عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الخميس 18 كانون الثاني 2018   -   صيدا–جزين: التيار يتجاوز أزمته والمستقبل بمقعد واحد   -   بالفيديو.. "سطو مسلح" على البنك اللبناني السويسري في محلة بئر حسن   -   ملامح سياسة أميركية جديدة في سوريا: كبح إيران وإعداد حلّ شامل!   -   باسيل غير مرغوب به في القمة العربية في السعودية!؟   -   التيار يفتتح الحملة الانتخابية تحت عنوان: حقّ المغتربين في الاقتراع   -   عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الاربعاء 17 كانون الثاني 2018   -   إحالة نادر صعب للمحاكمة ..   -   بري : وزير المال لن يكون إلا من حركة أمل وشيعياً!   -   السعودية "تحسمها" انتخابياً في المرحلة المقبلة   -   مقاتلات إسرائيلية تقصف مطارًا.. مستهدفةً "حزب الله"   -   خريس: باسيل “كل يوم بيطلعلنا بإختراع”   -  
هل يترأس الحريري الحكومة الجديدة؟
تمّ النشر بتاريخ: 2013-03-25

تستبعد أوساط مطلعة في تيار "المستقبل" عودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، وتعتبر انّ طرح الأسماء في هذا التوقيت غير مُجد، لأنّ التداول في أي اسم يعني حَرقه، فالمرحلة تتطلّب تشاوراً من أجل الخروج باسم موحّد.

أما بالنسبة الى عدم عودة الحريري الى ترؤس الحكومة، فهو عائد الى الوضع الأمني الخطير المحيط به، ما يجعله يبقى أطول وقت ممكن خارج البلاد بعد التحذيرات التي تلقّاها أخيراً من قادة الأجهزة الأمنية، والتي نصحته بعدم المجيء الى لبنان.

والسبب الثاني هو في الأكثرية، حيث لن يطرح اسم الحريري من دون تأمين أكثرية مطلقة تضمن وصوله الى السراي. وحتى لو تأمّنت هذه الأكثرية، فإنّ الحريري لا يُبدي رغبة في ترؤس حكومة وحدة وطنية في هذا الظرف. ويعود بالذاكرة الى ما بعد اتفاق الدوحة، حيث كان بإمكانه ترؤس الحكومة، الّا انه فضّل الإبقاء على الرئيس فؤاد السنيورة.

كما أنه لُدِغ من تجربة حكومة الوحدة الوطنية، فالأولوية الآن هي للحوار برئاسة الرئيس ميشال سليمان، وبعدها فلتكن حكومة إنقاذية. لكنّ "المستقبل" أخذ قراراً حازماً بعدم القبول بمثّلث: الشعب والجيش والمقاومة في البيان الوزاري، والّا فلا حكومة وحدة وطنية، وهذه المرّة لن نتراجع. من هنا، إنّ العودة للحوار ضرورية كي لا تتشكّل حكومة وتنفجر من داخلها.

وترى المصادر انه اذا استطاعت "14 آذار" تأمين أكثرية، إذا وقف رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط معها على رغم معرفتها بصعوبة هذا الأمر، فمِن المفترض ان تختار السنيورة، لتمرير المرحلة.

لكنّ الحريري لن يتهرّب من مسؤولياته، اذا رأى حاجة وطنية لوجوده في السراي. الا انه من المؤكد لديه انه سيترأس حكومة ما بعد الانتخابات، اذا فازت "14 آذار"، او اذا كان هناك اتفاق سياسي يُرخي بظلاله على الواقع اللبناني. والوقت الآن هو لتنظيم صفوف "المستقبل" بعد إهماله لمدّة طويلة، ولملمتها تحضيراً للانتخابات، وقد بدأت ورشة جدية في هذا المجال، وستطال مواقع التيار الحسّاسة كلها.

من هنا، ترى المصادر انّ الحل هو بحكومة إنقاذية تعيد اللحمة الى جميع الأطراف بعدما فرقتها الحكومة الحالية، وتعالج الأوضاع في البلاد، وتجري الانتخابات في موعدها وفق أيّ قانون يتمّ الاتفاق عليه، او وفقاً للقانون النافذ، وتُبقي اللواء أشرف ريفي على رأس المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، لأنه لم نعد نقبل بمزيد من التنازلات، خصوصاً انّ "14 آذار" وصلت الى نقطة مفصلية بات وجودها مهدّداً.

 

الجمهورية

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان