ضبط مئات الكيلوغرامات من الفستق الحلبي والبندورة والعنب مهربة من سوريا   -   فضيحة جديدة يكشفها ابو فاعور... أدوية للنحل تالفة في الاسواق   -   تَشدُّد باسيل لا يُعيد عقارب الثُلث المعطِّل الى الوراء   -   أفكار إسرائيلية لـ"تدمير"حزب الله.. ما هي؟   -   أفكار في التيار الوطني باستبعاد القوات من الحكومة   -   الحريري مطمئن لتفهم روسيا رفضه التطبيع مع النظام السوري   -   عناوين الصحف المحلية ليوم السبت 18 آب 2018   -   كوفي أنان في ذمة الله...   -   نادين نسيب نجيم تكشف خطتها لرمضان 2019   -   “سيرين عبد النور” تنضم لأسرة “الهيبة” وسط سعادة “تيم حسن” الكبيرة   -   رائد خوري: لتحضير البنية التحتية لمشاريع اعادة اعمار سوريا   -   إعصار “رومبيا” يضرب الصين وإجلاء 53 ألف شخص   -  
نينا صفير: هذه إتيكيت التعامل مع أولادك
تمّ النشر بتاريخ: 2013-07-07
تهمل الامّهات موضوع الاتيكيت الخاصّ بالأولاد إذ يعتقدن إنهم سيتعلّمون لاحقاً أصول التصرّف في المجتمع، ولكن الاتيكيت ضرورية ومنذ المراحل الاولى لأنّ "الشخص النبيل يبني مجتمعاً نبيلاً يحترم فيه جميع الناس الاصول والقيم والمبادئ السائدة".


وحول موضوع إتيكيت تعامل الامّ مع أولادها، أكّدت رئيسة نادي الديكاتلون الرياضي خبيرة الاتيكيت نينا صفير، في حديثها الأسبوعي لـ"الجمهورية" أنّ "أفضل أنواع اللياقة والتهذيب هو ذلك الذي يكتسبه الانسان من أسرته، حيث أنّ الكياسة والاخلاق الحميدة وكيفية التعامل مع الغير تساعد على خلق جيل ذي أخلاق عالية ونبيلة تمكّنه من النهوض بالمجتمع في ما بعد".

وقد قدّمت صفير بعض النصائح في هذا المجال داعيةً الاهل عموماً والأمّ خصوصاً، بما أنّ مسؤولية التربية غالباً ما تقع على عاتقها، الى:
1 - المثل الاعلى: أن يكونوا بمثابة المثل الأعلى لأولادهم والقدوة الحميدة لهم، فيربّونهم على المحبّة والاخلاق الحسنة ويقومون بإرشادهم الى التصرّفات الحسنة ويقدّمون لهم النصائح المناسبة.

2 - الثقة بهم: لتربّي المرأة إنساناً ناجحاً يحترم القيم والمبادئ المجتمعية، عليها أن تمنحه الثقة بنفسه، ويكون ذلك عبر ثقتها به وبتصرّفاته وأقواله فتدعمه قولاّ وفعلاً ولا تتحدّث عنه بالسوء أمام الآخرين أو في حضوره، لأن من شأن ذلك أن يزعزع الثقة بينهما وثقته بذاته ما يؤثّر على تصرّفاته لاحقاً.

3 - جعلهم يتحمّلون المسؤولية: على الامّ أن تمنح أولادها الثقة، وأن تقدّم لهم العديد من الخيارات وتترك لهم حريّة الاختيار، فتنمّي فيهم حسّ المسؤولية والشعور بأهميّة كل منهم كفرد حرّ وصاحب شخصيّة مستقلّة.

4- الاعجاب بهم: على الأمّ أن تبدي إعجابها بتصرّفات أولادها وأفعالهم، فهذا ما يكسبهم مزيداً من الثقة بأنفسهم، ويجعلهم يتصرّفون حسب العادات والقيم والأصول. ومن إتيكيت تعامل الأم مع اولادها نذكر مساعدتها لهم ليكونوا أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة، ويكون ذلك من خلال تلقينهم كيفية تنظيم شؤونهم بمفردهم وتقوية معنوياتهم لاتخاذ القرارات التي تتعلّق بهم.

5 - إكتشاف المواهب وتنميتها: أوّل خطوة يخطوها الولد نحو الاستقلالية والتصرّف حسب الأصول والمبادئ تكمن في تعزيز ثقته بنفسه وبمحيطه، ويكون ذلك عندما يساعد الأهل اولادهم على إكتشاف مواهبهم وتنميتها ليصبحوا قدوة في مجالهم ويعزّزون ثقتهم بأنفسهم أكثر فأكثر.

6 - الصبر مفتاح النجاح: لا شكّ في أنّ تربية الاولاد تعتبر أمراً صعباً نظراً للضغوطات والصعوبات التي تعاني منها الامّ في هذه المرحلة، ولكن لتتمكّن من تربية أولاد يحترمون المجتمع الذي يعيشون فيه، وما يرافقه من قيم وآداب، عليها الّا تيأس وتتعلّم فنّ الصبر، مفتاحها نحو النجاح.

7 - المتابعة ضرورية: بعد مرحلة معيّنة وما أن يصبح الولد إنساناً ناضجاً تتخلّى الامّ عن مهمّة متابعته، إذ تعتبر إنه أصبح بالغاً ويمكنه ان يتصرّف كما يحلو له، ولكنّ هذا لا يمنع من متابعتها له من حين الى آخر والاستماع له خصوصاً عندما يكون محاطاً بأصدقائه، كما عليها ان تراقبه وهو يستخدم الإنترنت.

8 - الرياضة وحسن التصرّف: تميل الامّهات الى معاقبة أولادهنّ في حال أخطأوا وقاموا بتصرّف مشين، ولكنهن لا يثنين على اقوالهم وأفعالهم الصائبة وهذا ما يحزنهم!. لذلك على الامّهات أن يثنين على تصرّفات أولادهن وسلوكهم، كما عليهنّ تشجيعهم على ممارسة الرياضة والنشاطات البدنية والرقص، فهذه النشاطات تُخرج الطاقة السلبية من أذهانهم وأجسادهم

 

جريدة الجمهورية
 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 54 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان