جنون الدولار.. هذه تسعيرة السوق السوداء صباح الإثنين   -   انتحار شاب في صيدا!   -   سمير وستريدا جعجع غادرا إلى أوروبا   -   دخل بتفاصيل التفاصيل: ماكرون يترك لبنان معلقاً للانتخابات الأميركية.. وخياران امام حزب الله   -   هل دخلنا فعلًا في قلب "جهنم"؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 28 أيلول 2020   -   عون الغى اجتماعا كبيرا كان سيجمع عشرات المسؤولين.. باشر درس كل الخيارات!   -   جعجع في رسالة إلى "المستقبل" و "الإشتراكي": للإستقالة من مجلس النواب   -   8 آذار: لحكومة سياسية   -   سلعٌ زادت أسعارها 400%.. الدولار المرتفع وزيادة التضخم يهزان الأسواق!   -   من هما شهيدا الجيش في الهجوم الإرهابي على مركز عرمان - المنية؟ (صورة)   -   السيناريو الضائع   -  
"غارادنيز" تتّهم “الطاقة” بأعطال "فاطمة غول"
تمّ النشر بتاريخ: 2013-04-27

لم يعقد الاجتماع الذي كان مقرراً أمس بين وزارة الطاقة والمياه، وشركة “غارادنيز” التركية، لحل مشكلة توقف معظم مولدات الباخرة “فاطمة غول”، وحرمان لبنان من نحو 200 ميغاوات، وإضافة 3 ساعات تقنين لعموم الشعب اللبناني، مضافاً الى التقنين العام في البلد.

وفيما كان متوقعاً صدور بيان يوضح ملابسات ما حصل، والذي بات لغزاً، استمرت سياسة “النأي بالنفس” عن المشكلة، وكأن وزارة الطاقة التي احتفلت قبل 22 يوماً بربط “فاطمة غول” على الشبكة، ليست معنية بانخفاض التغذية من 1550 ميغاوات الى 1350 ميغاوات مع توقف الباخرة التركية.

في هذه الأثناء حمّلت مصادر مقربة من شركة “غارادنيز” وزارة الطاقة مسؤولية ما حصل، نتيجة رداءة الفيول، التي لم تتلاءم مواصفاتها، وقالت لصحيفة “المستقبل” إنّ فريقاً من الخبراء والأتراك سيصل في غضون الساعات القليلة المقبلة للكشف عن حجم الأضرار التي منيت بها “فاطمة غول”، لافتةً الى أن هناك بحثاً يجري في ما خصّ التعويضات بسبب توقف الانتاج. فيما زادت مصادر أخرى أنّ عينات أخرى من الفيول أرسلت الى المختبرات في الولايات المتحدة الأميركية للتأكد من سلامة الوقود، في ظل الخشية من تعرّض المولدات لأعطال كبيرة.

الى ذلك، اتفق النائبان محمد قباني ومحمد الحجار، على تحميل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، المسؤولية عمّا حصل، سواء أكان السبب رداءة المحروقات التي زودت بها الباخرة، أم بسبب المولدات الموجودة على متن الباخرة، ففي الأولى يتحمّل باسيل المسؤولية “كون الوزارة هي التي تمدّ معامل الانتاج والباخرة التركية بالوقود اللازم لانتاج الطاقة، وأما في الثانية فالسؤال هو أين فريق وزارة الطاقة من الكشف على المولدات الموجودة، خصوصاً أن وزارة الطاقة عرضت على حكومة نجيب ميقاتي (المستقيلة) تقريراً تطلب فيه الموافقة على مشروع العقد بين الوزارة و”كارادنيز” التركية بعدما اخضع المشروع لدراسة قانونية من مكتب المحاماة الدولي “جيد لويريت ونويل”، لتوافق الحكومة لاحقاً في جلسة عقدت في آذار الماضي على استئجار البواخر لتأمين الطاقة الكهربائية بنحو 270 ميغاوات لمهلة اقصاها ثلاث سنوات.

ورجح الحجار، فرضية “فساد” الوقود، لأنّه لا يمكن أن تتوقف كل المولدات دفعة واحدة، وبدون سابق إنذار، إضافة الى سوء الادارة في معظم مشاريع قطاع الكهرباء الحيوي.

ولم تستبعد مصادر معنية بالقطاع تطور مشكلة “فاطمة غول” الى نزاع قضائي، بين الشركة والوزارة في حال لم يتم رأب الصدع سريعاً، خصوصاً ان الاتفاق مع “غارادنيز” يتضمن بنوداً جزائية.

 

المستقبل


هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 76 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان