الضياع يُسيطر على القوى السياسية.. هيل والشروط الأميركية: المساعدات أو العقوبات   -   مقاتلات فرنسية شرق المتوسط.. ماكرون: سنعزز حضورنا هناك   -   كيف علّق حماده على قبول مجلس النواب استقالته؟   -   الدولار ينخفض بشكل كبير في السوق السوداء.. إليكم سعر الصرف   -   عقوبات أميركية جديدة على حزب الله عقب انفجار المرفأ... باسيل أول المستهدفين   -   ما علاقة صبحي الطفيلي بالتحركات الشعبية؟!   -   الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر   -   أردوغان مهاجماً ماكرون: يريد استعمار لبنان وزيارته الأخيرة استعراضية!   -   "الدخان الأبيض" تصاعد أخيراً… هذا هو المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ!   -   ترامب: اتفاق سلام بين الاحتلال والإمارات.. وتعليق لضم الضفة   -   على اللبنانيين أن يشدّوا الأحزمة.. كل المفاجآت واردة حتى تشرين!   -   بعد أخبار عن إطلاقها الرصاص المطاطي على المتظاهرين… قوى الأمن توضح   -  
"حزب الله" من دون حلفاء.. الأكثرية شتتها سلامة
تمّ النشر بتاريخ: 2020-07-02
بالتوازي مع سعي "حزب الله" ادخال المواد الاساسية والكمالية الى لبنان في اطار الجهد المبذول للاستفادة من علاقته مع دول مثل ايران والعراق وسوريا لمنع "المجاعة"، يستمر مسعى آخر داخلي بهدف إدارة الإنهيار وإبطائه، علما ان الأمر لم يعد في سلم أولويات الحزب نظراً للعجز الذي شعر فيه في هذا المسار.

الحزب مقتنع بأن سعر صرف الدولار لا سقف له، ومقتنع اكثر بأن من يدفع بإتجاه هذا التدهور السريع هو رياض سلامة حاكم مصرف لبنان، وذلك لأسباب سياسية، لكن التعامل مع سلامة ليس بهذه السهولة، كما تؤكد مصادر مطلعة.

وترى المصادر ان كل ما نشر في وسائل الإعلام وكل ما سوّق حول ان "حزب الله" ليس راغباً بإقالة سلامة غير صحيح، بل على العكس يعتبر الحزب ان الأخير جزء من الأزمة النقدية في البلد وليس جزءًا من حلها.
وتشير المصادر الى ان المشكلة الاسياسية في خل معضلة سلامة هي في حلفاء "حزب الله"، اذ لا يوجد أي حليف للحزب يرغب بالذهاب بمعركة إقالة سلامة الى النهاية. فرئيس المجلس نبيه بري أعلن علنا تمسكه بسلامة، لا بل وضع مصداقيته على المحك عندما أكد ان سعر صرف الدولار سينخفض الى ما دون الـ٤٠٠٠ ليرة.

أما رئيس الجمهورية ميشال عون، فقد لخص رئيس الحكومة حسان دياب موقفه من سلامة عندما أجاب الصحافيين قبل اسابيع "الرئيس عون ما بدو"، اذ فعلاً لا يبدو عون متحمساً لهذا الخيار، وكذلك هو موقف الوزير جبران باسيل، ففي حين ان موقفهما أقل حدة من موقف بري، لكنهما ليسا متحمسين لخوض معركة تطيير سلامة.

ووفق المصادر، فإن حليف "حزب الله" الوحيد في موضوع سلامة هو دياب، اذ هناك تقارب كبير في الرؤية لحل أزمة وجود سلامة وكيفية التعاطي معه، لكن هذا التحالف بين دياب والحزب غير قادر على السير بأي خطوة داخل الحكومة من دون أمل والتيار العوني.

واعتبرت المصادر ان دياب يشكل رأس حربة في مواجهة المصارف وحاكم المصرف المركزي لكن لا يمكن تفعيل هذه المواجهة في المرحلة الحالية، في ظل الإختلاف الكبير في النظرة لطريقة الحل، حتى ان الخلاف لا يزال مستمراً حول اسس التفاوض مع صندوق النقد وكذلك حول مسألة التوجه شرقاً.
 
واشارت المصادر الى ان الحزب، وبعكس قضية سلامة، لن ينتظر اي توافق لادخال المحروقات والادوية والمواد الغذائية عبر البحر، او عبر سوريا في الأيام القليلة المقبلة، فحتى لو لم يسر الحلفاء في هذا الطرح، فإن الحزب مصر على تنفيذ هذه الخطوات.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 13 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان