أحمد قبلان: لتوحيد الجهود لإنقاذ البلد   -   توتر في وسط بيروت واشكالات تحت جسر الرينغ ورشق الجيش بالحجارة (فيديو)   -   الحريري: لعن الله الفتنة ومن يوقظها   -   الجميّل: حملة مبرمجة من السلطة كي لا يستعيد الشعب انتفاضته   -   الرئيس ميقاتي: لعدم الانجرار وراء مخططات تهدف الى اثارة الفتن وتحويل الانظار عن الازمات التي وحدّت اللبنانيين   -   ما هو أخطر من الفوضى في انتظار لبنان!   -   الدولار لدى الصرافين.. هذا سعره اليوم   -   للبنانيين: ممرات التعقيم أخطر من "كورونا".. تؤذي من يمرّون عبرها!   -   سعر الدولار للحوالات النقدية من خارج لبنان اليوم الخميس   -   تغييرات كبيرة في "الجديد".. إعلامية "المستقبل" ستطل عبر شاشتها!   -   اعتصام للناجحين في امتحانات مجلس الخدمة على الطريق المؤدية الى القصر الجمهوري   -   بعد فيديو الأمس الناري.. السيد يصعّد: "مش زلة لسان"   -  
اول صدام علني بين موقف رئاسة الجمهورية والمقاومة
تمّ النشر بتاريخ: 2013-05-25

اختار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان يكون موقفه منسجماً مع المجتمع الدولي، خاصة الاوروبي والاميركي وبنسبة 20 % الروسي، وبنسبة كبيرة الموقف الخليجي والعربي، ونظر الى تدخل حزب الله في حوادث ومعارك القصير نظرة سلبية، اذ انتقدها، ولكن أدخل الرئيس ميشال سليمان موضوع المقاومة في القصير بموضوع التعيينات، حيث جاء الاتهام بأن المقاومة تستعمل ثمار التحرير خارج الوطن. ومن جهة اخرى، قال انه لا يجب ان تكون المقاومة ضد الكفاءة، بل يجب ان تكون متوازنة وان يأخذ صاحب الكفاءة حقه، وان تحترم المقاو

ولم يفهم أحد كيف تم الجمع بين انتقاد المقاومة في معارك القصير، وانتقاد المقاومة في مجال التعيينات، لانه حتى الان لم تتسرّب معلومات ان المقاومة تريد ان تفرض اشخاصاً في التعيينات، الا اذا كان لدى رئيس الجمهورية معطيات من الوزراء في هذا المجال، ورفعوا اسماء اشخاص وتم الاعتراض عليها من المقاومة وبالتالي تجمدت التعيينات.
انها اكبر مشكلة تقع حتى الان في البلاد عندما تصطدم رئاسة الجمهورية بالمقاومة، فرئيس الجمهورية المرحوم الياس الهراوي لم يصطدم مع المقاومة بل كان داعماً لها، والعماد اميل لحود اعطى المقاومة اكثر مما اعطى الدولة، بشكل جعل المقاومة اقوى من الدولة. 

اما العماد ميشال سليمان فيعتبر نفسه انه كقائد للجيش طوال 10 سنوات، و11 سنة كان داعماً للمقاومة في الجنوب، وبعد الجنوب واثناء حرب 12 تموز 2006. لكن ما الذي دفع الرئيس ميشال سليمان الى اخذ هذا الموقف واعتماد الخط الذي يمثله المجتمع الدولي من الناحية الاوروبية والاميركية والخليجية والعربية، ووضع البلاد في صدام دستوري سياسي ما بين رئاسة الجمهورية وبين المقاومة التي تمثل شريحة كبرى من الشعب اللبناني، وتمثل وجدانه ايضاً.

ماذا قال العماد سليمان؟

وكان اللافت امس ما قاله العماد ميشال سليمان خلال زيارته لوزارة الدفاع في اليرزة واجتماعه بالضباط حيث استقبله وزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي في الذكرى الخامسة لتوليه رئاسة الجمهورية وتطرق سليمان في كلمته الى مشاركة حزب الله في القتال في القصير دون ان يسميه وقال: ان على ثمار التحرير ان تكون اكثر للوطن، وعلى الارتهان والتبعية ان يتناقصا. وعلينا في المقابل، اعتماد الكفاءة وتعادل الفرص. فكيف يمكن لوطن ان يعطي مثالا رائعاً بالمقاومة والتضحية فيما الاتجاه فيه يميل من جهة الى تصرفات ومشاريع تعزز المذهبية من دون ان تحترم الكفاءة، وتعطل الآلية المدروسة للتعيينات، ومن جهة ثانية، الى المحاصصة. طبعا هذا بعيد عن فكر المقاومة السامي، وهي اي المقاومة تعتمد والتحرير على الاعتراف بالنتائج الدستورية والقانونية ونتائج الانتخابات والاستشارات النيابية وتحترم الدستور. هذا هو الفكر الذي نريده من المقاومة لينسحب على مفاصل الدولة كافة. ان معاني المقاومة اعلى واسمى من كل المعاني ومن ان تغرق في رمال الفتنة، ان في سوريا، او في لبنان، اكان ذلك لدى شقيق او صديق. ان الامل لا يزال كبيرا بالمبادىء التي يعتنقها الجيش اللبناني ومعاني المقاومة السامية التي حاربت وحررت ليس من اجل قضية مذهبية بل من اجل قضية وطنية قومية بكامل ابعادها، خصوصا اننا بتنا من خمس سنوات ندير شؤوننا بانفسنا. ان املي كبير جدا وهو لا يتزعزع وآمل ان نشهد نتائج سريعة بعد الانتخابات على مختلف الاصعدة ويحل 24 ايار المقبل ويكون آخر يوم لي في الرئاسة فآتي للاحتفال بنهاية هذه الولاية في هذه القاعة بالذات.

ماذا سيكون ردّ السيد حسن نصرالله

ردّ السيد حسن نصرالله سيكون خطيراً وواضحاً وهاماً وعميقاً وشاملاً، سيحدد النقاط ويحدد موقف المقاومة دون مواربة ودون مسايرة احد، لاننا نحن كمراقبين في التحرير الصحفي نرى ان الامور وصلت الى حدّ لا يمكن السكوت عنه، فإما السير بالدولة على الطريق الذي يقول به رئيس الجمهورية، وإما السير على الطريق الذي تقول به المقاومة، وما بين الاثنين يقف رؤساء الحكومات السنيّة وهم من الطائفة السنيّة، في موقف يدعم الى حدّ ما موقف رئيس الجمهورية وينتقد بلياقة موقف المقاومة، معتبراً انه لا يجب ان تتدخل خارج الاراضي اللبنانية. وبصورة أخرى، فان رؤساء الحكومات السنيّة أرادوا ان يقولوا انهم ليسوا مع تدخل حزب الله في معركة القصير.

 

 

الديار

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 79 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان