ماكرون للبنانيين: لا أريد انتدابكم.. وإنما تغيير النظام   -   من قال ان "حزب الله" لن يرد؟   -   بعد 4 آب ...كيف سيتعاطى "حزب الله" مع إستحقاق 7 آب؟   -   بكلمات مؤثرة.. خطيب الشهيدة سحر فارس ينعيها: كسرتيلي ضهري حرقتيلي قلب قلبي   -   ماكرون لمبادرة "حياد" لبنان.. والمتصارعون على السلطة "يتناتشون" جثة بيروت!   -   "الوقت اليوم للحداد"... كنعان يردّ على جنبلاط   -   "إرادة الحياة أقوى"... باسيل: هؤلاء يجب أن يُحاكَموا!   -   جعجع يطالب بلجنة تحقيق دولية بانفجار بيروت ويدعو لاستجواب الحكومة   -   لبنان يتّجه لمكاسرة سياسية فوق حُطام بيروت   -   بعد لقاء ماكرون والرؤساء... هذا ما كشفته مصادر مطلعة   -   السفيرة اللبنانية في الأردن ترايسي شمعون تتقدم بإستقالتها   -   زيارة ماكرون بالساعات.. هذا ما سيفعله لحظة وصوله إلى لبنان   -  
معسكرات لـ"حزب الله" على الحدود العراقية مع الكويت والسعودية؟
تمّ النشر بتاريخ: 2013-08-04
كشف قيادي رفيع في تيار رجل الدين الشيعي العراق مقتدى الصدر لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "حزب الله" شرع بنقل جزء من قيادته العسكرية إلى مناطق في جنوب العراق، في اطار تفاهم سياسي بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبين القيادة الايرانية.

وأكد القيادي أن عملية انتقال بعض القادة العسكريين من "حزب الله" الى المحافظات الجنوبية العراقية الشيعية مستمرة، وان الحكومات المحلية في هذه المحافظات تنوي تخصيص بعض الاراضي للحزب كي ينشئ بعض المعسكرات الخاصة به خارج مراقبة وتدخل القوات الامنية العراقية.

 

وأوضح أن لهذه العملية هدفان: الأول يتعلق بحسابات النظام الايراني الذي يعتقد ان تصاعد العنف في العراق سيتطور الى حرب طائفية في الفترة القريبة المقبلة وبالتالي ستكون مهمة القادة العسكريين لـ"حزب الله" هي دعم المجموعات العراقية المسلحة بالتدريب والخطط الميدانية والسلاح لمواجهة المجاميع المسلحة من تنظيم "القاعدة" و"حزب البعث"، ولذلك سيتمركز جزء من القادة العسكريين للحزب في الحدود بين محافظتي كربلاء و المثنى الشيعيتين من جهة ومحافظة الانبار السنية المتهمة بأنها قاعدة وممر ستراتيجي للمسلحين السنة من جهة ثانية.

 

أما الهدف الثاني، فيرتبط بدور "حزب الله" المستقبلي الموجه ضد دول مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي ستكون هناك معسكرات تابعة للحزب على الحدود مع المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وهذا معناه سياسياًَ ان الدوائر القريبة من المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي تتوقع اندلاع حرب مع دول الخليج العربي وهي تستعد لهذا الاحتمال والسيناريو بانتقال بعض القادة العسكريين لـ"حزب الله" الذي سيليه بالتأكيد انتقال آلاف المقاتلين بشكل تدريجي الى مناطق جنوب العراق.

 

وبحسب القيادي الصدري، فإن مستقبل وجود "حزب الله" في لبنان خضع لنقاشات سرية بين القيادتين العراقية والايرانية، الحريصتين على الحفاظ على قدرات وقوة هذا الحزب باعتبارها قوة استثنائية للشيعة في المنطقة، خاصة أن محاكمة اربع اعضاء منه بتهمة المشاركة او التخطيط لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري ستبدأ مطلع العام المقبل، وبناءً على ذلك هناك مخاوف من أن تصدر أحكام ضدهم، تعقبها خطوات عملية لتدمير المواقع العسكرية التابعة للحزب في جنوب لبنان.

 

واعتبر القيادي أن قرار الاتحاد الأوروبي وضع الجناح العسكري لـ"حزب الله" على قائمة المنظمات الإرهابية كان من بين أهم الأسباب وراء التعجيل بخطوة انتقال بعض قياداته العسكرية الى جنوب العراق لضرورات تتصل بحماية هذه القيادات أثناء وبعد انتهاء أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

 

وأشار إلى أن العديد من أطراف التحالف الوطني الشيعي الذي يرأس حكومة المالكي اعترض على وجود اي من القادة العسكريين لـ"حزب الله" داخل العراق، لأن من شأن هذا العمل أن يزج الحكومة العراقية في إشكاليات عميقة مع الولايات المتحدة ودول الخليج العربي، كما ان هناك مخاوف لدى بعض القيادات الشيعية من مساهمة الحزب في توسيع قاعدة النفوذ الايراني في العراق، مشيراً إلى أن بعض قادة "الحرس الثوري" الإيراني لايثقون ببعض القادة الشيعة العراقيين وبالتالي يمثل وجود القادة العسكريين لـ"حزب الله" أداة ردع لضمان ولاء هؤلاء القادة للقيادة الايرانية.

 

وأكد القيادي أن وجود قادة عسكريين من الحزب اللبناني على الاراضي العراقية سيعمق من حدة الخلافات الشيعية مع بقية المكونات، في مقدمهم المكون السني الذي سيصنف حتماً احتضان هذه القيادات العسكرية التابعة للحزب على أنها عمل عدائي موجه ضد السنة في العراق.

 

ووفق معلومات القيادي الصدري، فإن النظام الايراني لن يتورع في زج التحالف الشيعي العراقي في كل استحقاقات تحالفاته مع النظام السوري و"حزب الله"، وبالتالي ما يجري في الوقت الراهن من نقل بعض قادة الجناح العسكري لـ"حزب الله" إلى الجنوب العراقي سيكون له استحقاقات إضافية، من بينها تقوية القدرات العسكرية للميليشيات الشيعية المسلحة التي ستصبح في المدى المنظور أقوى من القوات المسلحة العراقية التابعة للحكومة في بغداد.

 

وفي هذا الاطار، تشير التقارير الى جماعتي "عصائب الحق" بزعامة قيس الخزعلي و"كتائب حزب الله" العراقي بزعامة واثق البطاط التي ترجح كل المعطيات ان القيادة الايرانية تحضرهما لمرحلة يكونا فيها أبرز القادة الشيعة العراقيين من دون منازع.

 

وشدد القيادي على أن "جيش المهدي"، الذراع المسلحة للتيار الصدري المجمدة حالياً، لن يكون جزءاً من منظومة القيادة العسكرية لـ"حزب الله"، غير أن وجود هذه المنظومة على الارض العراقية سيفرز نتيجتين سيئتين: الأولى حدوث انشقاقات في صفوف "جيش المهدي" لأن البعض سيحاول الالتحاق بمعسكرات "حزب الله"، والثانية أن "جيش المهدي" ربما يدخل في حرب مع "حزب الله" الذي سيحتل جنوب العراق بتواطؤ داخلي وبدعم إيراني.

 

(السياسية)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 22 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان