ببعضها البعض. هناك من هو مؤتمن على الدستور، وهو فخامة رئيس الجمهورية الذي نجل ونحترم، وهناك رئيس للسلطة التنفيذية هو رئيس الحكومة كائنا من يكون . نحن لا ننظر الى هذا الموضوع من الناحية الطائفية والمذهبية، بل من ناحية وجوب ان يكون مسار الحكم سليما. 

اما عندما تختلط الامور ببعضها البعض، فاننا نشهد الواقع الذي نشكو منه واخر ما يحصل هو ان الحكومة مضى عليها اكثر من شهر من دون ان تجتمع ،والذي هو مؤتمن على الموضوع هو رئيس السلطة التنفيذية الذي يدعو الحكومة الى الاجتماع ويضع جدول الاعمال ويناقشه مع فخامة الرئيس. فخامة الرئيس من حقه ان يطرح ما يريده من خارج جدول الاعمال وفي الوقت ذاته يجب ان يكون هناك نوع من الوفاق والتوافق مع رئيس السلطة التنفيذية. السؤال الذي اطرحه في حال حضر فخامة رئيس الجمهورية الجلسة ورأسها ، وانسحب رئيس الحكومة من الجلسة عندما يطرح رئيس الجمهورية اي موضوع ، هل تستمر الجلسة منعقدة؟ من هو المؤتمن على السلطة التنفيذية والمؤسسات؟ لقد ضاعت الامور واختلطت ببعضها البعض وهذا الاختلاط يجعل كل الامور معلقة. 

وردا على سؤال اذا كان رئيس الجمهورية يميز في نظرته الى اللبنانيين أجاب : لسوء الحظ فان فخامة الرئيس احيانا يكون طرفا عوض ان يكون حكما. تعودنا ان يكون فخامة رئيس الجمهورية حكما ويوفق بين اللبنانيين ويساعد على تنفيذ خطة الحكومة لا ان يكون طرفا ومتشبثا برأي معين. من حق فخامة الرئيس دستوريا ان يعرض اي امر من خارج جدول الاعمال اذا حضر الجلسة ورأسها ،ولكن جدول الاعمال يضعه رئيس الحكومة. الان يمكن لرئيس الحكومة ان يدعو الى جلسة للحكومة في السرايا ويضع جدول اعمال الجلسة، لكنه لا يريد الوصول الى هذه النقطة، ويشدد على انه لحفظ مكانة فخامة الرئيس سيدعو الى الجلسة في بعبدا برئاسة فخامة الرئيس، لاننا نراهن على انه بحكمة فخامة الرئيس يمكننا الخروج من هذه الازمة. 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان