حجب الإعلام الحربي المركزي التابع لحزب الله على "فيسبوك" و"تويتر"   -   عناوين الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 23 حزيران 2018   -   بالصور: ضبط أكثر من طن ونصف من المخدرات في خلدة وسد البوشرية!   -   ماذا تتضمّن “مسودّة” الحريري الجديدة؟   -   حكومة العهد 2... الأحزاب تُوزِّر "الصقور" وتَستَغني عن "النواعم"   -   غضب في إهدن بعد تحرش رجل سوري بطفل عمره سنتين... ماذا يحصل؟   -   المناخ التفاؤلي لم يفك عقد التأليف… وتأكيـــد ألماني على المعاناة المشتركة من النازحين   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 22 حزيران 2018   -   بالتفاصيل: هذا ما تضمنته محادثات الحريري - ميركل!   -   نشاط كبير على طريق التشكيل   -   الموت يُفسد فرحة “عيد الأب” لدى ناصيف زيتون.. ولكن !   -   شريف منير يخرج عن صمته بعد خسارة منتخب مصر   -  
لبنان يتهيّب توقّعات تَعاظُم التصعيد في سورية ويتهيّأ لملاقاة آلاف النازحين الجدد
تمّ النشر بتاريخ: 2012-11-11

ليبانون نيوز

الأحد 11 تشرين الثاني 2012

 



وبدا لبنان في سباق بين المساعي «الصعبة» لكسْر جدار الازمة السياسية الكبرى التي دخل فيها منذ اغتيال اللواء وسام الحسن في 19 اكتوبر الماضي وبين ما قد ينجم عن بدء الادارة الاميركية، بعد معاودة انتخاب الرئيس باراك اوباما لولاية ثانية، ترتيب أوراقها حيال المنطقة ولا سيما الازمة السورية والملف النووي الايراني.

ورغم التصلُّب الذي أبداه النظام السوري باعلان رئيسه بشار الأسد ما يشبه انه يخوض معركة «يا قاتل يا مقتول»، ما يوحي بان الأمور تتجه الى المزيد من التصعيد، فان الازمة اللبنانية مرشحة بدورها لـ «افق مسدود» رغم محاولات رئيس الجمهورية ميشال سليمان تأمين أرضية تفاهم بين قوى 14 آذار التي تتمسك باسقاط الحكومة لمصلحة أخرى حيادية، وفريق 8 آذار الذي يرفض هذا الامر «محصّناً» حكومته بـ «جرعات دعم» عبر تسهيل عملها، في حين يبدو مخرج حكومة الوحدة الوطنية الذي يؤيّده سليمان والنائب وليد جنبلاط بعيد المنال في ظل اعتراض طرفيْ الصراع عليه.

وفي حين لم يرفع رئيس الجمهورية «راية التسليم» بالامر الواقع، انضمّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى مساعي ردم الهوة بين «معسكريْ» 8 و14 آذار، من خلال لقاءات بدأها، وسط تقارير عن سعي بكركي لجمع القادة الموارنة في محاولة للملمة الوضع الداخلي ومواجهة الازمة الناشئة عن اغتيال اللواء الحسن، من دون ان يظهر في الافق ما يوحي بان طريق هذا المسعى سالك نتيجة حدة الاستقطاب بين المتصارعين.

وبعدما كان الراعي التقى وفداً من «كتلة المستقبل» برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة ثم زعيم «التيار الوطني الحر» النائب العماد ميشال عون، اكتسب استقباله وفداً من «حزب الله» دلالة بارزة لجهة ابراز حرص الكنيسة المارونية على مد الجسور مع الطائفتين السنية والشيعية في محاولة للحد من الاحتقان القائم ومنع انفجاره.

وكان وفد «حزب الله» ترأسه رئيس المجلس السياسي في الحزب السيد ابراهيم امين السيد الذي أعطى اشارات الى تفاهمات بين الوفد والبطريرك الراعي على كثير من القضايا، ولا سيما بالنسبة الى قانون الانتخاب، حيث أكّد السيّد على ضرورة انجاز قانون انتخابات جديد يحقق التمثيل لكل اللبنانيين ويساهم في الاستقرار الحقيقي ويؤمن الصيغة الديموقراطية لتداول السلطة ويحفظ المشاركة الحقيقية للبنانيين جميعاً في السلطة السياسية، وكذلك الأمر بالنسبة للأزمة الناشئة عن اغتيال اللواء الحسن، حيث لفت الى ان الأزمات مهما كانت كبيرة ومعقدة، لا بدّ أن تحل عبر الحوار والتلاقي والمشاورات، مشيراً الى ان طاولة الحوار يمكن ان تشكّل المكان المناسب للبحث في كل ما يهم اللبنانيين، وفي طليعة ذلك التأكيد على أهمية الاستقرار».

واذ كشف السيّد عن تمسك الحزب ببقاء الحكومة الحالية واستمرارها وانه يجب أن تتحمل مسؤولياتها بكل فعالية ومسؤولية، اشار الى «أن طرح تغييرها على قاعدة الاتهام (لـ «حزب الله») يساهم في تعقيد الأزمات واشعالها أكثر مما يساهم في حلها»، وقال «ان من يريد تعطيل البحث في قانون الانتخاب يُخفي وراءه ضرورة اجراء الانتخابات على أساس قانون الستين، وهو ما نرفضه».

واشارت معلومات الى ان الراعين الذي تفقّد امس موقع الانفجار الذي استهدف اللواء وسام الحسن في الاشرفية في 19 اكتوبر الماضي، أبلغ الى وفد «حزب الله» ما كان قاله للرئيس فؤاد السنيورة بأنه يدعم رئيس الجمهورية في مساعيه لايجاد الحلول اللازمة للازمة، ويؤيد دعوته لوضع الحلول على طاولة الحوار، مؤكداً وقوفه ضد قانون الـ 60 ومع قانون انتخابي جديد يراعي المساواة والحقوق لكل المواطنين.

في موازاة ذلك، استوقف الدوائر السياسية ما اعلنه السفير البريطاني طوم فليتشر من السرايا الحكومية اذ دق «ناقوس الخطر» متوقعاً ان «تشتد العاصفة في سورية في الأسابيع والأشهر المقبلة»، منبهاً الى انه «عند هبوب العاصفة من المهم الاحتماء في الداخل واغلاق الابواب والنوافذ».

وفي حين فُسر كلام فليتشر على انه دعوة الى اللبنانيين لتوحيد صفوفهم وحماي بلدهم من «شظايا» الانفجار الآتي، فان معلومات تتحدث عن ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الذي يتهيأ لزيارة باريس في 19 الجاري تجري مشاورات مع عدد من الدول في شأن مساعدة لبنان على مواجهة الموجات الوافدة وتلك المتوقعة من النازحين السوريين وسط توقعات يخشى معها مضاعفة الاعداد بما يفوق قدرة لبنان على الوفاء بمتطلبات الايواء والرعاية الاجتماعية والصحية وكذلك المتطلبات الامنية.

وفيما افادت تقارير صحافية ان المعلومات التي توافرت لدى وزارة الشؤون الاجتماعية رفعت سقف التوقعات للنازحين المسجلين من 150 ألفاً الى 200 ألف، بينهم النازحون الفلسطينيون من مخيم اليرموك، وسط توقعات بان يكون لبنان وجهة اساسية للنازحين «المستقبليين» باعتباره الجغرافيا الاقرب للفرار من «كرة النار».

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان