ماذا وراء "جادة الإمام الخميني"؟   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 23-02-2019   -   إعلان سار الى اللبنانيين.. إقالة أي مسؤول عن حادثة وفاة عـ"أبواب المستشفيات"؟!   -   بين وداع شباط واستقبال آذار.. خيرات "ايسلاندية" تجمعهما: رحبوا بالأمطار لأسبوع!   -   فضيحة التوظيف في لبنان: لا مُحاسبة ولا فسخ عقود   -   عندما يضرب "الرئيس القوي" يده على الطاولة!   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 22-02-2019   -   إرجاء المحاكمة في جريمتي القضاة الاربعة الى 29 آذار والزيادين الى 5 نيسان   -   الرئيس عون: الآمال كبيرة لتحسين الوضع الاقتصادي ووضعنا خطة نهوض   -   أمين عام كرة السلة لموقعنا: جاهزون للفوز والحوافز المادية والمعنوية كبيرة   -   مخزومي: العمل على إعادة هيكلة الدولة وعزل القضاء والاقتصاد عن السياسة   -   عون مستشهدا بنابوليون: أي بلد مجاور مثل سوريا لا بد أن نقيم معه علاقة خاصة   -  
قيادي في "حزب الله" يكشف تفاصيل خطيرة عن معركة القصير
تمّ النشر بتاريخ: 2013-05-20

قال احد قياديي «حزب الله» في منطقة القصير الحاج ابو مصطفى (وهو من سكانها) لصحيفة "الراي" الكويتية ان القصف يتمّ كـ «العمليات الجراحية» بحيث يستهدف نقاط التموْضع التابعة لـ «جبهة النصرة»، من دون اي عمليات قصف عشوائي، كاشفاً لـ «الراي» ان «دقة القصف ناجمة عن معرفة استخباراتية مسبقة بأمكنة وجود جبهة النصرة وقياداتها».

وأشار القيادي في «حزب الله» الى انه «منذ اكثر من شهر، تقوم فرق استطلاع بدراسة المنطقة وتحديد كافة الاستحكامات وأمكنة تمركز النصرة، لافتاً الى ان «هذه المعلومات ساهمت في تكوين بنك من الاهداف تم التعامل معها في الساعات الاولى من الهجوم صباح (اول من) امس».

وأوضح ابو مصطفى انه «عملنا على ايهام جبهة النصرة بأن الهجوم سيتم من الجبهة الغربية، لذا فإنها فوجئت باندفاع القوات من الجبهة الشرقية حيث كان الجهد الرئيسي، وجرى اختراق مدينة القصير والوصول الى قلبها، فانهارت الجبهة الامامية لمقاتلي النصرة امام الهجوم».

وأكد هذا القيادي انه «بعد استجواب الاسرى تبيّن ان هناك كويتيين وسعوديين وقطريين وجزائريين وتونسيين ولبنانيين يقاتلون مع جبهة النصرة في القصير»، مشيراً الى «ان المعارضة المحلية في القصير تريد الانسحاب، الا ان الغرباء يمنعونها من الخروج».

وكشف ابو مصطفى عن ان «القوى المهاجمة في القصير تركت طريقين كمنفذين آمنيْن لمن يريد من المسلحين الخروج من المدينة، واحد في الشمال في اتجاه بحيرة قطينة القريبة من حمص، وآخر في الشرق في اتجاه حمص القديمة، تسهيلاً لخروج مَن يريد الافلات قبل ان تأخذ المعركة كل مَن في طريقها»، لافتاً الى انه «جرى وضع خطة استحكام للإطباق على كافة المقاتلين في الأمكنة الوعرة لمنع خروج ايّ منهم الا عبر المنفذين الآمنين».

ولفت القيادي الى ان «تعليمات مشددة اعطيت لجميع اهالي القصير المشاركين في الهجوم بأن اعدام المعتقلين والتمثيل بهم ممنوع، والواجب الشرعي يقضي بعدم التنكيل بالاسرى بل بالافادة منهم معلوماتياً ومن بعدها يُسلّمون الى النظام».

وأكد ابو مصطفى ان «تحرير القصير وإعادتها الى اهلها بعد طرد جبهة النصرة منها يفتح الطريق الى طرطوس واللاذقية ويؤمن حرية التحرك في اتجاه الساحل السوري حيث توجد ايضاً سفن الدعم الروسي».

وكشف القيادي ان عدد القتلى في صفوف جبهة النصرة بلغ حتى غروب امس 62 شخصاً، بينهم 18 لبنانياً من شمال لبنان.

 

الراي الكويتية

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 35 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان