عناوين الصحف الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول   -   لا لحكومة دياب بنسختها الثانية   -   الثنائي" يأخذ ويطالب وعون لن يسكت.. الحكومة "المستقلة" ضحية التقارب الفرنسي ـ الإيراني   -   فضيحة مدويّة.. علاوة 4 اشهر لرياض سلامة ونوابه المعيّنين حديثاً!   -   أديب استمهل زيارة بعبدا.. بانتظار نتيجة "الاتصالات المكثّفة"   -   الدولار إلى 20 ألف !   -   ما جديد اعادة تشغيل مرفأ بيروت بعد كارثة الانفجار؟   -   مبادرة الحريري.. صمت "شيعي" ومخاوف من "عقدة مسيحية" تعيق المبادرة الفرنسية   -   عون متمسّك بالمبادرة الفرنسية   -   هل إقتربت ولادة الحكومة... وما هو دور رئيس الجمهورية؟   -   الجانب الايراني يسهّل تشكيل الحكومة بشروط   -   مطلب الثنائي الشيعي التوقيع الثالث أم التخلص من الطائف؟   -  
مؤتمر تأسيسي مقابل سلاح "حزب الله"؟
تمّ النشر بتاريخ: 2020-08-11
في حديث الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في زيارته الى لبنان لم يكن هناك اي تصريح يقلق "حزب الله"، بل على العكس رفض ماكرون انتخابات نيابية مبكرة، ودعا الى حكومة وحدة وطنية، لكن الاهم هو حديثه عن اسقاط النظام وتأسيس عقد سياسي جديد، بمعنى آخر مؤتمر تأسيسي.

هذا المؤتمر الذي كان دعا اليه امين عام "حزب اللهالسيد حسن نصرالله قبل نحو ١٠ سنوات ثم تراجع عنه بعدما لاقى رفضا كبيرا لدى الافرقاء السياسيين، يرضي الحزب بل يكاد يشكل احد اهم مطالبه الاستراتيجية لانه يعيد رسم موقع الحزب او الطائفة الشيعية من النظام السياسي في لبنان.

لكن لماذا تأتي فرنسا بهذه المبادرة المدعومة اميركيا؟ ولماذا تتراجع واشنطن عن ضغوطها القصوى على لبنان فجأة؟ وما الثمن الذي تريده لتعطي الحزب ما لا يعطى؟
طبعا تسعى واشنطن الى تهدئة الانهيار في لبنان لكي لا يصل الى الإنهيار الكامل والشامل، وهذا جزء من اسباب تراجعها التكتيكي، لكن المبادرة الفرنسية التي لم تنضج بعد والتي ستشمل المؤتمر التأسيسي، ربما، لا يمكن ان يكون من دون ثمن.

بالتزامن مع الطرح الفرنسي برز عامل مهم هو انتهاء جزء اساسي من الاشكاليات العالقة على الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، كما برز خطاب يطالب بتدويل المرفأ، الامر الذي يوحي بأن هناك من يريد الايحاء بضرورة انهاء نقاط الاشتباك مع اسرائيل وضبط الجبهة الى حدود واسعة.

من الواضح ان احدا لن يدخل في مفاوضات مع "حزب اللهط حول سلاحه الدقيق، لكن هناك سعي للالتفاف على هذا السلاح من خلال انهاء الصراع عبر اتفاق ضمني يحل ازمة النفط وترسيم الحدود ويضمن مراقبة المرفأ والمطار،  مقابل ذلك يحصل "حزب الله" على مكاسب جدية في السلطة السياسية اضافة الى اغراءات مالية جدية للساحة اللبنانية.

لا يمكن القول ان الاميركيين تراجعوا وسيعيدون احياء الاقتصاد اللبناني من دون اثمان حقيقية، وهذه الاثمان لم تؤخذ بعد، لكن التفاوض سيحصل من دون اللجوء الى انهيار لبنان بشكل كامل، وضمن احترام الخصوصية السياسية لهذا البلد الهشّ...

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان