تخطى الـ1600 ليرة بأشواط.. هذا سعر الدولار بالسوق!   -   صور مؤثرة.. "كنداكة" السودان توجه تحية للبنان!   -   هذه هي الطرقات السالكة   -   ساحة "النور" في طرابلس.. قبل وبعد تنظيفها! (صور)   -   "لبنان ينتفض" لليوم السادس على التوالي.. إليكم حصاد اليوم (فيديو وصور)   -   عون يدعو الإعلام للتعاون   -   الحريري شدّد على حق الناس في الوصول إلى أشغالها ومدارسها وجامعاتها   -   نقمة على جوليا بسبب زوجها بوصعب.. وأغنية لفنان توفي في 1995 تشعل التظاهرات!   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الثلاثاء في 22 شرين الاول 2019   -   بالفيديو: "كم بنت مجنونة بيغاروا"... الراقصة سماهر تخرج عن صمتها   -   "افتحوا الطرقات"   -   الحريري يتصل بـ"قائد الجيش"... وهذا ما طلبه   -  
بين الحريري وباسيل... أسرارٌ وأكثر!
تمّ النشر بتاريخ: 2019-10-05
لا تكاد تصل الفرحة إلى قرعة النافخين في بوق الخلاف بين الرجلين حتى يغطّ الوزير جبران باسيل في مهبط "بيت الوسط" ويخرج من لقائه مع الرئيس سعد الحريري، وفي جعبته أكثر من لغز وسرّ، واضعًا حدًّا لكل ما قيل ويقال عن تأزّم العلاقات بين الحليفين المتجدّدين، والذي يقوم تفاهمهما على مصالح مشتركة في السلطة وخارجها.
ثمة من يقول أن التسوية الرئاسية القائمة أساسًا على تفاهم وتناغم بين الحريري وباسيل قد تهتزّ ولكنها لن تسقط، أو بالأحرى هناك من يعمل من تحت الطاولة على عدم سقوطها طالما أن الظروف التي أدّت إلى قيامها لا تزال هي نفسها بالأمس كما اليوم، وهي باقية حتى آخر يوم من عهد الرئيس ميشال عون.

فما يكاد يعتقد البعض أن الأمور غير ماشية بين التيارين الأزرق والبرتقالي حتى يأتي تدّخل باسيل في اللحظة الحاسمة ليمدّ هذه العلاقة بالأمصال الضرورية، فتنتعش من جديد لتخرج من شرنقتها بجملة من التفاهمات على عناوين عريضة وعلى تفاصيل تتعلق بمشاريع مستقبلية وبتعيينات لا تترك مجالًا واحدًا لإمكانية عدم السير بها ما دامت تأتي دائمًا منسجمة مع مصالحهما التكتيكية.

فالتسوية القائمة على سيبة ثلاثية تضمن تمرير ما يجب تمريره من دون أن تلقى معارضة تُذكر، من داخل مجلس الوزراء ومن خارجه، لأن الأهداف واحدة بين ثلاثية متناغمة على التفاصيل، على رغم أن ما يجمع بين أطرافها في الإستراتيجيات غير متوافر، ومن بينها تطبيع العلاقات اللبنانية – السورية.

وما هو مؤكد أن هذا الخلاف في وجهات النظر موضوع في الوقت الحاضر على رفّ الإنتظار، بإعتبار أن ثمة أمورًا داخلية تُحتمّ على كل من تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، ومعهما "حزب الله" تجاوز نقاط عدم الإلتقاء، والتركيز في شكل اساسي على تحصين التسوية الرئاسية ضد "هجمات" الداخل والخارج، إنطلاقًا من نظرية أن الغاية تبرّر الوسيلة، وإن كانت تتجاوز في بعض الأحيان أطرافًا أخرى كان لها دور أساسي في قيام هذه التسوية، مع الأخذ في الإعتبار حساسية أطراف أخرى غير منزعجة من المسار المرسوم ما دام لا يتعارض مع نظرتها إلى الأمور وكيفية إدارتها بما يؤّمن لهذه التسوية الإستمرارية المطلوبة، على رغم صعوبة الأوضاع الداخلية والأزمات المتراكمة والمتلاحقة، ومن بينها أزمة الدولار الأخيرة ومتفرعاتها، خصوصًا أن ثمة كلامًا عن أزمة آتية ستطاول الرغيف والدواء.

وفي الإعتقاد المشترك أن ثمة هجمة داخلية وخارجية وهي تتوسل كل الأساليب الممكنة لإفشال العهد، ومعها التسوية الرئاسية، وإدخال البلاد في حالة من الفوضى غير المسبوقة من خلال إستغلال البعض لوجع الناس.

في المقابل لا يرى البعض أن ما تقوم به السلطة في مواجهة الشارع و"تسخيف" التحركات الشعبية لا يعدو كونه محاولة للهروب إلى الأمام، وبالتالي عدم الإقرار بعجزها عن إيجاد الحلول للأزمات الداهمة، من خلال تصوير الواقع على غير ما هو عليه، سواء بعدم الإعتراف بوجود مشكلة حقيقية أو من خلال إتهام بعض الداخل بالتواطوء مع الخارج، الذي يحاول تدجين أهل السلطة، وبالأخص أركان التسوية الرئاسية الثلاثة والتصويب على العلاقة التي تجمع رئيسي الجمهورية والحكومة مع "حزب الله".

على أية حال، فالشارع غدًا على موعد مع تظاهرتين، الأولى للتعبير عن وجع الناس، والثانية مؤيدة للعهد.

وبين هاتين التظاهرتين يبقى الأبيض أبيضَ، والأسود اسودَ.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 91 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان