سليمان هارون: مرغمون على حصر استقبال المستشفيات فقط بالحالات الطارئة   -   سياسة الانفصام ...وخراب لبنان   -   مجلس إدارة العتمة!   -   إشكال بين متظاهرين والقوى الأمنية أمام "كهرباء لبنان"   -   ما نفع توجّهنا شرقًا؟   -   واشنطن - "حزب الله": معركة الأمتار الأخيرة.. المواجهة مع إيران لن تنتهي إلّا بالحسم   -   باسيل التقى سلامة مرتين خلال أسبوع.. وهذا ما طلبه بخصوص الدولار المحلّق   -   "الظروف القاسية" طالت مستشفى رفيق الحريري… هذا ما كشفته الإدارة!   -   سيدة الجبل: لإطلاق مقاومة سياسية ضدّ الإحتلال الإيراني وذراعه اللبنانية حزب الله!   -   لأول مرة.. طلب استثنائي لمدير في "اللبنانية" بسبب النقص الحاد بالأوراق (صورة)   -   بعض محطات المحروقات توقفت عن بيع البنزين.. بهذه الذريعة   -   الصين تفتش عن مصالحها... ليست جمعية خيرية!   -  
بعد عمليات الخطف والقتل .. من ينقذ لبنان من إرهاب حزب الله..؟؟
تمّ النشر بتاريخ: 2013-08-13
بقلم حسان القطب - من صيدا إلى العالم

 

شعار الشعب والجيش والمقاومة الذي ألبسه حزب الله للسلطة اللبنانية وجعلها أسيرة الإلتزام به، بل وحتى رعايته وحمايته، كان الهدف منه تبرير تسليح جمهور حزب الله، ليصبح سلاح حزب الله وبعض اللبنانيين في مواجهة القوى الأمنية وسائراللبنانيين. أي بعض الشعب في مواجهة سائر الشعب اللبناني......وإذا كانت اوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة قد نأت بنفسها عن الانغماس في التعاون او التعامل مع حزب الله وفريقه وجمهوره بعد انفضاح دورهم وتورطهم في إفريقيا ونيجيريا والبحرين واليمن والمملكة السعودية وسوريا والعراق، لحماية نفسها وبلادها وشعوبها من إرهاب هذا الحزب وجمهوره الذي يتفاقم تورطه يوماً بعد يوم.. فإن هذا الواقع يفرض علينا التساؤل عمن يمكنه أن يحمي الشعب اللبناني واستقرار الكيان اللبناني واستمراره وديمومته من إرهاب هذا الحزب وعجرفة مؤيديه  وجمهوره.. خاصةً وان القوى الأمنية غير قادرة لأسباب سياسية ومادية وغيرها من الأسباب عن مواجهة هذا الواقع الشاذ وغير المقبول ومعالجته بالشكل المناسب.. ومن هنا نرى ان لا بد من طرح بعض الأسئلة:
-         من هي الجهة الأمنية الرسمية التي تزود عناصر حزب الله ومن يريده حزب الله بالبطاقات الأمنية التي تتيح لهذه العناصر التنقل بالسلاح ونقل الأسلحة وتخزينها وأحياناً استعمالها...؟؟
-         من هي الجهة الرسمية التي تقبل وترضى  وتتغاضى عن الأمن الذاتي الذي يمارسه حزب الله في مناطق هيمنته وانتشار نفوذه..؟؟
-         كيف تستطيع القوى الأمنية اعتقال كل من يحمل سلاح من اللبنانيين وغيرهم ليساهم في دعم الثورة السورية... وتعجز حتى الان عن اعتقال عنصر واحد ممن يرسلهم حزب الله علناً لقتل ابناء الشعب السوري ودعم ديكتاتور سوريا وجلادها..؟
-         بعد خطف المواطنين الأتراك ..كيف يتم تحذير وتخوين جهة رسمية امنية من مغبة اعتقال خاطف او متهم بالخطف..؟؟ ألا يعتبر هذا التخوين والتهديد إضراراً بالسلم الأهلي وتهديداً لوحدة المؤسسات الأمنية والإدارة الحكومية..؟؟
-         كيف يتم تنفيذ تبادل مخطوفين في مقر مخابرات الجيش وبرعايتها مع إطلاق نار علني ابتهاجاً من سلاح غير شرعي تحت سمع وبصر مخابرات الجيش اللبناني دون اعتقال الخاطفين من آل المقداد غيرهم... وبعد دقائق يتم تنفيذ محاولة إغتيال.. لرئيس بلدية عرسال.. والبيان الرسمي الصادر عن الجيش يعطينا تفاصيل ما جرى ولا يشرح لنا ما سوف يقوم به من إجراءات أمنية كتلك التي ينفذها في مناطق اخرى لا تخضع لسيطرة حزب الله ومجموعاته..؟؟؟؟
-         من الذي يتجاهل استمرار زراعة المخدرات وترويجها وصناعة حبوب المخدرات وحماية من ينتجها ويقوم بتسويقها وتصديرها؟
كثيرة هي الأسئلة، وبالتأكيد لن نحظى باجوبة بل ولا حتى بعلاج.. لأن القوة الفائضة التي يحظى بها حزب الله تجعله كما جمهوره فوق القانون ودون مساءلة ومحاسبة.. بل نكتفي نحن بالبيانات نقرأها دون اكتراث او اهتمام بانتظار ان تتغير الأمور ولكن كيف ومتى..؟؟ إن من يتغاضى عن ممارسات حزب الله وميليشياته من سياسيين وامنيين إنما يتحملون مسؤولية جر البلاد نحو الصراع المفتوح.. ولم يعد مهماُ الحديث عن الحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك لأن الفريق المدجج بالسلاح يرى نفسه في خدمة مشروع إيران في المنطقة.
 وهنا نسأل ما هي اهمية القوى الأمنية ودورها وتمويلها وتسليحها، طالما أن مهمتها فقط هي تسهيل مرور حاملي البطاقات الصادرة عن اللجنة الأمنية المشتركة التي تضم حزب الله خلال مرورها نحو سوريا او داخل الأراضي اللبناني.. واعتقال ثوار سوريا وعناصر الجيش السوري الحر، وعرقلة دخول النازحين الفلسطينيين من سوريا كما النازحين السوريين.. إلى لبنان حتى لا يقع الخلل في التوازن الديموغرافي بين مكونات الشعب  اللبناني...؟؟
لذلك إذا استمر الحال على هذا المنوال فإن لبنان يسير نحو المجهول بتأثير سياسات وممارسات حزب الله وجمهوره في الداخل والخارج..من تعطيل للحياة السياسية وتدمير للمرافق الاقتصادية وتشويه لدورالمؤسسات الأمنية.. وإذا كانت بعض دول العالم الغربي والعربي قد اعتبرت ان حزب الله هو منظمة إرهابية وتسعى لإنقاذ اوطانها وشعوبها من ممارساته ومخططاته، فمن ينقذ لبنان والشعب اللبناني من هيمنة سلاحه وإرهابه ومشروعه التكفيري..؟؟
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 13 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان