جنون الدولار.. هذه تسعيرة السوق السوداء صباح الإثنين   -   انتحار شاب في صيدا!   -   سمير وستريدا جعجع غادرا إلى أوروبا   -   دخل بتفاصيل التفاصيل: ماكرون يترك لبنان معلقاً للانتخابات الأميركية.. وخياران امام حزب الله   -   هل دخلنا فعلًا في قلب "جهنم"؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 28 أيلول 2020   -   عون الغى اجتماعا كبيرا كان سيجمع عشرات المسؤولين.. باشر درس كل الخيارات!   -   جعجع في رسالة إلى "المستقبل" و "الإشتراكي": للإستقالة من مجلس النواب   -   8 آذار: لحكومة سياسية   -   سلعٌ زادت أسعارها 400%.. الدولار المرتفع وزيادة التضخم يهزان الأسواق!   -   من هما شهيدا الجيش في الهجوم الإرهابي على مركز عرمان - المنية؟ (صورة)   -   السيناريو الضائع   -  
"مغالطات مقصودة"... رئاسة الجمهورية تردّ على "اللقاء الديمقراطي"!
تمّ النشر بتاريخ: 2020-09-15
ردّ مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية في بيان، على اعتذار "اللقاء الديمقراطي" المشاركة في المشاورات التي أجراها الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا، متحدّثاً عن سلسلة "مغالطات" تضمّنها بيان "االلقاء".
وجاء في بيان مكتب الإعلام في الرئاسة أنه "لم يكن البيان الذي صدر امس عن "اللقاء الديموقراطي" يستحق الرد لولا انه تضمن جملة مغالطات مقصودة هدفها الإساءة الى خطوة انقاذية يقوم بها رئيس الجمهورية بدليل ان "اللقاء" اعتذر عن عدم المشاركة في المشاورات قبل ان يعرف هدفها، فصنفها "مخالفة للأصول وتخطيا للطائف". والصحيح ان رئيس الجمهورية ما كان ليدعو رؤساء الكتل النيابية الى مشاورات لولا ادراكه للازمة التي يمكن ان تنتج اذا استمر الخلاف حول عدد من النقاط المتصلة بتشكيل الحكومة، فيتعذر عندذاك التأليف وتقع البلاد في المحظور. اما القول بـ "مخالفة الأصول" فعن أي أصول يتحدث بيان "اللقاء" الذي كان يجدر به هو ان يعرف الأصول قبل اتخاذ قرار عدم المشاركة".
وأضاف: "اما الحديث عن تخطي الطائف، فليدلنا نواب "اللقاء" اين النص الذي يمنع رئيس البلاد من التشاور مع الكتل النيابية عندما تكون الاوضاع في البلاد تستوجب ذلك".
وتابع: "لقد كان سعي رئيس الجمهورية دائما الى حماية وحدة البلاد والمحافظة على الاستقرار السياسي. وتأليف حكومة انقاذ هو واحد من الأهداف التي رمى اليها من خلال لقاءاته مع رؤساء الكتل، فلو كان نواب "اللقاء الديموقراطي" غيورين على مصلحة البلاد العليا لكانوا شاركوا وحددوا موقفهم عوض اللجوء دائما الى استعمال عبارات يرددها أعضاء "اللقاء" بالجملة او بالمفرق بهدف الإساءة الى رئيس الجمهورية والى دوره الجامع الذي يترسخ يوما بعد يوم، وهذا ربما ما يزعجهم مع غيرهم ممن لم يروا في خطوة رئيس البلاد أي إيجابيات فاخترعوا سلبيات غير موجودة أصلا ليقصوا انفسهم عن مسؤولية التشاور الذي لا مناص منه عندما تكون الظروف كتلك التي نعيش وذلك بهدف اتخاذ القرار المناسب".

وختم "في النهاية، كان الاجدى بـ"اللقاء الديموقراطي" ان يعتذر عن اتهاماته الباطلة عوضا عن الاعتذار عن عدم الحضور الى قصر بعبدا!"

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 6 + 66 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان