صاروخ إسرائيلي قصف المعبر 12؟ إليكم جديد التحقيقات   -   "الاستقالة الجماعية قيد البحث"... هل تستقيل كتلة "المستقبل"؟!   -   من هو مدير عام مرفأ بيروت الجديد؟   -   الخميس موعداً لجلسة مناقشة للحكومة.. ماذا لو استقالت قبلها؟!   -   "قررت الاستقالة منذ شهر لكنني تريّثت"... هذا ما قالته عكر خلال جلسة الحكومة   -   حسّان دياب لن يستقيل... إلا إذا!   -   أربع ملاحظات على هامش الكارثة اللبنانية!   -   "تلفظ أنفاسها الأخيرة"... انقسامٌ في صفوف "عرّابي" الحكومة!   -   بري استقبل وفدا برئاسة تيموز جنبلاط وترأس اجتماع هيئة مكتب المجلس   -   سبحة الاستقالات تكر: منال عبدالصمد اتخذت قرارها.. وهذا أول تصريح   -   رواية إسرائيلية: "حزب الله" سيمتنع عن التصعيد.. وإيران قد تهرّب أسلحة بشحنات المساعدات   -   خبراء يكشفون عمق الحفرة التي أحدثها انفجار مرفأ بيروت   -  
حركة خارجية لافتة باتجاه لبنان... المساعدة ممكنة والشروط واضحة
تمّ النشر بتاريخ: 2020-07-13
أسبوع جديد يطل على اللبنانيين حاملاً معه المزيد من المشاكل والأزمات، لا سيما في ما يتعلق بموضوع التقنين القاسي للكهرباء، مع تلاشي الوعود بامكانية وجود اي تحسن في هذا المجال، إضافة الى الارتفاع المتزايد في عداد كورونا، والذي سجل نهاية الاسبوع المقبل، ارقاماً قياسية غير مسبوقة. هذا فضلاً عن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي باتت الخبز اليومي للمواطن، والتي وعلى الرغم من تراجع سعر صرف الدولار فإن الأسعار تواصل ارتفاعها.
 
كورونا الى ارتفاع
اذاً تبدو سياسة "لا داعي للهلع" التي اتبعتها حكومة حسان دياب في مواجهة تسرّب وتفشي وباء "كورونا" مهددة فعلياً اليوم تحت وطأة الهلع المتزايد جراء ارتفاع عداد الإصابات بشكل دراماتيكي خلال الأسبوع الأخير وصولاً إلى بلوغه مستوى الذروة مع تسجيله أمس رقماً قياسياً بلغ 166 إصابة مثبتة مخبرياً. ولأنّ الاتكال على الإجراءات الحكومية وحدها لم يحجب خطر تفشي الوباء، بات على الناس اعتماد إجراءات احترازية ذاتية تقيهم خطر الإصابة وسط تشديد مصادر حكومية لـ"نداء الوطن" على أنّ الحل الناجع الوحيد في مواجهة الأزمة هو "حبس الأنفاس" عبر التزام سلسلة خطوات إرادية تبدأ بوضع "الكمامات والمحافظة على مسافة التباعد الاجتماعي وتفادي التواجد في أماكن مكتظة"، مشيرةً إلى أنّ لجنة "كورونا" ستعقد اجتماعاً لها اليوم في السراي الحكومي للتباحث في مسألة الارتفاع المستمر بأرقام المصابين، على أن يصدر عنها "مزيد من التوصيات المتعلقة بوجوب تطبيق الإجراءات الوقائية وحضّ المواطنين على الالتزام تحت طائل تحميلهم المسؤولية".
ورداً على سؤال، أكدت المصادر الحكومية أنّ "الوضع الاقتصادي لا يسمح بإعادة فرض قيود حالة الطوارئ والتعبئة العامة كما كانت في السابق"، لافتةً إلى أنّ "الأمور ستبقى مرهونة بمسار الأيام المقبلة وسط معطيات تشي بأنّ أرقام الإصابات، التي من الممكن أن تظل مرتفعة نسبياً خلال هذا الأسبوع، ستعود لاحقاً إلى الانخفاض، وإلا فلا مفرّ من العودة إلى التشدد في الإجراءات الزجرية في حال عدم التزام المواطنين بالتدابير الذاتية".

تزامناً، استرعت الانتباه سلسلة من الهواجس وعلامات الاستفهام طفت على سطح فحوص الـ"PCR" التي يجريها الوافدون في مطار بيروت، والتي تمحورت وفق ما نقل بعضهم لـ"نداء الوطن" حول مصير داتا الـ"DNA" الخاص بهم والتي يمكن استخلاصها من العينات المأخوذة منهم لدى وصولهم إلى المطار، موضحين أنّ ما عزز هواجس البعض منهم في هذا الإطار هو أنّ عملية أخذ وتحليل هذه العينات تم تلزيم قسم منها على الأقل إلى مختبرات طبية محسوبة على "حزب الله".
مواقف الراعي
هذا في ما يتعلق بكورونا، أما في السياسة، فكان لافتاً أمس الصرخة الجديدة التي أطلقها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ودعا رأس الجمهورية للانضمام إليها من أجل "حماية لبنان ورسالته وتجنّب الانخراط في سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية"، لا سيما وأنّ عظات البطريرك الماروني السيادية والحيادية ونداءاته المتصاعدة في هذا الاتجاه تأتي في سياق منسجم "مع توجهات الفاتيكان إزاء معالجة الأزمة اللبنانية" كما أكدت مصادر مطلعة على أجواء الحاضنة البابوية لـ"نداء الوطن" كاشفةً أنّ الزيارة الفاتيكانية المرتقبة للراعي ستكرس هذا التوجه وتبلور أكثر فأكثر صورة الدعوة الرعوية لتعزيز جبهة "حياد لبنان" باعتبارها الكفيلة وحدها بالحؤول دون أن تبتلعه نيران الإقليم ومحاوره المتناحرة.

وعلى هذا الأساس، أضحت الأنظار متجهة إلى كيفية تفاعل الرئاسة الأولى مع عظة "الحياد" الكنسية المؤازرة بزخم بابوي، وهو ما ستبدأ تتكشف معالمه من خلال أجواء اللقاء المرتقب الذي سيجمع البطريرك الراعي برئيس الجمهورية عشية مغادرة الأول إلى الفاتيكان، في وقت لا تزال تُرصد محاولات من جانب أهل السلطة للالتفاف على نداء "الحياد" سواءً عبر تأويلات "خنفشارية" لمعاني كلام البطريرك الماروني تضعه في خانة واحدة مع التوجهات العونية، أو من خلال الزيارة التي علمت "نداء الوطن" أنّ رئيس الحكومة حسان دياب يعتزم القيام بها نهاية الأسبوع الجاري إلى الديمان للقاء الراعي، باعتبارها تندرج ضمن إطار السعي لتظهير صورة تجمع الراعي بدياب على أنها تحييد شكلي لحكومة 8 آذار عن دائرة سهام "الحياد".
مضى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في رفع الصوت عالياً والذهاب بعيدا في معارضته النهج القائم، بعدما بلغت البلاد أوضاعاً مأسوية على كل المستويات تكاد تودي بلبنان في مئويته الاولى الى نهاية محتومة في ظل سياسات ورطته في النزاعات الاقليمية منذ زمن بعيد، ولا تزال تمعن في اغراقه.
ونقل وزير سابق عن مسؤولين في الفاتيكان ان دوائر الكرسي الرسولي أبدت في الفترة الاخيرة تخوفاً من تدهور الاوضاع وبلوغ الشعب اللبناني حد العوز والجوع، ما سيحمل المسيحيين الى هجرة جديدة، تتغير معها هوية البلد الصغير الذي طالما تميز بأنه موئل الاقليات والثقافات المتفاعلة فيه. وعلم الفاتيكان ان دولاً تتجه الى اتخاذ اجراءات أكثر تشدداً تجاه لبنان في الاشهر المقبلة، ما دفع الكرسي الرسولي الى اجراء مروحة واسعة من الاتصالات تفادياً للاسوأ.
لودريان في لبنان
في هذا الوقت، تتجه الأنظار الى يوم السبت المقبل، حيث من المتوقع ان يصل وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان بيروت، ونقلت "النهار" عن أوساط ديبلوماسية فرنسية في الاليزيه وفي الكي دورسيه، إعرابها "عن يأسها" من التعامل مع السلطات اللبنانية والحكومة التي لم تقم حتى الآن بالانجازات التي وعدت المجتمع الدولي بالقيام بها. كما انتقدت تعامل الحكومة مع صندوق النقد الدولي الذي يشكل اليوم المنفذ الوحيد لمدّ لبنان بالأموال اللازمة لدفع المستحقات المالية، واطلاق العجلة الاقتصادية، واعادة بناء البنية التحتية واعادة الثقة بلبنان.
وفي سياق متعلق بالتحركات من أجل مساعدة لبنان، توقعت مصادر سياسية بارزة أن تواجه زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى لبنان يوم السبت المقبل نقاشات صريحة ومحرجة مع الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية ناصيف حتي  لجهة موقف فرنسا من التعاطي مع الازمة المالية والاقتصادية التي يواجهها لبنان، بعد المواقف الحادة التي اطلقها الوزير الفرنسي مؤخرا واتهم فيها حكومة حسان دياب بعدم الوفاء بالالتزامات التي قطعتها منذ تأليفها لتحقيق الاصلاحات المطلوبة لمساعدة لبنان خارجيا لحل ازمته المالية بالرغم من مرور اكثر من مئة يوم على تشكيلها، والاهم في مضمون الزيارة هو في كيفية اعادة التفاهم مع الحكومة الفرنسية من جديد ووضع مقررات مؤتمر "سيدر" موضع التنفيذ الفعلي بعدما كان الجانب الفرنسي ومن خلال السفير في لبنان قد ابلغ الرئيس دياب في لقاء عاصف جرى منذ قرابة الشهر بأن حكومته اوقفت كل الاتصالات مع الجانب اللبناني لتنفيذ "سيدر" بعدما تملصت الحكومة من وعودها بتنفيذ سلسلة الاصلاحات الموعودة. ونقلت المصادر عن مطلعين على فحوى ما جرى بالقول ان السفير الفرنسي خاطب دياب بالقول كيف تريدون مساعدة فرنسا وتضربون عرض الحائط بالاصلاحات، بل تمعنون في إتخاذ قرارات معاكسة كما حصل في العودة عن قرار اقامة معمل للكهرباء في سلعاتا وبالتعيينات المالية وغيرها من الاجراءات التي لا تعبر عن نية حقيقية لتنفيذ الاصلاحات لغايات ومصالح ضيقة.

إلى ذلك، علم، لدى أوساط معنية ان السفيرة الأميركية في بيوت دورثي شيا، نقلت طلباً يشبه "الفيتو" على استمرار شراء الكهرباء من سوريا، لتجاوز النقص في الكهرباء، والتقنين الخطير الذي يواجه لبنان.
 
اللواء ابراهيم في الكويت
على صعيد آخر، وصل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم الى الكويت في زيارة رسميّة موفداً من الرئيس ميشال عون، ينقل خلالها طلباً رسميا لبنانيا لمساعدة البلد في المحنة التي يمر بها. وتوقعت مصادر من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الاستجابة للطلب اللبناني بتقديم المساعدة وكذلك قد تفعل دولة قطر. ونقلت جريدة "القبس" عن مصدر مقرّب من اللواء ابرهيم أن مردود زيارته للكويت سوف يظهر سريعاً على المشهد اللبناني، اذ سيلمس المواطنون حجم المساعدة الكويتية المباشرة للاقتصاد بعد هذه الزيارة. وقال المصدر إن الزيارة تستند إلى أمرين: أولا المظلة الكبيرة للعلاقات اللبنانية - الكويتية والتي تترجم بمحبة سمو الأمير والكويتيين عموماً للشعب اللبناني وعطائهم المستمر منذ ما قبل الحرب الأهلية حتى اليوم. وهذه المحبة هي العامل الأساس للزيارة في هذا التوقيت الدقيق.

أما العامل الثاني، استناداً الى المصدر، فهو جهد اللواء إبرهيم المتواصل مع دولة الكويت؛ فالمطلع على أجندة إبراهيم والشخصيات التي سيلتقيها يدرك الأهمية البالغة لهذه الزيارة، فهو لا يحضر بصفته مديراً عاماً للأمن العام، بل بصفته مبعوثاً للرئيس عون.
وقد استفسر الشيخ صباح خلال الاتصال عن اوضاع لبنان واحواله والصعوبات التي يمر بها، فشرح له الرئيس عون طبيعة المشكلات التي يمر بها ماليا واقتصادياً. فطلب الامير من عون البحث في ما يمكن ان تقدمه الكويت الى لبنان من دعم ومن دون تحديد اي تفصيل. فقرر عون إيفاد اللواء ابراهيم الى الكويت للقاء الامير ولقاء وزير الخارجية الكويتية الشيخ الدكتور احمد ناصر المحمد الصُباح وبعض المسؤولين الاخرين، وعرض اوضاع لبنان وللاستماع الى ما يمكن ان تقدمه الكويت في المجالات الممكنة لا سيما التعاون النفطي والاغاثة والدعم  الاجتماعي، علماً ان الكويت لم تعرض اي مساعدة محددة ولا في اي مجال، بل تنتظر ما سيحمله اللواء ابراهيم.






هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 40 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان