صورة تنال إعجاباً كبيراً في ظلّ الفيضانات والسيول.. ما هي؟   -   سامي الجميل: لحزب الله مصلحة في عودة الرئيس الحريري الى الحكومة   -   كرامي : مصلحة وأمن طرابلس واهلها اولوية عندي   -   تحيّة من جنبلاط لجبران تويني: شهيد الحرية!   -   ما جديد سعر صرف الدولار في سوق الصيرفة؟   -   بطيش: سلّة من الإجراءات المصرفية ستُتخذ هذا الأسبوع   -   وئام وهاب : هذا هو الشخص الوحيد القادر على تشكيل الحكومة   -   المطران علوان عن توقيف الراهبتين: الكنيسة لا تحمي أحدا وندعو للتوسع بالتحقيق   -   السيول تجتاح طريق المطار ومنطقة صبرا والجميزة (فيديو)   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاحد في 8 كانون الاول 2019   -   الحراك في بلدات عكارية: إضراب غداً وللتظاهر أمام القصر الجمهوري   -   وسط احتجاجات الشارع.. قصر بعبدا يعلن تأجيل الإستشارات النيابية مدة أسبوع   -  
هل تستجيب تركيا لدعوة موسكو بفتح حوار مع دمشق؟
تمّ النشر بتاريخ: 2019-12-01

سلّطت الدعوات الروسية إلى عقد لقاء بين تركيا والنظام السوري، الأضواء مجدداً على مستقبل العلاقة بين الطرفين.

وكانت روسيا جددت روسيا، دعمها لعقد لقاء مباشر بين تركيا والنظام السوري، مؤكدة الجمعة على لسان نائب وزير خارجيتها ميخائيل بوغدانوف، أنها "تؤيد عقد لقاء بين دمشق وأنقرة، إذا كانت رغبة في ذلك لديهما".

ولم تصدر أي ردود من تركيا بشأن الدعوات الروسية هذه، غير أن مراقبين أتراك استبعدوا أن "توافق أنقرة على لقاء النظام السوري، لأسباب عدة".

وفي السياق، أثار الكاتب والمحلل السياسي التركي، جلال ديمير، العديد من الأسباب التي تمنع بلاده من فتح باب الحوار مع النظام السوري، على رأسها، أن الحوار مع الأخير لا يحل القضايا التي تقلق تركيا، في الملف السوري.

ولفت إلى أن "أنقرة لا ترى أن إعادة علاقتها بالنظام السوري، كفيل بوقف التهديدات لأمنها القومي انطلاقا من الحدود السورية، وتحديداً في شرق نهر الفرات، حيث لا يمتلك الأسد أي حضور هناك".

ومن بين الأسباب الأخرى التي جاء ديمير على ذكرها، أن أنقرة لا تريد إصباغ الشرعية على النظام السوري، مشدداً على أن "السياسة التركية، رفضت منذ البداية طريقة النظام في مواجهة الشعب السوري، ولن تقبل أن تضع يدها بيد الأسد، اليد الملطخة بالدماء".

وما يتوج كل هذه الأسباب، من وجهة نظر ديمير، هو أن تركيا تعتقد أنه لا حاجة لفتح الحوار مع الأسد، لطالما أنها تنسق مع روسيا، والأخيرة هي التي تمتلك قرار النظام، متسائلا "هل يمتلك النظام قرار تنفيذ أي اتفاق مع طرف ما دون موافقة روسيا"؟.

بدوره، قلل الكاتب الصحفي التركي، عبد الله سليمان أوغلو، من "احتمال فتح بلاده باب الحوار مع النظام السوري"، مرجعاً ذلك إلى أن "تركيا لا تريد إعادة شرعنة نظام الأسد، لتفويت الفرصة على المخطط الروسي".

وقال: "اكتفت تركيا بالتنسيق الأمني الاستخباراتي مع النظام السوري، وهي لا تريد لهذا التنسيق أن يكون بوابة لعقد لقاءات سياسية بتمثيل سياسي".

غير أن الانسداد في جلسات الدستور، ومحاولات روسيا التي لا تكاد تتوقف،  من شأنه تسجيل محادثات أستانا حول الملف السوري القادمة، اجتماعا بين تركيا والنظام السوري، وفق أوغلو الذي أشار إلى أنه "من الواضح أن تركيا لا زالت تتحفظ في موضوع لقاء مباشر مع النظام السوري".

وختم: "قد تستجد ضرورات تحتم على تركيا ذلك، غير أن من السابق لأوانه الجزم بذلك، خصوصا وأن كل التصريحات التركية ترفض فتح باب الحوار مع النظام السوري".


المصدر: عربي 21

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 52 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان