ابرز ما جاء في وثيقة بكركي بعد المصالحة بين "القوات" و"المردة"   -   عناوين الصحف ليوم الاربعاء 14 تشرين الثاني 2018   -   مفاجأة الحكومة المنتظرة: وزراء الأحلام.. إليكم أسماؤهم!   -   سمير جعجع: "صفحة جديدة"   -   الكتائب: موقف نصرالله يشكل تحديا للمؤسسات الدستورية   -   مئات الصواريخ على جنوب إسرائيل... وغارات توقع شهداء في غزة   -   أبي خليل: ما حصل أمس انتصار للزحليين   -   السنيورة: حزب الله يستفيد من تعطيل تشكيل الحكومة   -   النشرة: باسيل مقتنع بامكانية حلّ العقدة السنية الشيعية ومبادرته مباركة من الرئيس   -   أميركا ترصد 5 ملايين دولار ثمن معلومات عن قياديين بـ”حزب الله” و”حماس”   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 13 تشرين الثاني 2018   -   الحريري: أنا بي السنة في لبنان   -  
صيدا و مخيماتها و مرحلة تفجيرات و اغتيالات
تمّ النشر بتاريخ: 2013-06-20
محمود عطايا \ موقع عاصمة الشتات

 

 

انفتحت المعركة في مدينة صيدا على مصراعيها , وقف الجيش اللبناني في وسط مسلحين عاجز عن الدخول في فتنة الطائفة و انقسامات المذهب . بينما كان مخيم عين الحلوة يترقب بحذر الاحداث الدائرة و مدى انعكاسها عليه في ظل وضعه الامني الهش .

 

صورتين في نفس المكان و الزمان , اشتباك صيدا و محاولة اغتيال في مخيم عين الحلوة جعلت الملفات الامنية تقفز الى الاولويات في بورصة التجاذبات . ممنوع المعركة في صيدا و مخيماتها كي لا تقطع طريق الجنوب اي طريق قوات اليونيفل و لتبقى صيدا و جنوب لبنان مدينة طبيعية تعيش حياة المدن و كذا المطلب من مخيمها . الى ان الفتنة دخلت من اوسع ابواب العقائد وصيدا لن تعود المدينة التي نعرفها , و سيستغل الاحداث العديد من المستفيدين والعديد من الاجهزة الامنية المعادية خصوصا الموساد وقد يدخل على خط احداث امنية منها التفجيرات و الازعاجات من افتعال اشكالات محدودة  و اشاعات الكترونية تتحدث عن قيام فلان او علان بكذا و كذا .. مما يظهر اننا في خضم معركة ندفع ثمنها من اعصاب و ارزاق و نفوس اهل المدينة .

اما صورة مخيم عين الحلوة لن تختلف كثيرا , فحركة فتح داخله تعتبر ان الحوادث الاخيرة تمس فيها شخصيا و ان ما حدث يعكس بأن اي منتمي للحركة هو هدف و هذا ما تعتبره اخطر الخطر على وجودها في المخيم , خصوصا في ظل تنامي حركات مناهضة للحركة التي تهتز اصلا بفعل الانقسام الفلسطيني و الحركات المناوئة و السياسات المعادية للفلسطينيين بالعموم و محاولة حركة حماس اليوم بالعودة الى المخيمات و دخولها على انها مركز القيادة و الثقل و فيها الثبات و منها الانطلاق .

لا ردات فعل كما في السابق داخل المخيم على محاولة الاغتيال الاخيرة و لا عشوائية باطلاق النار و لا اشتباكات , ليلة قضاها المخيم يرتقب المواقف من هنا و هناك , فتح لم تطلق النار و بلال بدر و الشهابي لا علاقة لهم وفق ما صرحو , فدخلنا دوامة من المسؤول و لماذا ؟؟ و الصمت الفتحاوي هنا يعني تغير في التكتيك المتبع , اي انهم سيدخلون في الحلول الامنية في ظل الاحداث المحيطة في المخيمات على ارضية عدم الانجرار و اشعال فتيل فتنة داخل المخيم و لا تحمل مسؤولية فتنة خارجه . لم يبقى الا حل وحيد هو حرب الاغتيالات ايضا مرحلة جديدة قد ندخلها تزداد خطورتها على الاهالي و المدنيين و الباحثين عن قوتهم و فلسطينهم داخل ازقة بؤس تفتقر لادنى حقوق الحياة .

المتربصين شرا بالامن الفلسطيني و اللبناني اليوم , الابواب مفتوحة لهم و يستطيعون ان يسرحو و يمرحو كما يشاؤون , لن يردعهم الا وحدة صف و مصالحات داخلية و تغير في عشوائية استعمال السلاح الللبناني و الفلسطيني و توجيهه الى مكانه الصحيح , فسلاح حزب الله ليس ضد الشعب السوري و سلاح السنة في لبنان ليس ضد اللبناني و لا السلاح الفلسطيني لقتل الفلسطيني . قاعدة ذهبية للانطلاق و بداية صفحة جديدة نبعد بها شبح فتنة بدأ يحوم فوق رؤوسنا .

انفتحت المعركة في مدينة صيدا على مصراعيها , وقف الجيش اللبناني في وسط مسلحين عاجز عن الدخول في فتنة الطائفة و انقسامات المذهب . بينما كان مخيم عين الحلوة يترقب بحذر الاحداث الدائرة و مدى انعكاسها عليه في ظل وضعه الامني الهش .

 

صورتين في نفس المكان و الزمان , اشتباك صيدا و محاولة اغتيال في مخيم عين الحلوة جعلت الملفات الامنية تقفز الى الاولويات في بورصة التجاذبات . ممنوع المعركة في صيدا و مخيماتها كي لا تقطع طريق الجنوب اي طريق قوات اليونيفل و لتبقى صيدا و جنوب لبنان مدينة طبيعية تعيش حياة المدن و كذا المطلب من مخيمها . الى ان الفتنة دخلت من اوسع ابواب العقائد وصيدا لن تعود المدينة التي نعرفها , و سيستغل الاحداث العديد من المستفيدين والعديد من الاجهزة الامنية المعادية خصوصا الموساد وقد يدخل على خط احداث امنية منها التفجيرات و الازعاجات من افتعال اشكالات محدودة  و اشاعات الكترونية تتحدث عن قيام فلان او علان بكذا و كذا .. مما يظهر اننا في خضم معركة ندفع ثمنها من اعصاب و ارزاق و نفوس اهل المدينة .

اما صورة مخيم عين الحلوة لن تختلف كثيرا , فحركة فتح داخله تعتبر ان الحوادث الاخيرة تمس فيها شخصيا و ان ما حدث يعكس بأن اي منتمي للحركة هو هدف و هذا ما تعتبره اخطر الخطر على وجودها في المخيم , خصوصا في ظل تنامي حركات مناهضة للحركة التي تهتز اصلا بفعل الانقسام الفلسطيني و الحركات المناوئة و السياسات المعادية للفلسطينيين بالعموم و محاولة حركة حماس اليوم بالعودة الى المخيمات و دخولها على انها مركز القيادة و الثقل و فيها الثبات و منها الانطلاق .

لا ردات فعل كما في السابق داخل المخيم على محاولة الاغتيال الاخيرة و لا عشوائية باطلاق النار و لا اشتباكات , ليلة قضاها المخيم يرتقب المواقف من هنا و هناك , فتح لم تطلق النار و بلال بدر و الشهابي لا علاقة لهم وفق ما صرحو , فدخلنا دوامة من المسؤول و لماذا ؟؟ و الصمت الفتحاوي هنا يعني تغير في التكتيك المتبع , اي انهم سيدخلون في الحلول الامنية في ظل الاحداث المحيطة في المخيمات على ارضية عدم الانجرار و اشعال فتيل فتنة داخل المخيم و لا تحمل مسؤولية فتنة خارجه . لم يبقى الا حل وحيد هو حرب الاغتيالات ايضا مرحلة جديدة قد ندخلها تزداد خطورتها على الاهالي و المدنيين و الباحثين عن قوتهم و فلسطينهم داخل ازقة بؤس تفتقر لادنى حقوق الحياة .

المتربصين شرا بالامن الفلسطيني و اللبناني اليوم , الابواب مفتوحة لهم و يستطيعون ان يسرحو و يمرحو كما يشاؤون , لن يردعهم الا وحدة صف و مصالحات داخلية و تغير في عشوائية استعمال السلاح الللبناني و الفلسطيني و توجيهه الى مكانه الصحيح , فسلاح حزب الله ليس ضد الشعب السوري و سلاح السنة في لبنان ليس ضد اللبناني و لا السلاح الفلسطيني لقتل الفلسطيني . قاعدة ذهبية للانطلاق و بداية صفحة جديدة نبعد بها شبح فتنة بدأ يحوم فوق رؤوسنا .

 

 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 91 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان