عناوين الصحف الصادرة في بيروت اليوم الخميس 19 تموز 2018   -   بالصور: انقاذ مجمع الرحاب في زحلة من تأثيرات الكلور السامة   -   سامي فتفت: من يراهن على استسلام الحريري يكون واهما   -   الحريري وصل الى مدريد للقاء نظيره الاسباني   -   باسيل: بدأ صبري ينفذ وأبلغت القوات تعليق اتفاق معراب   -   السنيورة من عين التينة: يجب العودة الى احترام الطائف   -   اللواء ابراهيم: المطلوب هو المبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر   -   وزير الاقتصاد والتجارة: قرار منع استيراد منتجات تركية يحمي الصناعات اللبنانية   -   بالصور: قتيل وعدد من الجرحى في حادث سير مروّع بالزهراني   -   الجيش اليمني يقصف مصفاة شركة أرامكو في الرياض   -   حادثة تهزّ حي السلم.. خدّرها واعتدى عليها جنسياً وفرّ هارباً!   -   كيف يمكن لـ “الحشيشة” أن تنقذ الإقتصاد اللبناني؟   -  
لدى المحكمة الدولية «أدلة على ضلوع أفراد آخرين» و الحكومة اللبنانية ملزمة بالمساهمة في ميزانيتها
تمّ النشر بتاريخ: 2013-06-22
قالت مصادر متابعة لعمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان إن لدى المحكمة «أدلة على ضلوع أفراد آخرين»، إضافة الى المتهمين الأربعة الأعضاء في «حزب الله»، في اغتيال الرئيس السابق

للحكومة اللبنانية رفيق الحريري، لكن هذه الأدلة غير كافية حتى الآن لإصدار مذكرات توقيف في حقهم، والتحقيق في الأدلة مستمر». وأوضحت أن «ليس لدى المحكمة لائحة مكتملة بأسماء اشخاص محددين، لكن هناك أدلة أولية على ضلوع بضعة أفراد والتحقيق مستمر لإثبات الأدلة الكافية».
وذكرت بأن «خطوط الهواتف المصنفة حمراء (استخدمت أثناء عملية الاغتيال) كان عددها 7 وأن شخصاً آخر معهم كان من دون هاتف».

وقالت المصادر نفسها إن الحكومة اللبنانية «ملزمة بالمساهمة في ميزانية المحكمة، لكن موعد تسديدها مستحقاتها كان في كانون الثاني (يناير) الماضي، وهي تخلفت عن السداد حتى الآن»، مشيرة الى «الثقة بأن لبنان سيساهم في التزاماته المالية تجاه المحكمة على غرار ما فعل في السنوات السابقة».
وأضافت أن «آخر موعد حدد مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لسداد مستحقات لبنان هو آخر شهر رمضان، وإلا فإن المحكمة ستوفد أحد موظفيها الى بيروت للبحث في الأمر». وأوضحت أن المستحقات المترتبة على لبنان للعام الحالي هي 29.9 مليون يورو، أي 49 في المئة من ميزانية المحكمة.
وأضافت المصادر أن «حملة قوية تشن لتشويه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ولترهيب الشهود، والمحكمة بدأت تحقيقات جرمية لكشف المسؤولين عما قيل انه تسريب أو سرقة أو قرصنة للوائح الشهود» التي نشرت في مواقع الكترونية. وأكدت أن «التحقيق في هذه الجرائم المتعلقة بتحقير المحكمة سيستمر لكشف المتورطين فيها والذين سيحكم عليهم بعقوبة تصل الى السجن 7 سنوات في حال ثبوت معرفتهم بأن المواد التي نشرت كانت سرية». وأشارت الى «عدد من السوابق القضائية المشابهة آخرها في يوغوسلافيا حيث سجن صحافيون بسبب نشر معلومات سرية بعد ثبوت علمهم المسبق بذلك».

وأضافت أن «الترهيب من خلال نشر لوائح لمن قيل انهم شهود في المحكمة تتولى التحقيق فيه المحكمة الدولية نفسها، وان محاكمة المتورطين فيه ستتم أمام المحكمة الدولية». وقالت إنه ليس من إثبات على أن الأسماء التي نشرت «مستندة الى وثائق المحكمة الدولية» لكن «نشرها هو جزء من حملة لتحقير المحكمة وترهيب الشهود واختطاف المحاكمة»، مؤكدة أن «المحقق التابع للمحكمة الذي يتابع مسألة نشر اللوائح ينظر في 3 حالات محددة وتحقيقاته سرية».

وعن مدى التقدم في التحقيق عن المتهمين الأربعة الاعضاء في «حزب الله» وأماكن تواجدهم، قالت المصادر إن «السلطات اللبنانية مستمرة في عملية البحث والتحري وهي تقدم تقارير شهرية حول ذلك الى المحكمة» على رغم «أننا نعلم أن السلطات اللبنانية مكبلة اليدين في تطبيق آلاف مذكرات التوقيف لأسباب سياسية».

وعن الميزانية المالية للمحكمة وكيفية استخدامها، قالت المصادر نفسها إن «لدى المحكمة 395 موظفاً بينهم نحو 100 في مكتب المدعي العام، إضافة الى أكلاف المبنى والاحتياطات الأمنية وأمن المعلومات»، مؤكدة «الثقة بقدرة المحكمة على إيجاد التمويل الكافي لاستمرار عملها لا سيما أن 28 دولة تساهم في دعمها مالياً، وهي تبحث مع دول جديدة للحصول على مساهمات مالية».

وقالت إن المدعي العام في المحكمة «كان مهتماً بمتابعة محاكمة الوزير السابق ميشال سماحة»، ولكن من دون أن تعلن مدى هذا الإهتمام، وما إن كان قد أوصل المدعي العام الى أي معلومات مرتبطة باغتيال الحريري والاغتيالات المتصلة به.

ودافعت المصادر ذاتها عن عمل المحكمة، مشددة على أن «أهميتها الآن تفوق أهميتها في أي وقت مضى»، مشيرة الى أن موعد بدء جلسات المحاكمة سيحدد في وقت لاحق العام الحالي وفق ما يراه رئيس المحكمة مناسباً بناء على مشاوراته مع فريقي الإدعاء والدفاع. واعتبرت أن «دراسة أكثر من نصف مليون وثيقة تستلزم وقتاً»، وأن المحكمة «متمسكة بأعلى درجات الشفافية والعدالة».


الحياة

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان