تعقيدات بالمشهد الدولي.. ولبنان في التقاطع الفرنسي الإسرائيلي الروسي!   -   مستويات قياسية لعدد العاطلين عن العمل.. صندوق بطالة يوزّع 40 دولاراً في الشهر!   -   ارتفاع سعر قارورة الغاز 600 ليرة.. ماذا عن البنزين؟   -     -   عناوين الصحف ليوم الأربعاء 30 أيلول 2020   -   "حزب الله" يعطل المبادرة العسكرية الاسرائيلية في لبنان   -   هل تؤثر تهمة تهرب ترامب من دفع الضرائب على حظوظه في الانتخابات؟   -   مراقبة تسعير الدولار   -   جهود دولة كبرى في سبيل الاتفاق على حكومة جديدة   -   دراسة ما بعد خطاب ماكرون   -   مرجع سياسي شيعي: المشكلة ليست عندنا وهذا ما سيحصل ما لم تتشكّل الحكومة بغضون ايام   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 26 أيلول   -  
من لا يريد الكهرباء هو الساعي لخصخصتها ... هذا ما كشفته بستاني
تمّ النشر بتاريخ: 2020-02-16
أعلنت وزيرة الطاقة السابقة ندى بستاني، أنه "منذ العام 1994 أخذ الرئيس الشهيد رفيق الحريري قراراً بتثبيت تعرفة الكهرباء، ومنذ ذلك الوقت بدأ العجز".

ولفتت إلى أن "العجز في الكهرباء لم يحصل منذ العام 2010، بل منذ العام 1992 وفي العام 1994 تم تثبيت تعرفة كهرباء لبنان على اساس 20 دولارًا برميل النفط".

وفي حديث للـ"LBCI"، لفتت إلى أن "هناك خطين في لبنان، من يريد الكهرباء ومن لا يريدها، ومن لا يريدها هم الساعون الى خصخصة الكهرباء بدولار رمزي بالإضافة الى منظومة المولدات والمازوت".

وأكدت أن "كل المناقصات على ايامنا اجريت في إدارة المناقصات وخضعت لتدقيق ديوان المحاسبة وتم التوافق عليها في مجلس الوزراء".

وقالت بستاني، "من أصل 23 قرارًا مُرسلين إلى وزارة المال جاءت الموافقة على قرار واحد فقط، ومعملا الذوق والجية الجديدان توقفا عن العمل لثمانية أشهر لأن وزارة المال لم تدفع لهما".

وأضافت، "طلبوا منا الذهاب الى الانماء والاعمار والصناديق حيث لا رقابة، لكننا فضلنا الذهاب الى حيث الرقابة وبعد موافقة مجلس الوزراء أتى التعطيل في تنفيذ عقود المعامل من وزارة المال".

وكشفت أن "الهدر الفني وغير الفني كان 43% في الكهرباء، واستطعت خفضه في ستة أشهر إلى 30%"، مشيرة إلى أن "السبب الاساسي للهدر غير الفني هو السرقات على الشبكة".

وأكدت بستاني، أن "لا مشكلة في خطة الكهرباء، وهدفها الأول تأمين الكهرباء 24 على 24 وتحسين الخدمة للمواطن أما الهدف الثاني فهو خفض عجز كهرباء لبنان إلى الصفر".

وأوضحت أن "الفرق بين خطة 2010 وخطة 2019 هو دمج الحل الموقت بالحل الدائم، ما سيؤدي إلى توحيد السعر ولا بواخر في خطة 2019".
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان