عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 29 حزيران 2017   -   المعارضون العونيون يستعدون لـ"معركة حاسمة"   -   أم المعارك في طرابلس - المنية - الضنية.. والتنافس ثلاثي الاطراف   -   محفوض: لعدم اهمال كلام نصرالله   -   وهاب: أصبح واضحاً أن قطر لا يمكن أن تخرج رابحة من الأزمة   -   القاضي سمير حمود يكشف قصة اصالة نصري والكوكايين الكاملة   -   بالتفاصيل.. بن نايف ممنوع من السفر وتحت الإقامة الجبرية في قصره؟!   -   عقوبات أميركية جديدة تستهدف المؤسسات المالية اللبنانية!؟   -   خلاف "المستقبل" - "القوات" يتفاعل..   -   تحذير من تكرار سيناريو صدام.. هذا ما سيحصل إذا غزا بن سلمان قطر!   -   توقيف 50 سوريا في دده الكورة لدخولهم خلسة الى لبنان   -   سعادة عن التفلت الأمني: ما هي الخطة وآليات المحاسبة؟   -  
صيدا "في قبضة" إجراءات أمنية مشددة والأسير يستعد لإعلان تشكيل تنظيم مسلح...
تمّ النشر بتاريخ: 2012-11-15

"الراي": "8 آذار" بدأت تنفيذ "أمر عمليات" على "كل الجبهات" و14 آذار تتهيأ لـ"الصدّ" 


وشخصت الانظار الى صيدا غداة رفض المجلس الاعلى للدفاع اقتراح تحويل عاصمة الجنوب منطقة عسكرية نظراً الى محاذير مثل هذه الخطوة لكون صيدا المعبر الرئيسي الى منطقة الجنوب، واستبدال هذا الخيار بمنح الجيش اللبناني والقوى الأمنية في عاصمة الجنوب صلاحيات واسعة في العمل على قاعدة التعامل بحزم مع أي ظهور مسلح وأي محاولة للإخلال بالأمن وضرب كل من يُعرّض السلم الاهلي للخطر بيد من حديد.

وسبق اجتماع «الدفاع الاعلى» الذي كان مقرراً اليوم ولن تم تقريب موعده الى الاربعاء، وقوع خلاف في مجلس الوزراء على طرح وزير الداخلية مروان شربل اعلان صيدا منطقة عسكرية والذي عارضه عدد من الوزراء بينهم وزير الدفاع فايز غضن كما وزراء النائب جنبلاط الذين ابرزوا الحساسيات المعينة القائمة في صيدا سياسياً وأمنياً والتي تتصل ايضا بملف المخيمات الفلسطينية وطرق الامداد لقوة «اليونيفيل»، فيما استوقف دوائر مراقبة ان الوزراء الشيعة شددوا على نقطة واحدة، هي منع قطع طريق الجنوب مجدداً، واعتبار ذلك خطاً احمر، على غرار طريق المطار، على ان تضمن الدولة هذا التوجه.

وفي حين باشرت القوى الامنية اجراءات مشددة لمنع المظاهر المسلحة وسط بدء ملاحقة نجل الشيخ الاسير على خلفية عدم امتثاله لحاجز لقوى الامن الداخلي يوم الاحد الماضي و«تحريره» منه بالقوة، لفت ما تناقلته وكالة «الأناضول» للأنباء أن إمام مسجد بلال بن رباح سيعلن اليوم «تشكيل تنظيم مسلح في مدينة صيدا».

ونقلت عن مصادر أن «الأسير طلب ما بين ألفي وثلاثة آلاف شاب من (أهل السنة) ليجندهم ويدربهم على حمل السلاح ويضمهم الى تنظيمه الجديد».

وأكد أحد الشباب المنتسب للتنظيم في حديث «للأناضول» إن «عددا من شباب العاصمة اللبنانية بيروت وقعوا عقودا مع الأسير للانضمام للتنظيم». وأضاف أن «هذه العقود تتضمن السفر والغياب عن المنزل لمدة 3 أشهر (من دون أن يحدد وجهة السفر) مقابل رواتب شهرية (مغرية)».

وكشف عن «توجه الدفعة الأولى من شباب بيروت مساء الاربعاء الى مسجد بلال بن رباح الذي تحول، بحسب قوله، الى مركز عام للشباب يضم كل ما يحتاجونه في النهار والليل».

وعلى مستوى الازمة السياسية، لفتت مصادر سياسية عبر «الراي» الى ان فريق الاكثرية الحكومية والنيابية بدا في الايام الاخيرة كأنه ينفذ هجوماً سياسياً منسقاً بين معظم اطرافه ولا سيما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقوى «8 آذار» بمن فيهم تكتل العماد ميشال بهدف تحقيق نقاط اضافية في معركته مع المعارضة، وهو هجوم سيَستتبع بطبيعة الحال مزيداً من تصلب قوى «14 آذار» وذهابها نحو تصعيد حملتها على الحكومة واستنباط خطوات جديدة في هذه الحملة.

واذ تميل المصادر المذكورة الى عدم توقع حصول تطورات جذرية تتعلق بالوضع الحكومي قبل حلول السنة الجديدة، اشارت الى ان جنوح الهجوم الاكثري اكتسب دلالة خطرة مع جنوح رئيس مجلس النواب نبيه بري في الايام الاخيرة الى اتخاذ خطوات تُعتبر تصعيدية واستفزازية لفريق المعارضة بقصد حشرها من طريق دفعه نحو عقد جلسات للجان النيابية على قواعد تعتبرها المعارضة مخالفة لنظام مجلس النواب اولاً وكذلك من خلال دعوته الى جلسة عامة للمجلس في 27 من الجاري للاستماع الى كلمة سيلقيها الرئيس الارميني خلال زيارة رسمية يقوم بها للبنان ثانياً. 
وتقول المصادر ان الدعوة الى الجلسة العامة لم تثر استفزاز المعارضة التي لم تقرر بعد اذا كانت ستلبي الدعوة اليها ام لا وفق قرار المقاطعة لكل نشاط تشارك فيه الحكومة باعتبار انه يمكن تمييزها عن خطوات اخرى لاتصالها بمجرد استماع بروتوكولية الى رئيس دولة اجنبية صديقة يرغب في التوجه الى البرلمان. لكن انعقاد اجتماع للجنة الادارة والعدل برئاسة مقرر اللجنة لا رئيسها بدا بمثابة استفزاز عدّته المصادر خطوة في إطار «أمر عمليات» منسّق تتولاه قوى الاكثرية. ولاحظت ان بري اقدم على هذه الخطوة عقب اصدار مجلس الوزراء دفعات متعاقبة من التعيينات التي ينتظر ان تكر سبحتها في الجلسات المقبلة لمجلس الوزراء كجزء من الرد على المعارضة تحت شعار تفعيل انتاجية الحكومة. اما الشق الثالث من توزيع الادوار هذا فيتمثل كما تضيف المصادر في تولي الثنائي الماروني في فريق 8 آذار اي العماد عون والنائب سليمان فرنجيه التنسيق المباشر مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي للافادة من موقفه الداعي الى عدم اسقاط الحكومة واولوية الحوار عبر رئيس الجمهورية للتوصل الى تفاهم سياسي يسبق تغيير الحكومة.
ولا تخفي المصادر نفسها ان هذه الخطة المنسقة لقوى الاكثرية تبدو على جانب من التماسك بين اطرافها وتضع المعارضة على محك جدي لمواجهة المرحلة المقبلة التي يمكن ان تطول وان تفيد منها الحكومة وخصوصاً ان رئيسها نجيب ميقاتي سيفيد ايضا من خلال تصوير زيارته لفرنسا مطلع الاسبوع المقبل بمثابة استمرار للغطاء الاوروبي والدولي لحكومته. ولكن ذلك لا يعني في المقابل ان الحكومة تسير على طريق مفروشة بالرياحين. اذ تشير المصادر الى ان احداث صيدا والاضرابات المؤجلة للحركة النقابية حتى ما بعد عطلة عيد الاستقلال في 22 الجاري ناهيك عن تفاقم الاوضاع الاقتصادية في البلاد تبدو بمجملها بمثابة مؤشرات تآكُل خطير في الاوضاع عموماً ما يضع الحكومة على محك العجز عن لجم هذا الاهتراء ويضع في يد المعارضة ورقة اساسية في تصعيد مطالبتها برحيل الحكومة. كما ان الازمة السياسية المفتوحة باتت توازي استبعاد وضع قانون جديد للانتخابات النيابية استبعاداً تاماً، وهو ما يعد مكسباً مبدئياً للمعارضة التي لا تخشى بقاء القانون الحالي (قانون الستين) بمقدار ما تخشاه قوى 8 آذار.

وفي ضوء كل ذلك تعتقد المصادر ان معركة «عض الاصابع» ستبقى مفتوحة على مزيد من المضاعفات والتطورات السلبية الى ان يتبلور اطار عملي محتمل لبداية البحث الجدي في تغيير الحكومة يقبل به الفريقان، فيما يبدو ان توافر هذا المخرج لن يكون ممكناً قبل نهاية السنة الحالية.

في موازاة ذلك، استوقف الدوائر السياسية في بيروت زيارة ميقاتي امس لمفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني حيث هنأه بحلول السنة الهجرية الجديدة. وفي حين اكد ميقاتي ان البحث لم يتطرق الى ملف الحكومة عُلم ان قباني طرح أمامه مبادرة تقوم على دعوة رؤساء الحكومة السابقين للقاء قريب في دار الفتوى لمناقشة ومعالجة الأوضاع اللبنانية المتدهورة وخصوصا الوضع الاسلامي «الذي يتطلب وحدة وحزما صيانة له من التفتت والانقسام ولا سيما في ظل الأخطار المحتملة التي تهدد لبنان والمنطقة» وان ميقاتي رحّب بالمبادرة.

 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 4 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان