جنون الدولار.. هذه تسعيرة السوق السوداء صباح الإثنين   -   انتحار شاب في صيدا!   -   سمير وستريدا جعجع غادرا إلى أوروبا   -   دخل بتفاصيل التفاصيل: ماكرون يترك لبنان معلقاً للانتخابات الأميركية.. وخياران امام حزب الله   -   هل دخلنا فعلًا في قلب "جهنم"؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 28 أيلول 2020   -   عون الغى اجتماعا كبيرا كان سيجمع عشرات المسؤولين.. باشر درس كل الخيارات!   -   جعجع في رسالة إلى "المستقبل" و "الإشتراكي": للإستقالة من مجلس النواب   -   8 آذار: لحكومة سياسية   -   سلعٌ زادت أسعارها 400%.. الدولار المرتفع وزيادة التضخم يهزان الأسواق!   -   من هما شهيدا الجيش في الهجوم الإرهابي على مركز عرمان - المنية؟ (صورة)   -   السيناريو الضائع   -  
تشكيك إسرائيلي بأهمية تطبيع الإمارات والبحرين اقتصادياً.. وتذكير بما حصل بعد السلام مع مصر
تمّ النشر بتاريخ: 2020-09-15
شكك كاتب اقتصادي إسرائيلي بعوائد تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين على الاحتلال، قائلا إن جميع ما سيضاف إليه على إثر الاتفاق لن يشكل واحدا بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وأكد "أفيشاي سنير"، في مقاله على موقع "ويللا" الإخباري العبري، أنه وبحسب المتحدثين باسم حزب "الليكود"، فإن الاتفاق هو الأفضل للاحتلال، سياسيا، كونه يأتي في إطار معادلة "السلام مقابل السلام"، ولا يترتب عليه أي تنازل عن أراض تحتلها "إسرائيل".

لكن "سنير" قال إن "السلام الأكثر أهمية" يصنع مع "عدو أكبر"، يتيح للاحتلال خفض الإنفاق العسكري، لصالح قطاعات الصحة والتعليم وغيرها.

وقال: "اتفاقات السلام الأخيرة التي وقعتها إسرائيل يمكن أن يكون لها فوائد اقتصادية بخلاف خفض الإنفاق الدفاعي، فمن المحتمل تماما أن اتفاقية السلام مع الإمارات ستجلب الأعمال التجارية مع شيوخ من الخليج، لكني أشك أن جميع الأعمال التي ستضاف لإسرائيل نتيجة لذلك تساوي واحد بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي".

وأضاف: "اتفاق السلام مع مصر ساهم بشكل أكبر في حفظ قيام دولة إسرائيل، ويمكن ملاحظة ذلك في الإحصائيات التي تتحدث عن الإنفاق العسكري الدفاعي كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي".

وتابع بأنه يمكن ملاحظة أنه حتى حرب 1967، كان الإنفاق الدفاعي 9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للاحتلال، مضيفا: "ربما كانت تلك الحرب أكبر انتصار للجيش الإسرائيلي، لكنها كانت نصرا مكلفا للغاية".

وأوضح أن "الإنفاق الدفاعي بين عامي 1973-1976 وصل إلى منطقة 30 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، قبل أن يتراجع مرة أخرى إلى حدود20 بالمئة.

وفي عام 1980، وفق الكاتب، "استبدلت الحكومة بعملة الليرة الشيكل، لأن الإسرائيليين اعتقدوا أن دفع 12 ليرة مقابل الشيكل مبلغ كبير، وفي عام 1986، عندما استبدل بالشيكل شيكلا جديدا، كانت تكلفته بالفعل 250 شيكل".

وأشار إلى أن "النفقات العسكرية الدفاعية كانت كبيرة على موازنة الدولة، فقد أجبرت الحكومة على زيادة ديونها، ما خلق عملية يكاد لا يمكن وقفها، من خلال تزايد ديون الدولة عاما بعد عام، ومن أجل تمويلها، زاد بنك إسرائيل من حجم الأموال، وكانت النتيجة أن التضخم نما أسرع من نمو الديون، وكانت أحد الأشياء التي سمحت لإسرائيل بالخروج من الإفلاس الذي كادت أن تصل إليه هو اتفاق السلام مع مصر".

وأضاف أنه "بعد اتفاق السلام مع مصر، انخفض الإنفاق العسكري لإسرائيل، واستغرق الأمر وقتا، بسبب حرب لبنان في 1982، وحتى منتصف التسعينيات، استقر الإنفاق الدفاعي لإسرائيل عند 8 بالمئة، ما يعني أن اتفاق السلام مع مصر وفر 140 مليار شيكل كل عام، ومن دون هذه المدخرات، لم تكن إسرائيل لتعتبر دولة متقدمة اليوم، بل كنا سنعتبر أرجنتين الشرق الأوسط ، دولة ذات تضخم مرتفع، وإفلاس مرة كل عامين".

وتابع بأنه "منذ تسعينيات القرن الماضي، انخفض الإنفاق العسكري الدفاعي الإسرائيلي أكثر قليلا، وهذا أيضا للأفضل، لأنه رغم ما نسمعه باستمرار عن مدى خطورة التهديد الوجودي لإسرائيل، فمن الناحية العملية، فإن الحكومة تتصرف وكأن التهديد يتضاءل".

في المقابل، فإن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ورغم توقيعه اتفاقا مع الإمارات والبحرين، فقد طالب على الفور بثلاثة مليارات شيكل أخرى من أجل الأمن.

المصدر: عربي 21
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 21 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان