تتناولون الأسبرين يومياً؟ توقفوا عن ذلك فورا   -   هذا ما ينتظركم من جسر مشاة نهر الموت حتّى الدّورة!   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الثلثاء في 23 تموز 2019   -   بعد مقال "الجمهورية".. مكتب الحريري يوضح!   -   اللواء ابراهيم في بعبدا.. فهل من جلسة للحكومة هذا الاسبوع؟   -   مفاوضات الحدود مع اسرائيل تعود الى الواجهة... ريتشارد تحمل رسالة الى بري   -   الخليل: عدم إنعقاد مجلس الوزراء خطيئة مميتة وآخر الدواء الكي   -   إقفال مصنع غير مرخص للحلويات في البوشرية... لهذه الأسباب   -   هل يلتئم مجلس الوزراء هذا الأسبوع؟   -   محفوض: ليتذكر الجميع أن لبنان أولا وأخيرا   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 22 تموز 2019   -   سعد الحريري "مفتاح الاستقرار الداخلي والدعم الخارجي"   -  
محيط «مدينة الشهيد رفيق الحريري الرياضية» - صيدا الأكثر أمناً
تمّ النشر بتاريخ: 2013-05-29

سامر زعيتر - اللواء



رغم الأوضاع الأمنية في لبنان والمنطقة وانعكاسها على الوضع في صيدا، يبقى هناك مكان يشعر فيه الجميع بالأمان، كما أُريد له أن يكون ملتقى للناس من مختلف المناطق والأعمار...

بالتناغم ما بين سحر المكان والمساحة التي يوفرها لممارسة مختلف الهوايات، يتحوّل محيط ملعب «مدينة الشهيد الرئيس رفيق الحريري الرياضية» في صيدا، نقطة استقطاب لأبناء صيدا والمناطق لتتعدد الهوايات...
فمن ممارسة هواية المشي الى الجري، وهما السمة الغالبة على المكان في جميع أيام الأسبوع، الى ممارسة هواية ركوب الدراجة الهوائية ومعها «السكوتر»، فضلاً عن لعب كرتي الطائرة والمضرب وحتى كرة القدم، وصولاً الى اللعب بالطائرة الورقية والتي لها متعة خاصة في سماء صيدا...
ولا يقتصر الأمر على ممارسة الهوايات الرياضية، بل يتعداه الى كونه الأوفر على الأهالي الذين يمكنهم الجلوس دون دفع أي مقابل مادي واصطحاب النرجيلة معهم، سواء على صخور المكان أم على المقاعد التي يحضرونها معهم، ليتناغم ذلك مع ممارسة الصيد والسباحة أيضاً...
«لـواء صيدا والجنوب» زار محيط ملعب «مدينة الشهيد الرئيس رفيق الحريري» في صيدا وعاد بهذه الانطباعات...

الشعور بالأمان
يتحوّل محيط ملعب «مدينة الشهيد الرئيس رفيق الحريري الرياضية» عند المدخل الشمالي لعاصمة الجنوب، صيدا، الى المكان الأكثر أمناً كما يراه جميع القاصدين من مختلف المناطق اللبنانية، حيث يعد نقطة التقاء للقادمين من الشمال والجنوب، وإن كان الملعب يستقطب غالبية مباريات الدوري اللبناني لكرة القدم والأحداث المهمة، فإن محيطه كان ولا يزال نقطة جاذبة للأهالي.
{ أحمد بازرباشي، يأتي يومياً مع أسرته من منطقة جدرا إلى هذا المكان، أوضح «أنه عاش سنوات في دول الاغتراب في افريقيا وتحديداً في نيجيريا، ولكن عودته إلى لبنان منذ عامين جعلته يستقر في منطقة جدرا، رغم أن جذور عائلته هي طرابلسية، وهذا المكان هو الأقرب الى منطقة جدرا».
{ بدورها أكدت والدته «أن المكان يعد آمناً، فضلاً عن كونه يتمتع بجمالية كبيرة، ونحن نأتي الى هذا المكان يومياً ولكن لم نقم بزيارة مدينة صيدا، لأن هذا المكان هو ملتقى لجميع الناس من مختلف المناطق ويشعرنا بالأمان، ورغم أن لدينا بحر في جدرا، ولكن هذا المكان يضم عدداً كبيراً من الناس وهذا الأمر يجعل الطمأنينة تدخل الى نفوسنا، ونحنا اعتدنا على العيش في نيجيريا، ولكن عدنا الى لبنان بسبب الأحداث التي جرت هناك، وطبعاً في لبنان الأخبار تضخّم عما هو عليه واقع الحال، ونحن نتحرك بحرية في لبنان دون خوف».
{ أما السوري محمد بابروني (من إدلب) جاء من سوريا مع أهله منذ عامين ونيف هرباً من الأحداث الدائرة هناك، ووجد في المكان المجال لكسب لقمة العيش، حيث يقوم ببيع غزل البنات، فأشار إلى «أن المكان يستقطب العديد من الناس ويستطيع بيع أكثر من 50 كيساً خلال أيام العطل، ولكن طبعاً آمل أن أعود إلى سوريا بعد انتهاء الأحداث».
الجري والسباحة
بدورها ممارسة الأنشطة الرياضية، فهي تعد ولا تحصى، وتعتبر ممارسة رياضة المشي أو الجري هي الأكثر أهمية في هذا المكان، حيث يمكّن محيط الملعب من القيام بجولات متكررة في الهواء الطلق بعيداً عن البيئة المصطنعة، فضلاً عن إمكانية السباحة على مقربه منه، والاستمتاع بجمالية الشاطئ الصيداوي.
{ وأوضح سامر الدنان، أنه جاء مع صديقه عبد الرحمن طه لممارسة رياضة الجري، بالقول: «أنا لا آتي كثيراً الى المكان، ولكن يُمكننا في نفس الوقت الجري، ومن ثم ممارسة رياضة السباحة، لأن الشاطئ هنا قريب من الملعب، فنحن نقوم بجولة حول الملعب، ومن ثم النزول إلى البحر، ففي هذا المكان يُمكننا من القيام بالأمرين معاً، والاستمتاع بجمالية المكان الذي يبتعد عن ازدحام السيارات واستنشاق هواء نظيف، فضلاً عن تعدد النشاطات».
الاستعراض والراحة
{ وعلى مقربة منهما، كان يجلس أحمد صفدي وأحمد مفتاح ومالك حريري وأيمن حجازي، الذين أشاروا إلى «أن ممارسة هواية ركوب الدراجة أمر مُمتع، لذلك نقوم بجولة في صيدا وأحياناً في المناطق، وتكون ختام هذه الجولات إلى ملعب صيدا البلدي، لكي نرتاح ونجلس مع الأصدقاء، خصوصاً أن المكان يتسع للجميع ويُمكن ممارسة مختلف النشاطات أو حتى الجلوس لتأمّل البحر وجماله».
من ممارسة هواية ركوب الدراجات الهوائية والاستعراض بها مع «السكوتر»، حيث يقوم عدد من شباب صيدا بممارسة هذه الهواية أو الاستراحة بعد جولة على المناطق في محيط الملعب، فإن هشام مجذوب اختار المزج بين الهوايتين، حيث يقوم مع أصدقائه بحركات استعراضية تزيد على جمالية المكان، وقال: «أمارس هوايتي بركوب الدراجة الهوائية و«السكوتر»، ونأتي إلى هنا مع الأصدقاء، لأن أرضية محيط الملعب تُمكننا من القيام بالحركات المناسبة والاستمتاع بوقتنا، وأنا أمارس هذه الهواية منذ 12 عاماً».
 ممارسة رياضات عدة، ومنها كرة المضرب والطائرة، فضلاً عن إمكانية لعب كرة القدم، كلها نشاطات تترافق مع ممارسة هواية صيد السمك، لكن الرياضة ليست الغاية الوحيدة من المكان، حيث يغلب الطابع العائلي عليه، ومعه التأمل إلى البحر والاستمتاع بجمالية السماء الصافية للعب بالطائرة الورقية، فضلاً عن تناول «النرجيلة».
الأوفر اقتصادياً
ويتسع المكان للجلوس مع الأهل والأصدقاء وفق ما أشار طارق عبد الله بالقول: «الرواق» هي سمة المكان الذي يستقطب العائلات من مختلف المناطق، لأنه لا يوجد مشاكل في هذه المنطقة ولا يتعرّض لنا أي أحد، كما أنه يوفر على العائلات كثيراً فنحن نجلس دون دفع أي مقابل مادي، ونأتي كل يوم أحد للاستمتاع بالمكان وتناول «النرجيلة» وذلك من الخامسة عصراً وحتى الثامنة مساء.
المكان الجامع للناس بعيداً عن المخاوف الأمنية، يُشكل نموذجاً يحتذى بالعودة الى هدوء البحر وصفاء السماء، وربما التحلي بالأخلاق الرياضية كي يتمكن الناس من العيش بأمان بعيداً عن السياسة وأربابها.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان