عناوين الصحف ليوم الأحد 29 تشرين الثاني 2020   -   "حزب الله" يخشى استهداف قادته   -   دول الخليج تقلّص حجم حضورها الديبلوماسي في بيروت   -   الحريري قد يزور بعبدا لتقديم مسودّة حكومية   -   بعد رفض المستشفيات استقبال متقاعدي القوى الامنية.. توجه لرفع التحركات   -   الحكومة "تنتظر رحيل" ترامب... ما العلاقة؟!   -   البستاني: عدم وجود خطة اقتصادية أوصلنا الى قرار رفع الدعم   -   رواية إسرائيلية عن حضور أردوغان في لبنان: ما يجري مقلق   -   عناوين الصحف ليوم الجمعة 27 تشرين الثاني 2020   -   قراءة في المشهد السياسي.. لبنان المأزوم الى متى؟!   -   توجّه لإعادة فتح القطاعات.. فهل ستكون المدارس من ضمنها؟   -   الراعي من بعبدا: نطالب بحكومة انقاذية مستقلة وبمتابعة التحقيق الجنائي   -  
أنقَذوا الحكومة.. من ينقذ البلد؟
تمّ النشر بتاريخ: 2020-08-06
قبل الإنفجار الهائل والكارثة التي حلت ببيروت كانت حكومة الرئيس حسان دياب تعاني من ازمات سياسية حقيقية، وصلت ذروتها عند استقالة وزير الخارجية ناصيف حتي من منصبه، وبعده كان من المتوقع ان يستقيل آخرون ليصل ترنح الحكومة الى حده الأقصى. أزمة الحكومة المركبة تزامنت مع الخلاف والاشتباك الاعلامي اللاديبلوماسي الذي حصل بين رئيس الحكومة حسان دياب ووزير خارجية فرنسا، مما اوحى بأن الحكومة تخسر داعمها الاوروبي الوحيد.

في هذه اللحظة البالغة الحساسية الحكومية حصل الإنفجار - الكارثة، وبدل ان تتحمل الحكومة والوزراء مسؤولية الاهمال وتحصل الاستقالات، تتعاطى الحكومة اليوم مع الحدث بوصفه فرصة لتعوّم نفسها وتكسر فيه الحصار السياسي الاقليمي والدولي عنها.

اتصالات غربية وعربية كثيرة تلقاها رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب على رأس هذه الاتصالات اتصال وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو بدياب والزيارة الرئاسية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم الى بيروت.

ترى المصادر ان كل هذا الحراك السياسي لا يهدف الى فك الحصار السياسي عن الحكومة، بل هو حراك انساني بغالبيته، في حين ان بعض التحركات الغربية هي تحركات سياسية، اذ ان انفجار المرفأ دفع بالإنهيار الاقتصادي والمالي في لبنان الى مستوى غير مسبوق، هذا المستوى لا يريده احد، حتى الولايات المتحدة الاميركية لم تكن ترغب في الذهاب الى هذا الحد من الانهيار.

وتشير المصادر الى ان الاحداث المتتالية انقذت الحكومة لا شك ومدّت في عمرها، وخلصتها من ازمات متلاحقة، لكن واقعياً هذا "الخرق السياسي لعزلة الحكومة" مقصودا كان ام عفويا، لا يؤدي الى انقاذ البلد.

وترى المصادر ان البلد بحاجة الى مليارات الدولارات، وان هذه المبالغ غير متوفرة لا سياسيا ولا اقتصاديا بسبب ازمة كورونا العالمية، ما يؤكد ان ما يحصل من حراك يهدف الى منع انفجار الازمات الانسانية في لبنان الى حد لن يعود من الممكن احتواؤها، وهذا يعني ان المساعدات الغربية والعربية ستبقى محدودة بما لا يفك الحصار كليا عن لبنان وبما لا يسمح له بالتفكك النهائي وبما لا يسمح للحكومة بالتوجه الفجّ والكامل نحو طلب مساعدات صينية في اعادة بناء المرفأ، خصوصاً ان تسريبات اعلامية قالت ان احدى الشركات الصينية اوحت بأنها مستعدة لاعادة بناء المرفأ.



اذاً نحن امام محاولة تخفيف تبعات الكارثة من قبل بعض الدول الغربية، لكن المشكلة ان الحكومة ترغب في استغلال الامر سياسيا لاطالة عمرها وللتمريك السياسي، في حين انها يجب ان تستغل الفرصة للوصول الى تسويات تساهم في زيادة الدعم الاقتصادي، كي لا نصل الى يوم نقول فيه عاشت الحكومة ومات البلد. 


هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان