حكمت ديب: التسويات تحكم البلد وعند كل مشكلة نكون أمام تسوية جديدة   -   لبنان احتفل بالذكرى الـ 76 للاستقلال بعرضٍ رمزي.. ولا لقاء بين الرؤساء الثلاثة   -   ساحة الشهداء تستعيد "قسم جبران".. هكذا بدت الأجواء مساءً (فيديو)   -   صراخ الثورة لم ولن يتوقّف   -   مدمرتان أميركيتان إلى "المنطقة الساخنة".. وبكين تدعو واشنطن للكف عن استعراض عضلاتها   -   بعد احراقه.. تصنيع مجسّم جديد للثورة (صور)   -   رئيس نقابة مستوردي البضائع: ننبه من فقدان المواد الأولية من السوق   -   وائل كفوري وملحم زين يغنيان لبنان في دبي.. وهذا ما تمنّاه الأخير (فيديو)   -   منها "التشيبس".. أطعمة يختبئ فيها الغلوتين بِلا علمكم!   -   تحية من مصر إلى الشعب اللبناني.. ماذا جاء فيها؟ (صورة)   -   الرئيس يتأنّى في التكليف وكرة ثلج الإنهيار تتدحرج   -   المحتجون في صيدا أحرقوا العلمين الاسرائيلي والأميركي   -  
هشام حداد و"أبو طلال" وشربل خليل: الكوميديا في الميدان.. منها بزي الهوموفوبيا!
تمّ النشر بتاريخ: 2019-10-30
تحت عنوان هشام حداد و"أبو طلال" وشربل خليل: الكوميديا نزلت إلى الميدان، كتبت زينب حاوي في "الأخبار": ظاهرة لافتة تمثّلت أخيراً في حلول بعض صنّاع البرامج الكوميدية على ساحات الاحتجاج. نزل هؤلاء إلى الساحات مع تفاوت حضورهم وأماكن وجودهم، وكانوا جزءاً من مشهد الحراك الشعبي أو على ضفة نقيضة منه. 

لطالما التصقت البرامج الكوميدية في لبنان بالسياسة، بصفتها جزءاً من المشهد التلفزيوني اللبناني. فصناعة التهكّم ــــ على الرغم من توزعه وتموضعاته السياسية ـــ ليست بأمر جديد على الشاشات. لكن، تبّدت أخيراً، ظاهرة لافتة، في حلول بعض وجوه صانعي البرامج المماثلة على ساحات الاحتجاج. نزل هؤلاء إلى الساحات مع تفاوت حضورهم وأماكن وجودهم، وكانوا جزءاً من مشهد الحراك الشعبي أو على ضفة نقيضة منه. لعلّ أبرز الحاضرين إلى الساحات منذ بداية التظاهرات، الكوميدي هشام حداد، الذي كان وما زال يشكل الوجه الأبرز بين زملائه. إذ لم يكن مشاركاً فقط في التظاهرات، بل كان متحدثاً لمرات عدة أمام حشد من الناس وعلى شاشات التلفزة، وإن حصرناها نقول lbci، المحطة التي يعمل فيها ويبث برنامجه المعروف "لهون وبس". حداد الناشط على تويتر بالتحديد، لم ينكفئ منذ اللحظة الأولى لاندلاع الانتفاضة عن الانخراط فيها. اعتبر بأنه يؤدي دوراً، مستخدماً تأثيره الجماهيري للتحشيد ولدعوة الناس إلى النزول ونبذ الطبقة السياسية الحاكمة.

عدا صورته المكرسة ككوميدي ومتهكم على الشاشة، ظهر حداد في حلقات خارجة عن الكوميديا حيث برهن عن تمتعه برأس مسيّس وواع حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية الحاصلة في البلاد. أول من أمس، انضم حداد إلى تظاهرة ««مصرف لبنان»، وقال لإحدى وسائل الإعلام المتلفزة إنّ المصرف يشكل جزءاً من مسؤولية ما وصلنا إليه اليوم، عبر انصياعه لرغبة السياسيين. ودعا إلى إطلاق سياسات اقتصادية إنتاجية بدل الاستدانة. وقبل ذلك، وتحديداً في 20 تشرين الأول، حضر حداد في تظاهرة وسط بيروت إلى جانب الممثلتين كارمن لبس وأنجو ريحان. حمل مكروفوناً، وخطب أمام الناس، حول ضرورة استعادة الأموال المنهوبة وصوّب على الساسة بكونهم يريدون "تسكير الدّين" من جيوب المواطنين، وتحدث عن طبقة الأغنياء التي ظهرت بعد الحرب جراء "الصفقات المشبوهة". إذاً، وجه جديد ومختلف وبعيد عن أجواء الكوميديا، ظهر فيه حداد، ووضع في هذه التحركات الشعبية، جزءاً من ثقافة حاول إيصالها إلى الجموع تتعلق ببث الوعي في صفوفهم حول السياسات الاقتصادية مع انتقاد لبعض متسلقي الحراك الشعبي.

الوجه الكوميدي الثاني الذي شارك في التظاهرات الشعبية، كان الممثل وسام سعد أو من يعرف بـــ "أبو طلال". الأخير اكتفى بالمشاركة في تظاهرات متفرقة في بيروت وصيدا مسقط رأسه، وصرّح مرتين على شاشة "الجديد"، المنبر الذي يعرض برنامجه "عمشان شو". الأولى من "وسط بيروت"، في 17 تشرين الأول، أي في أوجّ الحركة الاحتجاجية هناك، والثانية يوم السبت الماضي في ساحة "دوار إيليا"، عندما قال متوجهاً إلى المحتجين: «هون في مية أبو طلال» وتخوّف من «سرقة الثورة» ولم ينأَ بنفسه عن باقي الشعب المقهور: "وضعي متلي متلن ومغتصب برزقي... نفس الوجع". بعد "أبو طلال"، ظهر المخرج والكوميدي شربل خليل (راجع الكادر). عبر تغريدات متفرقة له، اتخذ خليل موقفاً مغايراً للتحرك الشعبي، ومؤيداً لرئيس الجمهورية و"العهد".
 
وقف خليل أول من أمس في ساحة جونيه، مخاطباً الجمهور العوني الذي تظاهر دعماً لرئاسة الجمهورية. كان التصويب الأساسي على "القوات" ونيتها العودة إلى حواجز الحرب وفق ما قال خليل. تحدث الأخير عن معاناته في الوصول إلى المستشفى لملاقاة والدته «التي تموت» بسبب إقفال الطرقات. جمهور شربل خليل هنا ـ الذي نقلت كلمته قناة otv ــــ كان محصوراً بجمهور حزبي معين، وبدت لهجته مرتفعة حيال "القوات" لا غير. إذاً، دخلت إلى المشهدية الحالية وجوه معروفة على الشاشة، تعمل ضمن ميدان الكوميديا، لكنها تفرقت أدواراً وساحات، بين مشاركة المحتجين و"قيادتهم" من جهة، وبين انكفاء حزبيّ من جهة أخرى. ونقلت تصريحاتها قنوات مختلفة تبعاً لتخندقها السياسي أو البرامجي.

أول من أمس، أثار المخرج شربل خليل بلبلة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. إبان إلقاء كلمته أمام الجمهور الداعم لرئيس الجمهورية ميشال عون في جونيه، تخلل كلامه اتهام مباشر لمجموعة فنانين وإعلاميين بأنهم يسعون من خلال الثورة إلى إقرار قانون للمثلية الجنسية. خليل توجه الى الحضور وقال له: "ما تتفاجأوا"، وأضاف: "كلنا إعلاميين وفنانين منعرف بعضنا كتار الي نزلوا على ساحات المظاهرات (..)، نزلوا إذ نجحت الثورة وأقرّ قانون بعيد عن الطائفية، بيقدروا يقروا قوانين لمثليتهم الجنسية». وأنهى هذا الجزء من كلامه، بالقول: "منعرف شو عم تفكرو مثليتكم الجنسية شياطينكم ومشروع ليلى تبعكم ما رح تمرق عم تجروا البلد على الدمار".
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
 
المصدر: الأخبار
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 43 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان