نشاط كبير على طريق التشكيل   -   ماذا تتضمّن “مسودّة” الحريري الجديدة؟   -   حكومة العهد 2... الأحزاب تُوزِّر "الصقور" وتَستَغني عن "النواعم"   -   غضب في إهدن بعد تحرش رجل سوري بطفل عمره سنتين... ماذا يحصل؟   -   المناخ التفاؤلي لم يفك عقد التأليف… وتأكيـــد ألماني على المعاناة المشتركة من النازحين   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 22 حزيران 2018   -   بالتفاصيل: هذا ما تضمنته محادثات الحريري - ميركل!   -   حافلة غافلت سائقها أودت بحياة إمرأة كانت ستستقلها في صيدا   -   الموت يُفسد فرحة “عيد الأب” لدى ناصيف زيتون.. ولكن !   -   شريف منير يخرج عن صمته بعد خسارة منتخب مصر   -   شاهد محمد صلاح بالزي العسكري في روسيا!   -   مياه لبنان ملوّثة: هل تُعلن حال الطوارئ؟   -  
مسؤول في البنتاغون معجب بموقف لـ"نصرالله" ويخاطبه عبر تويتر
تمّ النشر بتاريخ: 2013-07-03
قد يكون الود منقطعا بين «حزب الله» وواشنطن التي تعتبره منظمة إرهابية، ولكن ذلك لا يمنع من تلاقيهما على دعم الجيش اللبناني، ففي خضم القتال الذي اندلع بين الجيش ومجموعة الشيخ احمد الاسير في صيدا الاسبوع الماضي، كتب مسؤول ملف لبنان في مكتب وزير الدفاع الاميركي اندرو اكسوم تغريدة على «تويتر» جاء فيها: «احب كيف يحث (حزب الله) اللبنانيين على دعم الجيش»، وأضاف متوجها بسؤال إلى أمين عام الحزب حسن نصرالله بالقول: «إذاً نحن الآن نتفق ان على الدولة احتكار العنف يا أبوهادي؟»


اتفاق الولايات المتحدة و«حزب الله» على دعم الجيش اللبناني، وقائده جان قهوجي الآن وربما مستقبلا في ادوار اخرى، قد يأتي من باب المصادفة، ولكن الموقف الأميركي في لبنان يبدو غير متناسق والسياسة الاميركية في الشرق الاوسط. صحيح ان السياسة الخارجية متخبطة عموما في عهد الرئيس باراك اوباما، الا ان المواقف الاميركية في لبنان تبدو وكأنها صادرة عن حكومة اميركية غير تلك التي تدير السياسة تجاه سورية مثلا.

معركة صيدا الاسبوع الماضي اظهرت التناقضات الاميركية، فحماسة واشنطن لتصفية مجموعة الاسير لم تكن مبررة، خصوصا ان لا الاسير ولا مجموعته على لائحة الارهاب الاميركية، وهذه المجموعة لا تعدو كونها مجموعة مسلحة، شأنها في ذلك شأن مجموعات كثيرة اخرى مسلحة في لبنان من اقصى شماله إلى اقصى جنوبه، بعضها تعتبرها واشنطن ارهابية، وبعضها الآخر سبق ان تعرض للجيش اللبناني واوقع في صفوفه قتلى فيما لم يحرك الجيش ساكنا.

والتناقض الاميركي بين لبنان وسورية كان واضحا في الاجتماع الذي انعقد في بيروت بحضور السفيرة مورا كونيللي ونظرائها من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن. وتقول مصادر في العاصمة الاميركية انه اثناء الاجتماع المذكور، استمعت ممثلة واشنطن «باصغاء وتأييد إلى محاضرات السفير الروسي حول ضرورة نجاح الجيش اللبناني بالتصدي لخطر التطرف والارهاب الذي يهدد لبنان والمنطقة».

هذا لا يعني ان كونيللي تتصرف بمفردها في بيروت، ففي واشنطن تحدث رئيس الاركان الجنرال مارتن ديمبسي عن وجوب ارسال خبراء عسكريين لتدريب الجيش اللبناني، وهو نفس الجيش الذي كانت واشنطن قبل سنوات تخشى تسليمه مناظير ليلية وعتادا متنوعا خشية وقوعه في ايدي مقاتلي «حزب الله».

لكن يبدو ان محاربة الاسلاميين، متطرفين كانوا او غير متطرفين، تتصدر اولويات واشنطن، ما يعني ان الولايات المتحدة متمسكة بدعم الجيش اللبناني، حتى لو كان متحالفا مع «حزب الله»، بحسب البيان الحكومي اللبناني، بدلا من ان تطالب الجيش نفسه بفرض سيادة الحكومة وتطبيق قرارات مجلس الامن التي تدعو إلى نزع سلاح كل المجموعات المسلحة في لبنان، مثل القرارين 1559 و1701.

الراي

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 84 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان