الحكومة بين عقد السنّة المستقلين والثلث الضامن وانتظار التنازل   -   الحريري زار ضريح والده برفقة نجله ووهاب يعلّق"سنلتقي"   -   بو صعب: لن نرضى بكسر الحريري وباسيل لم يتكلم يوما عن الثلث المعطل   -   حزب الله يعاني من "سلبطة" باسيل!؟   -   عناوين الصحف ليوم السبت 15 كانون الاوّل 2018   -   فيديو يبكي الحجر.. والدة الشهيد العسكري يزبك تزفّه و"العريس" في المقدمة   -   جعجع: "ما حدا بيسترجي".. وهذه أولوية حزب الله   -   بالصور... حسام سعد الحريري يؤدي التحية العسكرية لوالده   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 14 كانون الأول 2018   -   إخلاء سبيل صاحب "ميموزا" بعد توقيفه في قصر عدل زحلة   -   اليسا في ضيافة مارسيل غانم   -   الحريري: إنجازات قوى الأمن بمكافحة الجريمة علامة مضيئة في سجل قادتها   -  
معلومات تشير الى ان تصورا أوليا قد ارتسم لتشكيلة حكومية جديدة ذات صيغة ثلاثية...قيادي في 14 آذار معل
تمّ النشر بتاريخ: 2012-11-03

جريدة الأنباء

الأحد 04 تشرين الثاني 2012

 

بحسب مصادر متابعة فإن رئيس الجمهورية ميشال سليمان يعمل وبدعم دولي علني على تدوير الزوايا فيلعب دور الوسيط بين المتخاصمين وله وحده أعطي الضوء الأخضر الدولي ل


وبرأي هذه المصادر فإن هذا الواقع الجديد يعطي رئيس الجمهورية الدور الأكبر في المرحلة المقبلة، فهو الوحيد القادر على الوصول بالحوار الى غاياته المطلوبة لاسيما ان فريق 14 آذار حيده رغم هجومه القاسي على الحكومة، ولم يقفل باب العودة الى الحوار في ظل رئيس الجمهورية، ولفت في هذا الإطار الى ان زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى لبنان اليوم تشكل جرعة دعم دولي اضافي للرئيس سليمان وللمساعي التي يبذلها للوصول الى حل للأزمة السياسية الصعبة المعقدة. ويقول مقربون من رئيس الجمهورية أنه لا حل إلا عبر طاولة الحوار.. وهم يقرأون بتجاوب الرئيس سعد الحريري مع مساعي سليمان عبر مبادرته الى الاتصال بالنائب وليد جنبلاط خطوة إيجابية يمكن ان تكون مؤشرا على تجاوب فريق 14 آذار مع مطالب رئيس الجمهورية ومشاركته في الحوار. طاولة الحوار بحسب مصادر بعبدا ستقود لبحث موضوعين أساسيين: تداعيات الأزمة السورية على الداخل اللبناني من جهة، وتداعيات اغتيال اللواء وسام الحسن من جهة أخرى، بحيث يقول كل فريق كل ما لديه للثاني وفق المصادر، وعندما تبدد هواجس الفرقاء فلا مانع لدى رئيس الجمهورية من البحث في موضوع تشكيل حكومة جديدة، وهو جاهز للمضي قدما في ذلك، وكذلك الرئيس نجيب ميقاتي.

وتضيف المصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية انه على طاولة الحوار هذه سيتم الاتفاق على مبدأ وشكل الحكومة بكل تفاصيلها من عدد وزرائها الى كيفية توزيع الحصص، الى الحقائب والأسماء.. وترجح ان تكون حكومة وحدة وطنية وليس حكومة تكنوقراط كما قبل.

معلومات أشارت الى ان تصورا أوليا قد ارتسم لتشكيلة حكومية جديدة ذات صيغة ثلاثية موزعة كالآتي: 10 وزراء لقوى 14 آذار ـ 10 وزراء لقوى 8 آذار ـ 10 وزراء للوسطيين أي لرئيس الجمهورية والرئيس ميقاتي والنائب وليد جنبلاط.. على ان يتم الاتفاق المسبق وعلى طاولة الحوار بيد من ستكون «عصمة» الثلث المعطل، ولم تستبعد المصادر ان يعود ميقاتي مجددا على رأس هذه الحكومة.

قيادي بارز في 14 آذار علق على هذه المعلومات وقال لـ«الأنباء» ان هذه القوى ليست في وارد القبول بحكومة وحدة، وهي مصرة على طرحها بتأليف حكومة حيادية، مشيرا الى ان تجربة المساكنة مع حزب الله الممتدة منذ العام 2005 قد أثبتت فشلها، والمطلوب الاتيان بحكومة إنقاذية حيادية يكون بيانها الوزاري إعلان بعبدا.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 15 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان