الضياع يُسيطر على القوى السياسية.. هيل والشروط الأميركية: المساعدات أو العقوبات   -   مقاتلات فرنسية شرق المتوسط.. ماكرون: سنعزز حضورنا هناك   -   كيف علّق حماده على قبول مجلس النواب استقالته؟   -   الدولار ينخفض بشكل كبير في السوق السوداء.. إليكم سعر الصرف   -   عقوبات أميركية جديدة على حزب الله عقب انفجار المرفأ... باسيل أول المستهدفين   -   ما علاقة صبحي الطفيلي بالتحركات الشعبية؟!   -   الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر   -   أردوغان مهاجماً ماكرون: يريد استعمار لبنان وزيارته الأخيرة استعراضية!   -   "الدخان الأبيض" تصاعد أخيراً… هذا هو المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ!   -   ترامب: اتفاق سلام بين الاحتلال والإمارات.. وتعليق لضم الضفة   -   على اللبنانيين أن يشدّوا الأحزمة.. كل المفاجآت واردة حتى تشرين!   -   بعد أخبار عن إطلاقها الرصاص المطاطي على المتظاهرين… قوى الأمن توضح   -  
من يلوّح بالفوضى في لبنان؟
تمّ النشر بتاريخ: 2020-07-01

توالت الاحداث الحساسة في الايام القليلة الماضية، خصوصا تلك المرتبطة بالصراع السني - الشيعي، والتي قد تؤدي الى اشتباكات بين القوى الشعبية من كلا الفريقين. وفي هذا الاطار لم يكن واضحا الطرف الذي يسعى الى اشعال فتيل الفتنة وفتح بوابة الفوضى على مصراعيها في لبنان.

ومع ظهور عدة مؤشرات خطيرة، يمكن استخلاصها من مسار التوترات التي تحصل اسبوعيا وتكاد تكون يوميا في البلاد، منذ التظاهرة التي احتشدت في ساحة الشهداء مطالبة بإسقاط سلاح "حزب الله" والتي قوبلت بتظاهرة مواجهة وقامت بإطلاق عبارات مذهبية نابية، مرورا بإغلاق اتوستراد الجنوب، وما لهذا الطريق من حساسية مذهبية، اذ ان الفئة التي عمدت الى اغلاقه اتضح ان معظمها ينتمي الى قرى ذات طابع سني، في حين ان اغلب من يسلكونه هم من الطائفة الشيعية، وصولا الى ما قيل قبل ايام عن محاولة اغتيال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في منطقة البقاع، مع ما تمثله هذه المنطقة من حيثية سياسية معروفة، تصبح الاسئلة مشروعة عن الجهة التي تقف خلف هذا التفلّت الأمني الحاصل.

ترى مصادر مطّلعة ان الطرفين المتناحرين سياسيا مستفيدان من الخضّات المتأججة في المناطق اللبنانية، اذ انهما يرغبان ربما في تسييل التوتر المعيشي باتجاه الملعب السياسي بهدف منع الاستنزاف الشعبي للكتل التي يمثلانها، ليصبح الاشتباك السياسي في ما بعد تمهيدا طبيعيا للمفاوضات وتحسين الشروط قبل التسوية الاميركية - الايرانية وفرض النفوذ ومن ثم الاستثمار في الشارع اللبناني.

وتعتبر المصادر ان القوى المعارضة لـ "حزب الله" تعتقد ان الذهاب نحو فتنة اهلية قد يكون خياراً جيدا من شأنه أن يؤدي الى استنزاف الحزب بشكل كبير ويُفقده هامش الحركة السياسية ويدفعه الى التفاوض للوصول الى تسوية ملائمة. في المقابل، وبحسب المصادر، فإن الفريق المؤيد للحزب يرى ان توتير الشارع قد ينقل الصراع من جبهة المنتفضين بوجه الفاسدين الى صراع سياسي يشدّ به عصب قاعدته الشعبية ويساهم في تمكينه من استعراض اوراق قوّته وفرضها للاستفادة منها في المفاوضات المقبلة.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 13 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان