شجار بين نائبين في لجنة المال والموازنة.. والسبب المدير العام لقوى الأمن الداخلي   -   هل تخوض إليسا تجربة التمثيل ؟   -   انفصال أوزجان دينيز وفايزة آكتان.. إليكم التفاصيل!   -   "حزب الله" مع الحريري.. سمنة وعسل؟   -   مجلس النواب يعود إلى جلسات التشريع اليوم   -   دراسة: اكتشاف فيروسات تقضي على البكتيريا في اسفنجة الجلي!   -   خطوة غير مسبوقة لمحمد بن سلمان (صور)   -   "الإشتراكي"- "المستقبل" نحو التهدئة... ولكن!   -   عندما يكون الغدر موجوداً... تكون الثقة خطيئة   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 24 حزيران 2019   -   البدء بورشة تطبيق نظام إدارة الجودة في بعض مكاتب الضمان   -   لجنة المال تقرّ موازنات وزارات.. وتعلّق مساهمة الدولة برواتب متعاقدي الـUNDP   -  
أشرف ريفي في خطر و5 نواب على لائحة الاغتيال.. فمن التالي بعد الحسن؟
تمّ النشر بتاريخ: 2012-11-02

مجلة الشراع

الجمعة 02 تشرين الثاني 2012

والكلام عن البعد الشعبـي في شخصية ريفي لا ينحصر في طرابلس والشمال أو في نطاق دوائر مذهبية ومناطق معينة أو ضيقة، بل يتعدى هذه الدوائر ويتجاوزها إلى حدود أوسع، خاصة بعد أدائه اللافت وطنياً ومؤسساتياً يوم اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن والأيام التي تلته، فقيل فيه الكثير ليس فقط داخل أوساط المؤيدين له وهو أمر طبيعي ومنتظر بل وأيضاً داخل أوساط من يصنفون عادة بأنهم خصوم للواء ودوره المركزي في مهمة إعادة بناء قوى الأمن الداخلي على أسس سيادية واستقلالية وفقاً لما طمحت إليه ثورة الأرز عام 2005 وناضلت من أجله.
لفت أنظار الجميع هدوء ورباطة جأش اللواء ريفي وعدم انفعاله، رغم انه بكى طويلاً عندما بلغه نبأ استشهاد الحسن، فهو الأقرب إلى اللواء الشهيد، واستهدافه هو استهداف مباشر له، خصوصاً بعد ان تطورت العلاقة بينهما لتصبح علاقة تكاملية بكل ما تعنيه الكلمة أمنياً وسياسياً ومؤسساتياً.
تعاطى بصفته رجل مؤسسات وليس كرجل فقد أقرب الناس إليه، وتعاطى بمسؤولية وجدية وصلابة مع الجريمة لأن الوقت ليس وقت ((البكاء والنحيب)) بل وقت عمل والتحدي هو تحدي إسقاط أهداف الجريمة وأبرزها إسقاط دور المؤسسة عموماً وفرع المعلومات الذي صار شعبة بكل ما يجسده من فعالية وحيوية وإنجاز كجهاز أمني همه الأول والأساسي حفظ أمن اللبنانيين، كل اللبنانيين.

رسالة ريفي رداً على القتلة

وقد بادر اللواء ريفي كما هو معروف إلى ملء المشهد الاعلامي والسياسي بسلسلة من المقابلات والتصريحات، فلبـى جميع طلبات وسائل الاعلام لمحادثته، ولم يترك وسيلة اعلامية طلبت مقابلة أو حواراً معه إلا وأعطاها ما تريده. وبدا واضحاً انه توخى من ذلك أمرين بالغي الأهمية وهما:
الأول هو الشغل على الحالة النفسية لضباط ورتباء وعناصر قوى الأمن الداخلي عموماً وشعبة المعلومات خصوصاً، من أجل شد أزرهم والحؤول دون تسلل عامل الاحباط واليأس وتالياً الانهيار إلى النفوس وضرب روحهم المعنوية العالية بفعل الانجازات المحققة، وليؤكد للجميع خطأ رهان البعض على ان الجهاز الأمني الذي استشهد رئيسه هو اليوم بعد جريمة الاغتيال على طريق التفكك أو الانحلال أو التراجع. وأسهم هذا الأمر إضافة إلى سلسلة إجراءات ومبادرات قام بها ريفي إلى استنهاض الجميع، إلى درجة ان كل من زار مقر المديرية العامة لقوى الأمن لاحظ حركة غير عادية، فالكل مستنفر ومتحمس للتعويض رغم فداحة الخسارة في ما يشبه خلية نحل لا تهدأ.
أما الأمر الثاني الذي أراد ريفي تأكيده فهو الرد على رسالة القتلة برسالة واضحة ومحددة لكنها بليغة المعنى ومفادها ان الخسارة كبيرة وما من شك في ذلك إلا ان المؤسسة باقية ومستمرة، ليؤكد من خلال ذلك للقتلة انهم فشلوا في تحقيق أهدافهم من خلال جريمة الاغتيال، وهذا هو بيت القصيد في هذه المسألة مع كل ما يترتب عنها لجهة الانكشاف الأمني الذي يراد للبلاد أن تقع في أخطاره أو لجهة تعميم منطق الترهيب والارهاب لفرض ما لا يمكن قبوله وطنياً.

إقدام وشجاعة

ويسجل لريفي في هذا السياق انه بإقدامه وشجاعته وتعاطيه المسؤول وفر مناخاً وأجواء حاسمة في قطع الطريق على تحقيق أهداف جريمة الاغتيال، رغم انه صار بذلك أكثر استهدافاً وعرضة لتهديدات واخطار أعتى وأسوأ وأخطر.
وليس سراً ان كل ما كان يتسرب ويتوافر من معلومات تحذر من استهداف الحسن، كانت تتضمن في الوقت نفسه تحذيرات وتنبيهات لريفي أيضاً، وسبق لـ((الشراع)) ان نشرت في شباط/فبراير الماضي تفاصيل خطة تستهدف ريفي والحسن معاً، مما ينذر بأن استهداف الحسن هو حلقة في مسلسل اغتيال من المؤكد ان ريفي هو واحد من استهدافاته. وهو ما يفرض نفسه على ريفي الذي علم انه بات شديد الحذر في تنقلاته وتجواله، حتى انه بات ينام في معظم الاحيان في مقر المديرية العامة لقوى الأمن في منطقة الاشرفية، لضمان عدم استهدافه وتحوله إلى صيد سهل يتيح للمرتكبين تنفيذ مآربهم.

ولا بد من القول في هذا المجال بأن ما قيل انه إشاعات في مرحلة سابقة عن استهداف ريفي والحسن لم يعد كذلك اليوم، خصوصاً وان ثمة من حاول التشكيك بالمعلومات السابقة مثلما يحاول التشكيك اليوم بما يتوافر من معلومات حول استهدافات معينة وأبرزها ما يطال أشرف ريفي، وبعد استهداف رئيس حزب ((القوات)) سمير جعجع بمحاولة اغتيال في معراب واستهداف النائب بطرس حرب بمحاولة اغتيال في مكتبه في بدارو. واستهداف نحو خمسة نواب اليوم عبر تهديدات بلغت الوقاحة بالمرتكبين حد إرسال رسائل مباشرة تتضمنها إلى هواتفهم الخلوية وعبر رقم هاتف سوري.
وإذا كانت جريمة اغتيال الحسن نجحت في توجيه ضربة على ((النافوخ)) لشعبة المعومات، فإن الخسارة وان كانت كبيرة كما أراد ريفي القول لن تنجح في تحقيق هدفها فشعبة المعلومات مستمرة بالزخم نفسه الذي كان عليه أيام اللواء الحسن، رغم انه من الظلم بمكان إجراء مقارنة اليوم بين اللواء الشهيد والعقيد عماد عثمان الذي عين خلفاً له اثر التشاور بين وزير الداخلية مروان شربل واللواء ريفي.
ويجمع كل من يعرف عثمان انه ((جيد))، وان الحسن وكذلك ريفي كانا يعتمدان عليه في الملفات الكبيرة والحساسة، ومشهود له رغم ان تجربته حديثة العهد بالكفاءة وحسن التدبير والمهنية والالتزام والاقتداء بالنهج الأساسي لريفي والشهيد الحسن في قوى الأمن الداخلي بصفتها مؤسسة وطنية لكل لبنان وليست لطائفة أو مذهب أو لفريق.
وإذا كان السؤال المطروح بعد اغتيال الحسن هو من التالي؟ فإن المعطيات المتوافرة تشير إلى ان ريفي في دائرة الخطر، خصوصاً وانه كان سباقاً في العمل للحؤول دون تنفيذ أهداف جريمة اغتيال الحسن.. ولعل هذا ما يشكل سبباً إضافياً للقتلة والمرتكبين لاستهدافه.

آخر معطيات التحقيق:

البحث عن سارق السيارة المفخخةوسيارة أمنت لها مكان وقوفها
السيارة المفخخة التي انفجرت بسيارة اللواء الشهيد وسام الحسن هي كما بات معروفاً من نوع ((تويوتا RAV4)) تبين انها مسروقة منذ أكثر من سنة في منطقة الشوف. وبعد التدقيق والبحث اتضح ان مالكها من بلدة قبرشمون. وبمراجعته أفاد بأنه أبلغ الأجهزة الأمنية قبل نحو عام عن سرقتها، كاشفاً ان السارق اتصل به بعد مرور مدة على سرقتها وطلب منه دفع مبلغ من المال لاستعادة سيارته، إلا انه رفض العرض فما كان من المتصل (السارق) من رقم خلوي ظاهر وغير مموه، إلا ان أبلغه حرفياً: عندما تقرر دفع المبلغ اتصل بي على الرقم الظاهر الذي اتصل منه. وتتركز التحقيقات على معرفة هوية المتصل وصاحب الخط الذي تم الاتصال منه، وقد تأكد للأجهزة الأمنية ان صاحب هذا الرقم مطلوب بمذكرات توقيف عدة ويجري البحث حالياً حول ما إذا كان له علاقة مباشرة بالجريمة أم ان السيارة انتقلت إلى جهة أخرى؟

وفي موازاة ذلك يجري العمل على مسح كامل لتسجيلات الكاميرات الموجودة في محيط موقع الانفجار لمحاولة رصد دليل ما، خاصة بعد ان تبين ان السيارة المفخخة وضعت في مكان كانت تقف فيه سيارة وتتبدل دورياً لحفظ المكان الذي وضعت فيه السيارة المفخخة وفجرت لدى مرور سيارة اللواء الحسن ومرافقه بالقرب منها، ويجري البحث عن السيارة أو السيارات التي كانت مركونة في المكان لحجز ((موقف)) للسيارة المفخخة.
كذلك يشمل التحقيق تحليل داتا الاتصالات للرقم الذي كان يستخدمه اللواء الحسن والاشخاص الذين تواصل معهم بعد عودته من باريس.
ويرجح حتى الآن أن تكون عملية رصد اللواء الحسن بدأت من مطار بيروت، لدى وصوله في السابعة من مساء الخميس قبل يوم من اغتياله بعد انكشاف أمر المكتب السري الذي تم استئجاره في إحدى البنايات في منطقة قريبة من مقر المديرية العامة لقوى الأمن في الاشرفية.

تهديدات لنواب من حيدر الاسد

تلقى عدد من النواب رسائل تهديد عبر هواتفهم الخلوية من رقم سوري تبين حسب برنامج True Caller انه باسم حيدر الاسد.
النواب الذين تلقوا رسائل التهديد هم: احمد فتفت، هادي حبيش وعمار حوري بشكل خاص.
هذا طبعاً اضافة الى تهديدات وردت الى النائبين سامي الجميل وخضر حبيب.
يذكر ان اللواء الشهيد وسام الحسن اغتيل قبل نحو 30 دقيقة من موعد كان حدده للنائب عمار حوري الذي كان سيطلعه على نص التهديد الذي ورد عبر هاتف سوري في رسالة وصلت الى هاتفه الخلوي.

لم يبق من الحسن الا إبهامه

لم يعثر خلال عمليات البحث عن اشلاء اللواء الشهيد وسام الحسن الا على إبهامه الذي تم من خلاله التأكد من مقارنته مع بصماته انه استشهد.
وفي ((التابوت)) الذي حمل اللواء الحسن لم يكن فيه الا الابهام وبضع ((فتافيت)) من جسده الذي ذاب بفعل انفجار العبوة الناسفة التي وضعها المجرمون.

لماذا كسر الحسن عادته وعاد بسرعةالى بيروت

اللواء اشرف ريفي كان في المانيا على رأس وفد أمني ضم اللواء الشهيد وسام الحسن للمشاركة في مؤتمر أمني قبل ايام من حدوث جريمة اغتيال الحسن.
وبعد انتهاء المؤتمر عاد ريفي الى بيروت فيما عرج الحسن على باريس للقاء عائلته، لكنه سرعان ما عاد الى بيروت لأسباب لم تعرف بعد. فقد جرت العادة عندما يذهب الحسن الى باريس ان يمضي فيها مع عائلته عدة ايام، الا انه هذه المرة اختصر زيارته وعاد الى بيروت بأسرع مما هو متوقع، كأن شيئاً فرض عليه قطع زيارته لعائلته والعودة الى لبنان. وهذا ما يطرح تساؤلات لدى كل عارفيه حول الاسباب التي دفعته الى ذلك، ليلقى حتفه ويستشهد في جريمة اغتيال مروعة.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 56 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان