هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
حزب الله أعدّ العدة لمواجهة مفتوحة مع الفلسطينيين والتيارات الجهادية
تمّ النشر بتاريخ: 2013-06-05

اكدت مصادر لبنانية شيعية معارضة لحزب الله ومطلعة على خطواته ومخططاته لصحيفة "السياسة" أن الزيارة الأخيرة لامين عام الحزب السيد حس نصر الله إلى طهران ولقاءه المرشد الأعلى علي خامنئي قبل أسابيع كانت "محطة مفصلية في تاريخ الحزب", أعلنت انتقاله من موقع "المستقوي" بسلاحه إلى موقع "المستعد لاستخدامه" بغض النظر عن النتائج الكارثية لذلك, إيماناً منه بصوابية ما يراه الولي الفقيه لجهة ضرورة "التصدي" لـ"المؤامرة" على خط المقاومة ومحور دمشق - طهران - الضاحية الجنوبية لبيروت.

واستناداً إلى ذلك, زج الحزب بالآلاف من مقاتليه في معركة القصير, المدينة الاستراتيجية الواقعة بريف حمص قرب الحدود اللبنانية, وأتبعهم بتعزيز قواته المنتشرة في مناطق من دمشق وريفها, انطلاقاً من حي السيدة زينب حيث يتواجدون بحجة الدفاع عن المقام المقدس لدى الشيعة, ثم انتقل إلى الخطة "ب" بحشد قوات أخرى في حلب, لأن الاتفاق بين نظامي دمشق وطهران ينص على "حسم" المعارك في المدن الكبرى, مثل حمص وحلب ودمشق, قبل انعقاد مؤتمر "جنيف 2" الشهر الجاري أو المقبل أو بالحد الأقصى قبل انعقاد القمة بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين في ايلول المقبل.

وبحسب المصادر الشيعية اللبنانية, فإن الحزب يحسب خياراته عادة بدقة لكنه هذه المرة لم يستطع رفض تنفيذ أوامر إيران بالانخراط الكامل في المعركة إلى جانب النظام السوري, رغم أن نتائجها وخيمة ستكون عليه وعلى لبنان, لأنها قد تفجر فتنة مذهبية بين السنة والشيعة يرجح أن تمتد مفاعليها إلى دول المنطقة.

وكشفت المصادر أن خطاب نصر الله الأخير كان بمثابة إعلان مفاده أن "حزب الله" بات مستعداً لاستخدام كامل ترسانته العسكرية في الداخل, للتصدي لخصومه اللبنانيين, وفي مقدمهم التيارات الإسلامية المتشددة, سيما الجهادية منها, كما أنه أعد العدة لمواجهة مفتوحة مع الفلسطينيين في المخيمات التي تشكل بيئة حاضنة للجهاديين, وخاصة أكبرها مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان.

وأكدت أن الحزب لم يعد يكترث لإمكانية انفجار لبنان أو اندلاع حرب أهلية أو فتنة مذهبية, وهو مستعد للدخول بكامل قوته العسكرية في أي معركة محتملة, استناداً إلى أوامر إيران التي تعتبر, في هذه اللحظة الاقليمية الحرجة, أن استثمارها في الحزب طيلة نحو ثلاثة عقود "حان وقت جني أرباحه".

ولفتت المصادر إلى أن الحسابات الإيرانية تختلف عن حسابات الحزب, لأن طهران تنظر إلى الأمور بمنظار مختلف, فهي تعتبر أن زجها الحزب في الدفاع عن النظام السوري وتفجير الأوضاع في لبنان يثبت للغرب بشكل قاطع أنها تمسك بورقة قوية في المفاوضات سواء بشأن الأزمة السورية أو بشأن ملفها النووي, وبالتالي فهي لاتكترث كثيراً للانعكاسات السلبية على الحزب نفسه أو على الشيعة في لبنان مقابل الأرباح السياسية التي تفترض أنها ستجنيها.

أما الحزب, ورغم أنه كان يحاذر جر لبنان إلى الفتنة المذهبية لأنه يدرك تماماً أن الحرب الأهلية أو الطائفية محفوفة بالمخاطر وتختلف جذرياً عن مواجهة إسرائيل وقد تؤدي إلى نهايته عسكرياً وسياسياً, إلا أنه بات ملزماً تنفيذ أوامر إيران والدفاع عن النظام السوري, انطلاقاً من الفكرة التي روجتها طهران ومفادها أن القوى العربية والدولية المؤيدة للثورة السورية ستسعى بكل ثقلها إلى محاصرة الحزب والخلاص منه بعد سقوط نظام دمشق, وبالتالي فإن دفاعه عن هذا النظام يعتبر دفاعاً عن نفسه في وقت واحد, وهي الفكرة التي يتلطى وراءها الحزب لتبرير قتاله في سورية.

لكن المصادر الشيعية حذرت من النتائج الكارثية لهذه المغامرة من "حزب الله" وإيران بمصير الطائفة الشيعية, مؤكدة أنها تعيش حالة من "التململ الصامت" و"الغضب المكبوت" الذي يعبر عنه وراء الأبواب المغلقة, جراء الخسائر البشرية الفادحة التي يتكبدها الحزب من جهة, والمعركة التي باتت مفروضة عليها مع مئات الملايين من السنة من جهة أخرى.

وخلصت المصادر إلى أن "حزب الله" بانخراطه في الحرب السورية واستعداده للقتال في الداخل اللبناني "يقامر بمصيره ومصير لبنان" ويجبر الشيعة على معركة لايريدونها بغالبيتهم وغير قادرين على تحمل نتائجها الكارثية, وكل ذلك تنفيذاً لأوامر الولي الفقيه الإيراني الذي مافتئ يستخدم الشيعة وقوداً لحروبه العبثية الخاسرة, التي تندرج في إطار مخططاته التوسعية لبناء "الامبراطورية الفارسية" في المنطقة.

 

 

السياسة الكويتية

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 57 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان