الحريري: "انا بَي السنة في لبنان وانا بعرف وين مصلحة السنة"   -   الحريري: أنا بي السنة في لبنان   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 13 تشرين الثاني 2018   -   مبادرة باسيل: حكومة قبل عيد الاستقلال؟   -   الكتائب: موقف نصرالله يشكل تحديا للمؤسسات الدستورية   -   مئات الصواريخ على جنوب إسرائيل... وغارات توقع شهداء في غزة   -   أبي خليل: ما حصل أمس انتصار للزحليين   -   مفاجأة اليوم: فتاة تعانق الحريري في البرلمان.. ونديم الجميّل مهّد الطريق! (فيديو)   -   بري لميقاتي: "ما حدا يزايد عليي وعلى الحريري"   -   باسيل: لدي افكار كثيرة سأطرحها على بري بما يتعلّق بحلّ العقدة السنية   -   ردا على نصرالله ودعما للحريري.. ميقاتي: رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مسؤولان عن تشكيل الحكومة!   -   "وول ستريت جورنال": الوليد بن طلال "سفير".. اتصال من بن سلمان وتكليف بمهمّة خاصّة   -  
الشيخ الأسير متطرف... ولكن دون أدلة
تمّ النشر بتاريخ: 2013-08-04

نبيه العاكوم

ربما أخذ عنوان المقال الحيز الأكبر في التفكير، حتى يستطيع أن يجذب صنفين من القراء، الأول لمناهضي الشيخ الأسير بقراءتهم القسم الأول "الشيخ الأسير متطرف"، فيظن أنه ومن خلال قاعدة "الكتاب يبان من عنوانه" سيمتلك حججاً جديدة تدعم رأيه الذي قضى أمراً كان مفعولاً إعلامياً أن الشيخ متطرف؛ والثاني للقراء العمليين والنموذجيين، من خلال القسم الثاني "دون أدلة"، الذين يبحثون ويدققون في شخصيات غيرت من الواقع وتركت ولا تزال بصمات في المجتمع. أما صنف مناصري الشيخ الأسير، فلست خائفاً من عدم قراءتهم للمقال، ذلك أن شغفهم للشيخ الذي غَيَّر حياتهم من خلال المحاضرات اليومية التي يُلقيها بين صلاتي المغرب والعشاء وأيضاً لجهة إمتلاك دمغة يَصعُب تواجدها في شخصية ملأت الدنيا وشغلت الناس، فيمكن لأي رائد لمسجد بلال أن يلتقي الشيخ دون موعد مسبق لأي سبب كان.

بالمحصلة، سأُذَكِر القارئ، أن المقال هذا يحوي على الكثير من الوقائع، القليل من التأويلات.

قبل الغوص في مختلف جوانب شخصية الشيخ الأسير، لا بد أن نوكل لأنفسنا مهمة التفتيش في الضمير اللبناني، حتى يتسنى لنا رؤية الشخصية، كلٌ حسب الزاوية التي يقف عندها.

أم المشاكل بالنسبة لكثير من اللبنانيين هي علاقتهم مع الرجل ذو اللحية السوداء، وسط شبه مستحيلات أربعة، تبدو كأنها أضلاع صندوق مغلق، يستعصي فتحه!

ضلعه الأول، صعوبة إقامة علاقة مع ذو لحية، لأن تلك الشخصية قد أُغتيلت إعلامياً؛ تراه داكن الوجه في الشخصيات السينمائية، لحية سوداء كثة، غير مبتسم، لا يقبل بالرأي الآخر إلى درجة تكفيره.

ضلعه الثاني، خطورة الدخول في عداء مطلق مع الأجهزة الأمنية، بمجرد إفشاءك عن إجتماع مع شخصية ذو لحية.

ضلعه الثالث، منزلق الإندفاع إلى النهاية في مثل هذا العداء بدون حد، لأن ذلك يصل بأصحابه إلى حالة التعميم، إذ أن كل رجل دين ذو لحية، إسلامي كان أو مسيحي.

ضلعه الرابع، إستحالة تجاهل وجود ذو لحية ضمن المجتمعات الإسلامية، فالواقع الراهن له أحكامه والحكم على الظنون أنه بائد في زمن التقدم والتحرر فرض يصعب الإعتماد عليه مع وجود صحوة دينية تنتشر في سائر المجتمعات المحيطة بنا.

ولكن أما آن للصندوق أن يُفتح، وأن نوسع فكر الليبرالية اللا متقبل لهذه الشخصية بتقبل وجهات النظر حتى لو أتت بما لا يشتهيه هواه؟

الواقع أن مهمة التفتيش الدقيق في أعماق الضمير اللبناني يلزمنا الغوص في تاريخ لبنان قليلاً، فهذا الوطن الذي يحتضن ١٨ طائفة في محيط جغرافي يجعل منه الأصغر عالمياً، والذي يكتسب موقع يُصنف جسراً بين حضارات العالم؛ جعل من أرضه مسرحا  لحروب كثيرة دارت بين مختلف طوائفه، والنتيجة هي تعايش بعد صدام.

الطائفة المسيحية وهي المؤمنة دائماً بدولة مؤسسات تنأى بنفسها عن الصراعات الخارجية، وقفت في وجه الوجود العثماني، واجهت أجندات بعض الفصائل الفلسطينية بجعل تراب الوطن جسر عبور لتحرير فلسطين، قاومت الهيمنة والوصاية السورية، صدّت التدخل الإيراني إلا من شذ عن القاعدة لمصلحة شخصية. شخصية "المسيحي" أصبحت ضحية الشاشة السينمائية التي صورت له أن شخصية ذو اللحية " عدائية"، يتّبع أجندة إقليمية، وُجِب محاربتها.

الطائفة الشيعية، والتي اشتهرت بإنخراطها في المجتمع اللبناني سابقاً دون أن يشعر بها أحد، حتى نجاح الثورة الخمينية، وتصديرها إلى ربوع الوطن، فأصبحت أسيرة لولاية الفقيه، ترى نفسها وحيدة ضمن بحر من الطائفة السنية التي يريد أن يبتلعها بقيادة شخصية ذو لحية.

الطائفة السنية التي كانت ترى في الناصريين حلم العودة إلى فلسطين، فحَوَت الفدائيين الفلسطينيين حتى اندلاع الحرب الأهلية؛ فأخرجها مشروع الحريري من الناصرية التقدمية إلى الإيمان بالوطن ودولة المؤسسات؛ وبعد اغتيال زعيمها أصبح واضحاً إنقسام عامتها، قسم يتبع مسيرة الرجل الذي رعاها، وقسم قادته الصحوة إلى ربوع المساجد والإستماع الى شخصية ذو لحية "المتطرف" حسب زعم الكثير.

إن صفة التطرف والشخص ذو اللحية توأمان   لا يمكن فصلهم في زمن الإعلام الكاذب اتقن الدجل وآلافتراء الإعلامي، حتى وصل الأمر أن كل ذو لحية متطرف لحين إثبات العكس. ولكن ما معنى التطرف؟

المعلوم أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، إذ لا يمكن الحكم على المجهول، كما لا يمكن الحكم على شيء مختلف في تحديد ماهيته، وتصوير حقيقته؛ ولهذا علينا أن نكشف عن معنى "التطرف الديني " وحقيقته وأبرز علاماته. فالتطرف في اللغة معناه: الوقوف في الطرف، بعيداً عن الوسط، وهذا أصله في الحسيات، ثم انتقل إلى المعنويات، كالتطرف في الدين أو الفكر أو السلوك.

دلائل التطرف تكمن بالتعصب للرأي وعدم القبول بالرأي الآخر، التشديد في الإلتزام وإجبار الآخرين على الالتزام به، حيث لم يلزمهم الله به، والتشديد في غير محله كإلزامهم بالشيء الغير معتاد عليه والذي ينبغي التساهل معهم، ومن الدلائل أيضاً الغلظة في التعامل، والخشونة في الأسلوب؛ أيضاً سوء الظن بالآخرين، والنظر إليهم من خلال منظار أسود؛ ثم يبلغ هذا التطرف غايته، حين يُسقط عصمة الآخرين، ويستبيح دماءهم وأموالهم، ولا يرى لهم حرمة ولا ذمة، فَيَصِل للتكفير. أماالدعوة الإسلامية أصلها وسطية، والإسلام منهج وسطي في كل شيء، وهو الذي سماه الله "الصراط المستقيم". و"الوسطية" هي إحدى الخصائص العامة للإسلام، وهي إحدى المعالم الأساسية التي ميز الله بها أمته عن غيرها، فهي أمة العدل والاعتدال.

من خلال هذا الوصف، حُكِم على المتطرف بالنفي من المجتمع، وبسجنه، وبعدم قبوله إلى حد إجتثاثه واستئصاله؛ فالتروي بالحكم على الشخص ب "المتطرف" لا بد منه، لغلاظة وشدة الحكم عليه.

الشيخ الأسير، الذي تمنى دائماً إضافة "الحسيني" على إسمه، وهو نوع من الفخر بانتسابه إلى آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وافتخاره بأمه التي تنتمي إلى الطائفة الشيعية، لَمِع نجمه منذ أحداث ٧ أيار المشؤومة، وكثرت إطلالاته بعد حادثة القمصان السود وإفراغ الساحة السنية من قائد يجمعها يقودها ويأخذ بيدها؛ سُطِرت كلماته ضمن خطاباته، سواء من على منبر مسجده الكائن في منطقة عبرا صيدا، أو من خلال إطلالات تلفزيونية، أراد بعضهم حشره ببرامج لا يمكن أن يحضرها إلا ذوو خبرة وحنكة، فحشروا أنفسهم أمام حكمته وموضوعيته في الكلام رغم عصبيته المفرطة بعض الأحيان جراء التضييق عليه وعلى أنصاره. سأحاول إستحضار بعض كلماته التي تلخص وجهة الشيخ وهدفه من تحركاته الكثيرة التي جابت مختلف المناطق اللبنانية بغية رفع الصوت عالياً تجاه الهيمنة الإيرانية على لبنان.

يقول الشيخ الأسير الحسيني ضمن مؤتمر صحفي له في مسجده بتاريخ ١٧/١١/٢٠١٢ "طالبت بالدولة وحصرية السلاح بيدها، طالبت بالعيش معاً شركاء، طالبت ببقاء المسيحيين، وقلت مراراً أننا لسنا ضد الطائفة الشيعية، لكن خلافنا ليس إلا مع حزب إيران، ومازلت أقول ذلك. ومع ذلك ساهمتم بتشويه صورتي ومحاربتي، إلا ما ندر، مع أنكم تدّعون التعددية والحرية. يجب أن تعلموا أن أمثالي سيكثُرون جداً، وعليكم أن تتعايشوا معهم."

في موضع آخر بتاريخ ٥/١/٢٠١٣ يقول: "أليس نشر السلاح بشكل مفرط وغير موزون بين أيدي الناس في الساحات اللبنانية من قبل حزب إيران بذريعة المقاومة، ألا يساعد كل ذلك على تهيئة الجو لجر الإقتتال إلى لبنان؟"

خلال إقفاله للطريق البحري الذي يربط الجنوب بالعاصمة، توجه الشيخ الأسير إلى اللبنانيين قائلاً: "إن الطريق لن تفتح إلا بعد أن يأتي شخص مصدر ثقة من لجنة الحوار ويقول أن هذا السلاح سيكون في أمرة الدولة. السلاح هو مشكلة المشاكل والذي يشمل عدم محاكمة المعتدين على كرامات الناس وإسقاط الحكومة بشكل مهين، إضافة الى امتهان كرامات الناس على الحواجز".

يقول الشيخ في إحدى تغريداته "نحن من أحرص الناس على السلم الأهلي، ولن نقبل المزايدة في ذلك"، "نريد التعايش مع الجميع بسلام في لبنان، يجب أن يُراعي بعضنا خصوصيات بعض، ومن يصف التدين السني بالتطرف، فهو يضرب التعايش ويعتدي علينا".

هذه نبذة عن مواقف الشيخ التي تنم عن إيمان بدولة مؤسسات عادلة، لا سلاح إلا بيد الجيش، وعيش مشترك يراعي الجميع فيه  خصوصيات الآخر... فأين التطرف في هذا؟ ما لهؤلاء كيف يحكمون عليه بالتطرف ومن ثم الإجهاز عليه ظلماً وعدواناً؟ أليس من أشاروا عليه بأصابعهم بالمتطرف هم بمعظمهم أمراء حرب أبان الحرب الأهلية؟ وكان الشيخ يومها متفرغ لقتال الصهاينة على جبهات صيدا!

وبمقارنة سريعة مع زعماء مرّوا على تاريخ  لبنان باختلاف توجهاتهم، تراه يصدح بحق طالب به الكثير منهم، من مطالبة الرئيس فؤاد شهاب بمؤسسة عسكرية وحصرية السلاح فيها، إلى كاريزمة الرئيس بشير جميل الذي حاول بناء دولة المؤسسات، إلى حكمة الدكتور جعجع (بناء على وصف مناصريه له) و رفضه الهيمنة والوصاية السورية، ومناداة علماء الشيعة كالسيد فضل الله بعيش مشترك، نهاية بحلم الرئيس الحريري بوطن لجميع الطوائف.

أما بمقارنة سريعة مع ذو لحية بفكر دخيل ولكن بجبروته وبقوته وسلاحه فرض إستيعاب الآخرين له أنه يمثل الإعتدال، والإعتدال برمته  بريء منه؛ ترى الفرق شاسع جدا. فهذا نصر الله يفتخر بانتمائه إلى ولاية الفقيه، ويترتب على هذا القول الإنصات والإذعان لولي الفقيه الذي لا يقربه نبي مرسل أو مَلَك مقرب، فأين المواطنة؟ لا يقبل بتسليم سلاحه إلا لدولة عادلة وهو مؤمن أنها لا تحط رحاها الا بيد مخلصهم الإمام المغيب وعندها يسلمه سلاحه، فأين احترام مؤسسة الجيش؟ قوله بطرد المسيحيين من لبنان كونهم غزاة، فأين العيش المشترك؟ أو إعتدائه المتكرر على شركائه في الوطن من خلال "عيد" ٧ أيار المجيد أو الإنتهاكات التي حصلت في عبرا أو الإعتداءات المتكررة على الممتلكات العامة، فأين احترام باقي الطوائف؟

العجب أن الوطن الذي طارد رجلاً طالب بالشرعية وبجيش قوي، احتضن آخر رَسَّخ مفهوم الإغتيال السياسي كمنهاج مشروع، فقتل الحريري وما يمثل كرئيس وزراء وزعيم للطائفة السنية، إغتال الأقلام الحرة سمير قصير وجبران تويني، والمقاوم دون خطه السياسي جورج حاوي، وغدر بمن حمل فكر عمه بيار الجميل، وأزاح ضباطاً لمجرد وقوفهم على سراط العدالة؛ ووصل به الأمر بالتطرف إلى التكفير فاعتدى على إبن طائفته هاشم سلمان وقتله لمجرد إختلاف بالرأي... التطرف في بلدي مُصان تحت وهج السلاح الغير الشرعي، وصوت الحق يُحارب إعلامياً.

من خلال الإعلام المأجور لأجندات خارجية، وخوف السياسيين من علو صوت الحق الذي بدأ يحجز مكاناً نوعياً عند قلوب الكثير، إلتقت المصالح لإزاحة الشيخ الأسير والقضاء عليه وعلى "مربعه الأمني" حسب وصف البعض. فبعد أن كلّ وملّ الشيخ من التضييق عليه وعلى أنصاره، وبعد أن امتلأت أرجاء منطقته بشقق أصبحت أوكاراً لسلاح غير شرعي ينتظر أن يلتهمه، وضع الشيخ أطروحة السلاح يقابله سلاح، وقد حذر منها الرئيس الحريري سابقاً بالقول "الترفع عن استخدام خطاب الشارع لان مثل هذا الخطاب يدفع الآخرين حتما إلى أن يقولوا: الشارع بالشارع، والمهرجان بالمهرجان، والتعبئة بالتعبئة، والبادي أظلم"، هنا بدأ التحضير لتصفية الشيخ من خلال الإعلام بغية تشويه صورته، ونذكر حين استطاع أحدهم تسريب مقطع مصور للشيخ يقول فيه "منهم من يعبد المسيح"؛ فاتهمته وسائل الإعلام كافة بإزدراء الأديان وتهجمه على الطائفة المسيحية. وهنا لا بد من ذكر نقطتين، الأولى أن المقطع كان مجتزأً، فقد ذكر الشيخ "منهم من يعبد محمد"، والثانية أن وسائل إعلام محسوبة على أحزاب إسلامية ماجت مع تيار هجومهم عليه علماً أنهم يتلون ليلاً نهاراً قول تعالى "وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ"؟!؟ وهنا توقع أحد صحافيي القوات اللبنانية طوني أبي نجم بأن فخاً يحاك للشيخ وقوله "ما يجري من حملة تحريض ممنهجة ضد الشيخ أحمد الأسير بعد فبركة تلفزيون البرتقالة يشي بنية مدبّرة لعمل عسكري"، وصدق قوله ووقع الشيخ في مصيدة من لا يرقب فيه وأنصاره إلاً ولا ذمة.

أُزيح الشيخ الأسير بعد معركة عبرا، ٤٨ ساعة كانت كافية كدليل لإثبات قول الشيخ الأسير عن السلاح الغير الشرعي وهيمنة حزب الله على مؤسسات الدولة، معركة تخللها جميع ما يوصف بجرائم الحرب، إرهاب، إعتقالات، تعذيب حتى الموت، وبشهادة الناس، إنخرطت ميليشيات مسلحة محسوبة على حزب الله بالقتال كأنك ترى "بلاك واتر" بنكهة لبنانية، حولت سجون لبنان إلى غوانتانامو. معركة ذهب ضحيتها جنود لبنانيون تلقوا الورود من الشيخ، وتلقوا رصاص الغدر من نيران أرادت أن تُوقِع الشيخ بالمصيدة. يكفي أن بعض أهالي العسكريين الذي قضوا في المعركة طردوا الوسائل الإعلامية التي كانت تروج لأجندة تدين الشيخ ومناصريه وتبرء المعتدي. ولكن هل سيسكت صوت الحق؟

هذا الرجل الذي طالما كفر بالسياسة قائلاً "لم ألتمس الصدق من السياسيين"، قاده القدر إلى أن يتكلم فيها لأجل رفع الصوت عالياً "كفى استخفافاً بكرامتنا"؛ فمصيره مصير كل الثوار الذين غدروا بهم من اعتقد أنهم يطلبون زعامة!

أختم بقول للشيخ الأسير "ولكل من يحاربنا هل تظنون أنَّ بحملتكم المسعورة المأجورة، وبتحالفكم حتى وإن كان عالمياً، ستكسرون إرادتنا، لو لم يبق أحد، لن نركع إلا لله، ولن نتراجع عن ثورة الكرامة قِيد أنملة بإذن الله تعالى...إن ما فعله أحمد الأسير هو فقط رفع صوت الألم الموجود عند أغلب اللبنانيين وبشكل خاص عند الطائفة السنية. إن أنتم أسكتم صوتي من خلال قتلي، فهل تستطيعون تسكين  الألم الموجود عند أغلب اللبنانيين من مختلف المناطق؟"

إفتحوا الصندوق أيها اللبنانيون...

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان