الإقفال العام سيُمدد لمدة 15 يوماً بهذه الحالة.. ماذا كشف وزير الصحة؟   -   "موديز" تتجاهل الإصلاحات وتضرب تصنيف لبنان... فهل بلغنا جحيم فنزويلا؟   -   حتّي في بيان الإستقالة: لبنان ينزلق للتحوّل لدولة فاشلة.. والمركب سيغرق بالجميع   -   ماذا لو قصفت اسرائيل البنى التحتية فعلاً؟   -   رفضاً لتوجهات دياب وتدخّلات باسيل.. وزراء إلى الاستقالة؟   -   الشريف علّق على استقالة حتّي: المكابرة والتعنت والإنكار مصادر كلّ فشل   -   بعد استقالة حتي… هذا ما أعلنه عون ودياب!   -   نيكول حجل حديث "تويتر" بعد مقدّمة "LBCI" النارية.. من هو هذا الأرعن؟ (فيديو)   -   هذه إحتمالات التدحرج من رد الى حرب مفتوحة   -   الدولار يرتفع من جديد في السوق السوداء.. هذا ما سجله   -   احذروا "الكابيتال كونترول" على الطريقة اللبنانية: ودائعكم في خطر!   -   حشود اسرائيلية هائلة على الحدود.. هل تبدأ اسرائيل المعركة قبل ردّ "حزب الله"؟   -  
سحب عناصر الأمن المكلفين حماية النواب يثير بلبلة سياسية واسعة و مخاوف من انزلاق لبنان إلى المحظور ودعوات لمراجعة الحسابات
تمّ النشر بتاريخ: 2013-07-19
أسبوع إضافي ينضم إلى الأسابيع الضائعة في عملية تشكيل الحكومة اللبنانية, وكل المؤشرات تدل الى ان المراوحة سيدة الموقف في غياب المعطيات الايجابية حتى لدى الرئيس المكلف تمام سلام نفسه الذي تحدث بعد لقاء تشاوري مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان, أمس, عن غابة من الشروط والشروط المضادة من دون إسقاط فرضية حكومة الأمر الواقع الواردة ضمن الخيارات المطروحة على رغم ايحائه بوضع الطبخة الحكومية على نار حامية.
والدفع الرئاسي في اتجاه التشكيل يبدو منطلقاً من بوابة الخشية من الفراغ في السلطة التنفيذية الذي ينعكس على الوضع العام في البلاد وخصوصاً في شقه الامني, في ضوء تقارير وردت اخيرا الى كبار المسؤولين تحذر من التمادي في التورط والانغماس في الازمة السورية ومد فتيل الانفجار الى الداخل اللبناني. 
ولفتت التقارير إلى دخول كميات من الاسلحة من ضمنها عبوات معدة للتفجير الى لبنان بما يستوجب اقصى درجات اليقظة الامنية والوعي السياسي لعدم فتح الساحة أمام الحرب السورية واستجرارها بالقوة الى الداخل, مؤكدة ضرورة التزام القوى السياسية كافة وإذا اقتضى الأمر إلزامها سياسة "النأي بالنفس" التي وصفتها التقارير بالبالغة الاهمية لتجنيب لبنان الشر المستطير.
وأكدت اهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي تحت أي ظرف وابقاء الستاتيكو القائم حاليا من خلال أقصى درجات الحذر لعدم الانزلاق الى المحظور قبل توفير الحل المنشود للازمة السورية.
وحذرت التقارير من أن المناطق اللبنانية كافة بما فيها تلك التي كانت تعتبر حتى الامس القريب عصية على العبث الامني, باتت عرضة للخرق في ضوء الانكشاف العام للوضع اللبناني.
وجاء اغتيال السياسي السوري الموالي للنظام محمد ضرار جمو في الصرفند جنوب لبنان, اول من امس, ليزيد المخاوف من أن تكون هذه الجريمة معطوفة على التفجيرات الأمنية الأخيرة التي استهدفت "حزب الله", بداية مرحلة أمنية شديدة التعقيد ينتظرها لبنان, بالتوازي مع تسلسل الفراغ إلى رأس المؤسسة العسكرية بعد فشل المحاولات للتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي واستمرار وضع العراقيل أمام تأليف الحكومة.
وأكدت ل¯"السياسة" مصادر رئاسية رفيعة أن جريمة الصرفند مؤشر بالغ الخطورة ينذر بمضاعفات مقلقة على الاستقرار الداخلي, كونها جاءت لتؤكد أن الحرب السورية أصبحت داخل البيت اللبناني, ما يستوجب من القوى السياسية مراجعة حساباتها والنظر بمسؤولية إلى هذه المخاطر المتوقعة على الوضع الأمني, لاتخاذ الخطوات المطلوبة لمواجهة النار السورية من خلال إزالة العقبات من أمام تشكيل الحكومة لمعالجة الملفات السياسية والأمنية الساخنة, حماية للبلد ودرءاً للمخاطر المحدقة.
وفي هذا الإطار, أكد الرئيس المكلف تمام سلام أن موضوع تأليف الحكومة يحتاج إلى متابعة أكبر وجهد متواصل, معرباً عن خشيته من الفراغ في السلطة التنفيذية الذي ينعكس سلباً على وضع البلد.
وشدد بعد لقائه سليمان, أمس, على أن "كل الاحتمالات مطروحة". وقال: "نحن في وسط غابة من الشروط والشروط المضادة, ومواقفي التي تتحدد فيها قناعاتي ما زالت هي هي, ولا شيء يدعوني لتبديل مواقفي, وهذه المواقف مبنية على قناعات, وأنا حريص في التعاطي مع الجميع ضمن هذه الثوابت, ولن أتراجع عن هذه الثوابت".
وليس بعيداً من الملف الحكومي, اعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن امله في ان يتم تأليف حكومة جامعة لا تستثني اي مكون اساسي من المجتمع اللبناني تدير شؤون البلاد في ظل هذه الظروف. 
وأبلغ الرئيس سليمان في اتصال هاتفي تقدير بلاده للعبء الذي يتحمله لبنان جراء النزوح السوري الكثيف اضافة الى الوضع الذي يشهد توترات ناتجة عن انعكاسات الاحداث في سورية, مبديا الاستعداد لمواصلة الدعم الفرنسي للبنان وجيشه ولا سيما مده بالصواريخ الخاصة بالطوافات التي تم توقيع اتفاق بشأنها خلال زيارة سليمان لفرنسا.
على خط آخر, تبلغ عدد من النواب, سيما في ضفة قوى "14 آذار", من مجلس الامن المركزي, أمس, قرار سحب عناصر قوى الامن المولجة حمايتهم من بينهم سامي ونديم الجميل والنائب احمد فتفت الذي عاد وتبلغ من وزير الداخلية مروان شربل عدم سحب العناصر المولجة حمايته كون القرار لا يشمله بصفته وزير داخلية سابق.
الجدير ذكره ان هذا القرار اتخذ في مجلس الامن في مرحلة سابقة كون عدد رجال الامن المفروزين لحماية الشخصيات السياسية مرتفعا جداً, وان عناصر قوى الامن تم الاستعانة بها خلال مرحلة الاغتيالات لمساندة عناصر أمن الدولة المولجة حماية السياسيين فيما الحاجة ماسة إليها في العمليات الامنية على مساحة الوطن.
واستغربت أوساط نيابية في "تيار المستقبل" خطوة الوزير شربل في هذا التوقيت بالذات وهو الذي اعرب عن خشيته منذ نحو اسبوع من مسلسل تفجيرات واغتيالات قد يستهدف الساحة اللبنانية. وتساءلت عن مدى التناقض بين المواقف والاجراءات العملانية وعلى اي اساس اتخذ مجلس الامن قراره واوعز شربل استنادا اليه بسحب عناصر الحماية من قوى الامن الداخلي? ودعت وزير الداخلية الى توضيح الالتباس بين مواقفه واجراءاته. 
 
السياسة الكويتية
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان