تتناولون الأسبرين يومياً؟ توقفوا عن ذلك فورا   -   هذا ما ينتظركم من جسر مشاة نهر الموت حتّى الدّورة!   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الثلثاء في 23 تموز 2019   -   بعد مقال "الجمهورية".. مكتب الحريري يوضح!   -   اللواء ابراهيم في بعبدا.. فهل من جلسة للحكومة هذا الاسبوع؟   -   مفاوضات الحدود مع اسرائيل تعود الى الواجهة... ريتشارد تحمل رسالة الى بري   -   الخليل: عدم إنعقاد مجلس الوزراء خطيئة مميتة وآخر الدواء الكي   -   إقفال مصنع غير مرخص للحلويات في البوشرية... لهذه الأسباب   -   هل يلتئم مجلس الوزراء هذا الأسبوع؟   -   محفوض: ليتذكر الجميع أن لبنان أولا وأخيرا   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 22 تموز 2019   -   سعد الحريري "مفتاح الاستقرار الداخلي والدعم الخارجي"   -  
ثلاثون سنة على قضية المفقودين والمخفيين.. حان وقت التحرّك!
تمّ النشر بتاريخ: 2012-11-03

لودي جبران - خاص النشرة

السبت 03 تشرين الثاني 2012

 

 

ثلاثون سنة مرّت تقريبا على اختفاء آلاف اللبنانيين على أيدي الميليشيات اللبنانية المتحاربة، اضافة إلى بعض القوى النظامية المحلية والخارجية، ثل

"كفانا انتظارا... نريد ان نعرف"
وفي هذا الاطار، أطلقت جمعية "لنعمل من أجل المفقودين" حملة إعلانية واعلامية على نطاق لبنان تحت عنوان "كفانا انتظارا. نريد ان نعرف"، بهدف تسليط الضوء على هذه القضية ووضعها مجددا في صدارة العناوين حتى يتم التوصل إلى حل لها.
هذه الحملة تهدف إلى حشد الناس حول القضية واطلاق نقاش عام حول السبل الممكنة لمعالجتها، وتسليط الضوء على ضرورة الاستجابة الى حق الاهالي بمعرفة مصير المفقودين، هذا ما أكدته لـ"النشرة" نائبة رئيس جمعية "لنعمل من اجل المفقودين" لين معلوف.
معلوف، التي أوضحت ان هذه الجمعية هي مستقلة وغير حكومية، أشارت إلى ان "الدولة امام مسؤولية كبيرة فعليها ان تقوم بالتحقيقات من اجل معرفة مصير المفقودين وان تعمل على مشاركة الاهالي في هذه التحقيقات، فهذا حق مكرس في القانون الدولي".
وأوضحت معلوف ان "الحملة هي بالاشتراك مع جمعية سوليد ولجنة اهالي المفقودين، هدفها نشر الوعي عند الشباب".
هذه الجمعية وضعت خطة عمل للبنان للخروج من هذا المأزق من خلال حملة توعية، حيث تم انتاج خمس لقطات تلفزيونية سيتم بثها على عدة أقنية تلفزيونية لمدة أسبوعين سترافقها لوحات اعلانية في مدينة بيروت. ومن بين مكوناتها، حملة مكثفة على شبكة التواصل الاجتماعية وبشكل خاص على صفحة فيسبوك جمعية "لنعمل من اجل المفقودين".

 

تعدد الجمعيات: حل أم مشكلة؟
نشأت الجمعيات المدنية والاهلية في ظل غياب كامل للدولة، وفشلها في إيجاد حلول عملية وجدية تساهم في الكشف عن مصير هؤلاء المفقودين، وتعددها لا يشكل عائقا امام إيجاد حل للمشكلة، برأي رئيس جمعية "دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين-سوليد" غازي عاد، الذي يؤكد في حديثه لـ"النشرة" ان "كل الجمعيات التي تهتم بهذا الموضوع متفقة على حل واحد وهو إيجاد آلية وطنية".
ويوضح عاد ان "كل جمعية من هذه الجمعيات لها هدفها الأوحد"، ويشير إلى ان "جمعية سوليد كانت تعنى في السابق في ملف المعتقلين في السجون السورية إلا انها اليوم أصبحت تعمل على ملف المخفيين قسرا حسب التعريف الدولي".
ولفت عاد في حديث لـ"النشرة" إلى ان "جمعية سوليد تعمل بالتنسيق مع جمعية "لنعمل من أجل المفقودين" ومع لجنة اهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان، على خلق آلية وطنية لمعالجة هذا الملف إن كان من خلال قانون في مجلس النواب أو من خلال تشكيل هيئة خاصة لهذا الملف".
وعن مشروع الحكومة الذي يقضي بتشكيل لجنة لدراسة هيئة وطنية للمخفيين قسرا، أكد عاد ان "تشكيل هذه اللجنة رغم كل الظروف الراهنة هي خطوة جبارة، فمن المهم ان تعترف الحكومة بهذا الملف"، إلا انه شدد على ان "هذه الآلية ليست كاملة وليست المطلب النهائي، إنما هي خطوة أولى نحو الحل".

 

"17000 مش فراطة"، "من حقنا ان نعرف"، "الوقت ما بعالج كل الجروح بس المعرفة مبلا"، هي سلسلة شعارات اطلقتها جمعية "لنعمل من أجل المفقودين"، بهدف اعطاء صوت للأغلبية الصامتة. وعلى أمل أن تتوصل مع غيرها من الجمعيات المدنية والاهلية إلى معرفة مصير المخفيين قسرا، يبقى السؤال الاهم "أين أصبحت الوعود وتعهدات الحكومات المتعاقبة بمعالجة هذا الموضوع"؟.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 48 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان