حمد حسن من مستشفى النبطية : المستشفيات الحكومية ستكون على أهبة الإستعداد لأي حالة كورونا   -   إليكم النتائج الخطرة لعدم غسل الليمون جيداً قبل عصره   -   المستشفى الحكومي في النبطية: لا أعراض مرضية للشخصين اللذين كانا على متن الطائرة الايرانية   -   كريدية: لن أسمح بأن تتوقف خدمة الإتصالات والانترنت.. لن ينقطع صوت الناس   -   وزير ​الصحة: حالة وحيدة تم تشخيص إصابتها بالكورونا وكل ما يشاع خلاف ذلك عار من الصحة   -   لبنان أمام الامتحان الأصعب والأخطر.. هل الخوف من صندوق النقد مُبرَّر؟   -   هذا ما توصل إليه “إجتماع خلية الأزمة” في السراي بشأن الكورونا ..   -   إيران باقية على القائمة السوداء لـ"FATF"..واقتصادها مع أوروبا "على شفير الهاوية"   -   لبنان.. الى اعادة الهيكلة المنظمة   -   خليل: مسؤولية الحكومة أن تكون قرارتها حاسمة   -   "ستاندرد آند بورز" تكشف: ديون الحكومات ستبلغ مستوى قياسياً   -   هذا ما قالته أوّل مصابة بالكورونا في لبنان من الحجر الصحي (فيديو)   -  
لبنان لن ينجرّ إلى "لعبة الدّم"... وهذا ما يحرص عليه أصدقاؤه!
تمّ النشر بتاريخ: 2020-01-21
مع إصرار "الثوار" على تكرار المشهد إياه منذ ثلاثة أيام، ومع تمسّك القوى الأمنية بقرار المواجهة حتى ولو سقط عدد من الجرحى في صفوف الطرفين، تدخل البلاد مرحلة جديدة من التأزم السياسي المنعكس توترًا على الأرض والمتصاعد يومًا بعد يوم، حتى ولو تشكّلت حكومة حسّان دياب، التي يعتبرها المنتفضون غير ممثِلة لطموحاتهم، الأمر الذي يفتح الساحة الداخلية، بكل تناقضاتها، على إحتمالات عدّة، من بينها الدخول في فوضى غير محسوبة النتائج والإنعكاسات، وهي خطيرة، وفق ما يقرأ تداعياتها أكثر من طرف داخلي محايد أو خارجي مراقب، خصوصًا أن هذه المشاهد المتكررة تذكّر البعض بما حصل قبل سنوات في دول عربية عمّت فيها الفوضى ودخلت في مرحلة البحث عن خيارات جديدة.

إلاّ أن الوضع في لبنان، وفق بعض العارفين، يختلف جوهرًا عمّا عداه من الدول المحيطة به، وإن كانت المشهدية متشابهة، بإعتبار أن ثمة خطوطًا حمراء مرسومة بدّقة يصعب على أي كان تجاوزها أو عدم الأخذ بحيثياتها، مع العلم أن ثمة جهات خارجية تعتبر أن ليس من مصلحتها أن تتدهور الأوضاع في لبنان في شكل دراماتيكي، وهي تحرص على حصر الأزمة في نطاقها الضيق، والحؤول دون تطورها إلى مرحلة يصبح التعاطي معها خارجًا عن السيطرة، مع تشديدها على أن الإستقرار على الساحة اللبنانية هو جزء من مخطط أشمل، وهي ترى أن الأمور ممسوكة ومضبوطة من خلال لعبة التوازنات بين ما هو محلي وما هو إقليمي، إذ لا مصلحة لأحد بأن يدخل لبنان مرحلة الفوضى، التي قد تنتج عنها مضاعفات لا تصبّ في خانة الحفاظ على إستقرار الساحة الداخلية، وإن كان مسموحًا للبعض بممارسة بعض التكتيكات، التي لا يمكن أن تؤثرّ على الجوهر.
وعلى رغم الحرب الإقتصادية، التي أوصلت البلاد إلى مرحلة الإفلاس، وهي تطال جميع الشرائح اللبنانية، التي وجدت نفسها مكشوفة ماليًا ومن دون غطاء، فإن الحرب الأمنية، التي يحاول البعض اللعب على وترها، قد تدخل البلاد في المجهول، وقد تحول دون القدرة على لجم جنوحها، وهذا ما حاول البعض التحذير منه عندما تحدّث عن لعبة الدم، مع ما يستتبع ذلك من إنهيارات على كل المستويات الإنحدارية.
فهل يُلام الذي طرق الجوع أبوابه، وقد سُدّت في وجهه كل الأبواب، وهل يمكن إدراج ما يقوم به تعبيرًا عن غضبه في خانة اللعب على وتر الحرب، وهل تكون المعالجة برميه بالرصاص المطّاطي، وقد أثبتت التجارب أن هذا الأسلوب لم ينفع، بل زاد المنتفضين شراسة؟
في المقابل هل مطلوب من القوى الأمنية الوقوف مكتوفي الأيدي أمام ما يتعرّضون له من ممارسات، وهل المطلوب من رجالها رشق من يهاجمهم بالحجارة وبكل ما وقعت عليه أيديهم بالورود.
إنها جدلية الشارع، وهي مسؤولية من في يدهم الحل والربط أولًا وأخيرًا، وهم حتى هذه اللحظة لا يقومون بأي خطوة تتناسب مع حجم الأزمة المتصاعدة، وهم يتركون الأمور تجري على عواهنها من دون أن يلجأوا إلى إتخاذ خطوات سياسية وإصلاحية تنزع فتيل الإنفجار الإجتماعي في الشوارع.
ووسط هذه المعمعة المقلقة نجد من يطالب السلطات السياسية ومجلس الدفاع الأعلى بإعلان حالة طوارىء مؤقتة لمنع التظاهرات، أيًّا كان نوعها، حفاظًا على الإستقرار العام، ويبقى السؤال: هل بهذه الطريقة تكون المعالجات، وهل تكفي الإجراءات القمعية لحل الأزمة؟
الجواب يبقى برسم أهل السلطة المستمرين في المماطلة وترك الأمور على غاربها.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان