أحمد قبلان: لتوحيد الجهود لإنقاذ البلد   -   توتر في وسط بيروت واشكالات تحت جسر الرينغ ورشق الجيش بالحجارة (فيديو)   -   الحريري: لعن الله الفتنة ومن يوقظها   -   الجميّل: حملة مبرمجة من السلطة كي لا يستعيد الشعب انتفاضته   -   الرئيس ميقاتي: لعدم الانجرار وراء مخططات تهدف الى اثارة الفتن وتحويل الانظار عن الازمات التي وحدّت اللبنانيين   -   ما هو أخطر من الفوضى في انتظار لبنان!   -   الدولار لدى الصرافين.. هذا سعره اليوم   -   للبنانيين: ممرات التعقيم أخطر من "كورونا".. تؤذي من يمرّون عبرها!   -   سعر الدولار للحوالات النقدية من خارج لبنان اليوم الخميس   -   تغييرات كبيرة في "الجديد".. إعلامية "المستقبل" ستطل عبر شاشتها!   -   اعتصام للناجحين في امتحانات مجلس الخدمة على الطريق المؤدية الى القصر الجمهوري   -   بعد فيديو الأمس الناري.. السيد يصعّد: "مش زلة لسان"   -  
خاص- هكذا "أكل باسيل الطعم" من جميل السيد!
تمّ النشر بتاريخ: 2020-05-22
المحلل السياسي

ذهب منشقون عن التيار الوطني الحر في معطياتهم حيال عودة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في تحميل مسؤولية أزمة الكهرباء إلى ما قبل العام 2005 إلى إعتبار آخر يُضاف إلى رسالته ربما إلى وزير حزب الله الذي تولى حقيبة الطاقة في ذلك الوقت كردٍ على إعتراض الحزب على إنشاء معمل سلعاتا.

إذ وضع وفق معطياتهم بأن باسيل أراد أيضاً إستهداف الوزير الأسبق موريس صحناوي الذي تولى وزارة الطاقة في العام 2004 وهو والد النائب نقولا صحناوي القيادي في التيار الوطني الحر.

إذ يكشف هؤلاء المنشقون الذين لا زالوا على تواصلوا مع أشخاص في منظومة التيار إلا أن تيار أصبح منزعج من التأثير السياسي للنائب اللواء جميل السيد على كل من الصحناوي الأب والإبن، وهو الذي إختار يومها الوزير موريس صحناوي لوزارة الطاقة، نظراً لقربه إليه.

وما فاقم الأمر هو أن باسيل إعتبر بأنه "أكل الضرب" من خلال تبنيه وزير الإقتصاد راؤول نعمة لدخول الوزارة من حصة التيار الخفية، ليتبين لاحقاً بأن تزكية نقولا الصحناوي لنعمة عند باسيل سيُلاقيها قبول رئيس الحكومة المكلف حسان دياب به بطلب من اللواء السيد. عندها تتابع الأوساط، عادت ذاكرة باسيل إلى العام 2011 عندما تم إبعاد إبعاد الوزير السابق غابي ليون عن حقيبة الإتصالات لصالح تعيين نقولا صحناوي بدور خفي من اللواء السيد وذلك نظراً لدورها الحساس فيما خص الإتصالات والتنصت، كما أكد على هذا التغيير في اللحظة الأخيرة لصالح صحناوي وزير سابق ورئيس حزب في محور الممانعة ملمحاً إلا أن التحركات التي كان يقدم عليها الصحناوي ضد الإجراءات الامنية المحيطة بمقر قوى الأمن الداخلي كانت بتوجيهات من السيد، لأأكثر من سبب في حسابات اللواء.

ولذلك بعدما تبين الشراكة التجارية بين موريس الصحناوي واللواء السيد وأولاده في أحد المصارف في قبرص كما هو معروف ويؤكد عليه نعمة في مجالسه العامة والخاصة فإن باسيل الذي شعر بالخذلان بأن "المياه مرت من تحته" دون أن يعرف، طرح منذ مدة تغيير الوزير نعمة بعد أن بدى وجوده في الحكومة تقليصاً لحصة باسيل العملية، سيما بعد أن قضم منه دياب الوزير دميانوس قطار المفترض ان يكون من حصة باسيل المسيحية. من هنا يتابع المنشقون بأن باسيل شعر بأنه مخترق من اللواء السيد من زاوية علاقته بكل من مورس الصحناوي ونقولا الصحناوي الذي كان نائباً له، إضافة إلى نعمة الذي يتراوح التوصيف حياله بأن أن يكون "وديعة جميل السيد" أو "حصان طروادة".
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان