رقيب أوّل في الجيش يقتل زوجته وعشيقها!   -   "قوى الأمن" تنشر رواية "كمين الصويري" كاملة (صور)   -   "القوات": لا حكومة من دوننا.. والوزير الدرزي الثالث لم يُحسم بعد   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 22 تشرين الأول 2018   -   ذهبت لزيارة الجبانة.. فكان الموت بانتظارها!   -   اردوغان يعد بكشف "الحقيقة الكاملة" بشأن مقتل خاشقجي   -   وإن حصل.. ليس انجازاً وطنياً بل واجب تأخر أداؤه كثيراً   -   مارسيل غانم لـ"صديق": المواجهة تحميك من بطش وجشع الاخر   -   الرئيس الحريري استقبل الرياشي مساءً   -   رونالدو يحصد أولى جوائزه مع يوفنتوس   -   .تحرك أميركي لم يحدث منذ 30 عاما قرب الأراضي الروسية   -   "الحسناء" حارسة الأميرة ميغان ميركل تحدث ضجة.. هذه رتبتها ومهامها   -  
اندراوس : نصر الله أوصل البلد إلى فتنة و على الجيش أن يطبق ما يفعله في صيدا على كل فئات المسلحين
تمّ النشر بتاريخ: 2013-06-24
شدد نائب رئيس "تيار المستقبل" النائب السابق أنطوان أندراوس على أن "تيار المستقبل مع الجيش حتى النهاية"، مستنكراً سقوط الضحايا في المعركة، إلا أنه أمل من "الجيش أن يطبق ما يفعله في صيدا على جميع المسلحين في لبنان وليس فئة واحدة"، مؤكداً أن هذا "لا يمنع انه يجب أن يستمر الجيش في ما يقوم به وأن يتم توقيف أحمد الأسير وانهاء هذه الظاهرة، ولا بد من الجيش أن يطبق عملياته العسكرية على الجميع وعلى رأس اللائحة "حزب الله".

وقال أندراوس في حديث خاص لموقع "14 آذار": "لدينا معلومات شبه أكيدة عن مشاركة "حزب الله" في ما يحدث في صيدا"، أضاف: "حتى لا يكون هناك أي شوائب على ما يقوم به الجيش فعليه أن يطبق العملية في كل مدينة صيدا بما فيها المناطق التي يسيطر عليها حزب الله وحركة أمل".

ولم يستغرب أندراوس مشاركة عناصر "حزب الله" و"حركة أمل" في معارك صيدا، معتبراً أن هناك من يريد أن يشعل الفتنة في لبنان وعلى رأسهم النظام السوري، وأشار إلى أن "كل ما يجري هو نتيجة ما يقوم به حزب الله في سوريا ونتيجة لـ"7 أيار"، مضيفاً: "في نهاية الأمر أهالي صيدا هم من يدفعون الثمن وكل الشعب اللبناني أيضا".

وذكر بكلام الرئيس سعد الحريري بأن ما يجري "هو ثمن السلاح الذي استخدمه حزب الله بكل القضايا، إن كان في سوريا أو لبنان، إضافة إلى ضغط الحزب على مؤسسات البلد"، وتابع: "أفعال حزب الله أدت إلى نتيجة مفادها أن هناك مجموعة تريد التطرف واللجوء إلى السلاح مثل حزب الله".

وقال: "لقد انذرنا السيد حسن نصر الله بألا يفكر أنه الوحيد الذي يمسك السلاح"، معتبراً أن "نصر الله أوصل البلد إلى فتنة، وعليه ألا يطل علينا عبر الشاشات التلفزيونية و"يبيع حكي" بأنه ضد الفتنة لأنه هو و(رئيس مجلس النواب) نبيه بري وكل جماعتهما هم أساس الفتنة التي يدّعون بأنهم ضدّها".

ولاحظ أن "المسؤولية في ما يجري في لبنان تتحملها أي ميليشيا مسلحة بمن فيها أنصار الأسير، وسبق وقلنا للأخير ألا يلجأ إلى السلاح، لكنه حمل السلاح وهذا الأمر بات لمصلحة حزب الله"، مؤكداً أن "المسؤولية الكبرى تقع على حزب الله وإيران والنظام السوري". وشدد على أن "تيار المستقبل ضد حمل السلاح مقابل السلاح".

وقال: "لا شيء يمنع امتداد المعارك إلى بيروت، لكن في العاصمة لا يوجد تنظيم مسلح مثل مجموعة الأسير، إنما ربما تطور الأمور في زواريب بيروت وشوارعها، خصوصا أن حزب الله موجود في كل بيروت، مثل رأس النبع وغيرها وهو مسيطر عليها أمنيا"، وطلب من "الجميع، خصوصاً الشباب أن يتحملوا الوضع وألا ينزلوا إلى الشارع".
وذكّر بأن "تيار المستقبل معتدل وضد السلاح ولا أحد من التيار يحمل بارودة، ونحن ضد السلاح إن كان مع حزب الله أو الأسير، لكننا نحمل المسؤولية لحزب الله بالدرجة الأولى والأسير في الدرجة الثانية، فنحن أنذرنا الأسير بأنه يخدم حسن نصر الله ... وما يريده حسن نصر الله حصل عليه".

ورأى أن "الحل هو بالجلوس جميعا لنقول أن لبنان أولاً، لكن الفريق الآخر يعيش على كوكب آخر، هو الكوكب السوري، ويحسب انه بهذه الطريقة ينفع لبنان، لكن النتيجة أن لبنان يدفع الثمن"، وحمل اندراوس المسؤولية أيضاً على "التيار الوطني الحر الذي أعطى الواجهة المسيحية لحزب الله والنظام السوري".

وختم كلامه قائلاً: "أرادوا الفراغ ووصلوا إليه، اليوم لم يعد أي أحد يعترف بمجلس النواب، في ظل حكومة تصريف أعمال غائبة، وما زال هناك شخصا واحدا يمثل المؤسسات الشرعية هو رئيس الجمهورية و"إذا طيروه راح البلد".

 

صدى بيروت

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان