ماذا وراء "جادة الإمام الخميني"؟   -   ريما بنت بندر سفيرة في واشنطن وخالد بن سلمان نائبا لوزير الدفاع   -   تدابير سير في صيدا بسبب أعمال تعبيد   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 23-02-2019   -   إعلان سار الى اللبنانيين.. إقالة أي مسؤول عن حادثة وفاة عـ"أبواب المستشفيات"؟!   -   بين وداع شباط واستقبال آذار.. خيرات "ايسلاندية" تجمعهما: رحبوا بالأمطار لأسبوع!   -   البعريني: نثني على قرار وزير الصحة بشأن مستشفى حلبا الحكومي   -   فضيحة التوظيف في لبنان: لا مُحاسبة ولا فسخ عقود   -   عندما يضرب "الرئيس القوي" يده على الطاولة!   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 22-02-2019   -   الرئيس عون: الآمال كبيرة لتحسين الوضع الاقتصادي ووضعنا خطة نهوض   -   إرجاء المحاكمة في جريمتي القضاة الاربعة الى 29 آذار والزيادين الى 5 نيسان   -  
"فتنة" صيدا تحت الرماد.. و"حزب الله" عاتب على "الدولة"!
تمّ النشر بتاريخ: 2012-11-13

النشرة 

الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012

 

لم تنتهِ فصول الاشكال الذي أراد البعض أن يغرق صيدا في وحول "الفتنة" بعد..

لم تنته فصول الاشكال لا مع تكثيف الاجراءات الأمنية في المدينة، التي لطالما عُرفت وصنّفت بأنها "بوابة الجنوب" و"عاصمة المقاومة"، ولا مع إعلان وزير الداخلية مروان شربل عن نيته طرح تحويل المدينة لـ"منطقة عسكرية"، ولا مع تشييع القتلى الذين سقطوا جراءه، وهو التشييع الذي لم يخل من وعود "الثأر" و"الانتقام".
"حزب الله" خرج عن صمته، فوصف الحادث على لسان أمينه العام السيد حسن نصرالله بـ"المؤسف جدا". لكنّ الحزب لم يعتمد "الغموض البنّاء"، قال بوضوح أنّ هناك من يريد دفع صيدا نحو الفتنة. أكثر من ذلك، تحدّث عن "شبه تخلّ" من الدولة عن "واجباتها"، "رسالة" قرأ فيها البعض دعوة "مبطنة" لتوقيف أحمد الأسير، ردّ عليها سريعا وزير الداخلية مروان شربل، مبرّرا "التغاضي" عنها: أمر حساس نظرا لرمزيّته!

 

صيدا تجاوزت الفتنة..
"نحن في زمن الفتنة، والمطلوب الصبر والتحمّل"، هكذا اختصر الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في خطابه لمناسبة "يوم الشهيد" المشهد العام. الرجل كان يتحدث بعد أربع وعشرين ساعة فقط على ما اعتُبر "امتحانا" للبنانيين في صيدا، "امتحان" لو لم يتجاوزه المعنيون لكان "المحظور" قد وقع و"الفتنة" وجدت موطئ قدم لها بل "أرضا خصبة".
السيد نصرالله وصف ما حصل في صيدا بـ"المؤسف جدا"، وحذر من أنّ هناك من يريد أن يأخذ صيدا إلى فتنة، وهو يخترع لهذه الخايو كل يوم معركة وعنوان وشعارا، في ظلّ صمت كثيرين وشبه تخلّ من الدولة عن مسؤولياتها. أقرّ نصرالله بأنّ هناك من يصرّ على دفع الأمور بهذا الاتجاه في صيدا وغير صيدا، ولكنه شدّد على أنّ شيئا لن يتغيّر وعلى أن صيدا سوف تبقى عاصمة الجنوب والمقاومة ومدينة العيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين على اختلاف مذاهبهم وسوف تبقى مدينة الشهداء الكبار والقادة الكبار والعلماء الكبار، وسوف تبقى تحتضن كما اعتادت فلسطين والقضية الفلسطينية وشعب فلسطين اللاجئ في المخيّمات.
ومع ذلك، لا يمكن القول أنّ فصول الاشكال ولّت إلى غير رجعة، خصوصا مع ما يُسرّب من أخبار قد لا تنفع معها الاجراءات الأمنية، على كثافتها وأهميتها، وآخرها ما نقلته صحيفة "الأخبار" عن مصادر أمنية رسمية تحدّثت عن وجود اتجاه لدى إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا أحمد الأسير للاعلان في اليومين المقبلين عن إنشاء تنظيم مسلح "لمقاومة المشروع الايراني وحلفائه"، وذلك بعد أن حصل على موافقة "مجلس الشورى" لديه على ذلك، مع ترجيح عودته إلى الاعتصام المفتوح تحت شعار "تسليم قاتل المرافقين" هذه المرة، علما أنّ وزير الداخلية مروان شربل اكتفى بالقول، تعليقا على ما قيل ويقال في هذا الصدد، بأنه سيطلب من مجلس الوزراء إعلان مدينة صيدا "منطقة عسكرية"، معتبرا في الوقت عينه أنّ توقيف الأسير يجب أن يُدرس باعتبار أنه "أمر حسّاس نظرا لرمزيته"، مشيرا إلى أن الظرف لو كان مناسبا، فإنّ الأسير مثله مثل أي مواطن عادي يطبّق عليه القانون.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 81 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان