لبنان الى تمديد الإقفال العام... حتى 8 شباط   -   "مبادرة" دياب انتهت قبل أن تبدأ؟!   -   الحلول الحكومية السريعة غائبة   -   حركة "حريرية" - فرنسية لاعادة وصل ما انقطع بين بيروت والخليج؟   -   لبنان يسجّل اعلى نسبة ارتفاع بأسعار المواد الغذائية!   -   "الرسالة السرية".. هل يقلب ترامب الطاولة مجددا؟   -   احتمال تصفية المتورّطين في ملف مرفأ بيروت   -   عقيص: مواد كيماوية متفجرة في احد المرافئ اللبنانية   -   "الأعلى للدفاع" سوف يمدّد الإقفال التام؟!   -   دياب يلتقي الحريري في بيت الوسط   -   حركة سياسية جديدة لـ "القوات".. هل تنجح حيث فشل الحراك؟   -   "جبهة لإسقاط العهد".. "فبركات" معلومة المصدر؟!   -  
ورقة الساعات السبع.. من نفذ خطة باسيل - نصرالله في الشارع؟
تمّ النشر بتاريخ: 2019-10-20
كل التسريبات السياسية بدأت تتحدث عن بعض الاصلاحات البنيوية التي يمكن ان تتطور او تتراجع بقدر ضغط الشعب من خلال الحشد في الساحات في اليومين المقبلين، لكن اللافت ان الورقة الاصلاحية التي ستدخل في بنود الموازنة، هي بشكل عام الخطة التي اتفق عليها رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله خلال لقائهما الاخير الذي طال 7 ساعات.

بعد اللقاء الاخير اتفق باسيل ونصرالله على عدة امور في السياسة والاقتصاد، وخرج باسيل ليعلن بعضاً منها في خطابه في 13 تشرين حيث لوح بقلب الطاولة على الجميع اذا لم تتحقق.

قلب الطاولة، بحسب مصادر مطلعة كان سعيا واضحا الى الضغط في الشارع لفرض شروط الفريقين على الجميع، وفي الوقت نفسه كانت ستؤدي هكذا تحركات شعبية الى رد من الضاحية الجنوبية على واشنطن، التي قامت، بنظر الحزب، بتحركات في  العراق. كان الحزب يرغب بشكل واضح القول انه مستعد الى زيادة حصته بالتسوية اللبنانية مقابل سعي واشنطن لزيادة حصتها من التركيبة هناك.

في المحصلة، حصلت التحركات الشعبية، الامر الذي اراح "حزب الله" في الايام الاولى، وسعى الى توجيه الخطاب الاعلامي للمتظاهرين للتركيز على عدة بنود منها: استعادة الاموال المنهوبة، ومساهمة المصارف في تحمّل جزءا من خدمة الدين العام ، ورفع الحصانات والسرية المصرفية، والابتعاد عن التصويب على الرئيس ميشال عون.

هذا كان توجه الحزب من دون الدخول مباشرة في التحركات، لذلك تحركت الضاحية الجنوبية بسرعة، لكن معلومات خاصة وصلت الى المعنيين في "حزب الله" اكدت ان رئيس حزب "القوات" سمير جعجع ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد حنبلاط سيدعوان إلى أستقالة الحكومة والضغط الكبير على الحومة والعهد، والخوف هنا كان على رئيس الحكومة سعد الحريري اكثر من الخوف على الرئيس عون الذي لا يمكن اسقاطه عملياً، فتراجع الحزب خطوة الى الوراء، وهذا ما ظهر من خلال خطاب نصرالله.

تراجع الحزب، في ظل تركيز المتظاهرين ايضاً على عهد الرئيس ميشال عون، لكنه استطاع مع باسيل استغلال التظاهرات لتمرير ورقتهم الاقتصادية التي تحمل تغييرات وتعديلات بنيوية..
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 20 ؟  
  
 
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان