فرعون: حاميها حراميها   -   "المستقبل" ل"اللواء": لنخلص من التكليف منحكي بالتأليف   -   مساع لجمع الحريري وباسيل   -   مسارُ تشكيلِ الحكومة في مرمى ندوب مرحلة التكليف   -   أولوية الحريري تطبيق المبادرة الفرنسية   -   "صورة ضبابية"... "مفعول عكسي" لتأجيل الاستشارات!   -   ماكرون "غاضب" وغسل يديه من الأزمة اللبنانية.. هل أعلن "وفاة" المبادرة الفرنسية؟   -   فهمي في ذكرى وسام الحسن: لا تعرف قيمة الرجال الا بعد فقدانهم   -   لبنان في الطريق إلى استشاراتِ الخميس و... كمائنها   -   تأهب على الحدود: "حزب الله" يبحث عن هدف.. وتل أبيب: الثمن سيكون قاسيا ومؤلما   -   السعودية تبدأ المرحلة الثانية من "العودة للعمرة والزيارة"   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم السبت في 17-10-2020   -  
اتصالات التأليف.... عود على بدء فهل يعتذر أديب؟
تمّ النشر بتاريخ: 2020-09-26

قبل ساعات قليلة من لقاء سيكون السادس من نوعه بين الرئيس المكلف مصطفى أديب ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فإن الاجتماع الخامس بين الرجلين في بعبدا لم يوح بأن الأزمة الحكومية تسلك طريقها إلى الحلحلة المنشودة. فالرئيس المكلف لم يقدم للرئيس عون أي صيغة للحكومة التي يقترحها أو أي تصوّر لتركيبتها، رغم ان أديب، وفق المعلومات، ناقش مع عون أسس تشكيل الحكومة وصلاحياته كرئيس مكلف وفق ما ينص عليه الدستور رافضا التنازل عنها، من دون ان يحصل اي تفاهم بينهما على شكل الحكومة مصغرة من 14 وزيرا او من 20 وزيراً.

البت بمصير التشكيل من عدمه ينتظر الساعة 11:00 من قبل ظهر اليوم، لكن ما رشح من لقاء أديب – النائب علي حسن خليل والحاج حسين الخليل، يثبت حجم المأزق السياسي الذي تعيشه البلاد، فهو حجب الرؤية الايجابية التي دأب ثنائي "حزب الله" – حركة "أمل" على إشاعتها في الايام الماضية، ليفضح ضبابية المواقف "الشيعية" حيال معالجة معضلة حقيبة وزارة المال والأسماء الشيعة الاخرين للحقائب؛  ومرد ذلك محاولة استباق اي توجه نحو اختراق سياسي من شأنه ان يأخذ البلد والسلطة الى منزلقات وقرارات لا تخدم الاستقرارالسياسي والامني، تقول المصادر المطلعة على موقف ثنائي حارة حريك وعين التينة، عازية السبب الى العمل على تطويق ذيول العقوبات الاميركية التي طالت لاول مرة حلفاء المقاومة وربما الحبل على الجرار الشهر المقبل، هذا فضلا عن ارتياب الثنائي مما يسميه مخطط تكرار حكومة 5 ايار، وهذا ما حذر منه المفتي الجعفري الممتاز احمد قبلان؛ علما أن أي تفاهم لم يحصل حول نوعية الحقائب التي ستسند الى الطائفة الشيعية فضلا عن المال.

مشهدية الضاحية وعين التينة، تدحضها معطيات أخرى تناقض تماما ما يعبر عنه الثنائي، ووفق مصادر مطلعة على الموقف الاميركي لـ"لبنان 24" فإن "حزب الله" يستثمر في الوقت الضائع عن موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية وكأنه يريد الالتفاف عبر إيران على مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  في ظل ما يحكى عن اللاتنسيق بين باريس وطهران، لا سيما وأن ايران تطمح الى التفاهم مع الأصيل وليس الوكيل، على اعتبار ان فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الاميركية، وفق القراءة الايرانية، من شأنه أن  يشكل عامل مساعد لايران لاعادة احياء الاتفاق النووي وفتح باب التفاوض على الكثير من ملفات المنطقة.

وسط ما تقدم، فإن ما يتوافر من معلومات تنقلها اوساط سياسية مطلعة، يشير إلى أن ما يحكى عن تناغم أميركي – فرنسي حيال الملف الحكومي، مقرون بشروط اميركية تتصل بعدم مشاركة "حزب الله" في حكومة اديب وعدم تكرار تجربة حكومة الرئيس حسان دياب، الامر الذي يوحي بأن الانفراج المرجو من حركة الاتصالات  لم يثمر أي تقدم حتى الساعة، وخفض من حظوظ التأليف في الساعات المقبلة. 

المهل الفرنسية التي تكاد تنتهي بعدما مددت مرتين، لن تفشل، تقول مصادر مطلعة لـ"لبنان24"، فباب التفاوض واللقاءات بين  اديب والرئيس عون  والثنائي الشيعي لم ولن يقفل طالما ان القرار الفرنسي لا يزال على حاله من الاصرار على ضرورة حل الازمة اللبنانية وتأليف حكومة في اسرع وقت ممكن لانجاز الاصلاحات المطلوبة من لبنان،  خاصة وأن الظروف الاستثنائية الحرجة التي تخيم على المستويات كافة المالية والاقتصادية والاجتماعية، تستدعي من المكونات كافة تقديم التنازلات، والا ستبقى الامور تراوح مكانها فاجتماعات يوم امس  كانت بمثابة "عود على بدء، فهل تمهد لاعتذار الرئيس المكلف؟ ام ان الضغوطات الفرنسية والاميركية ستفعل فعلها ولو مرة في كسر عنجهية وزبائنية الطبقة السياسية؟ 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان