باسيل: هناك قوى دولية مستفيدة من عدم عودة النازحين وهذه مؤامرة على لبنان   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 15 حزيران 2019   -   حقيقة إنسحاب الوفد السوري احتجاجا على كلمة لبنان!   -   بن سلمان: السعودية لا تريد حربا بالمنطقة لكننا لن نتردد بالتعامل مع أي تهديد   -   لطالبي قروض الإسكان.. إليكم هذه البُشرى السارة   -   اللواء ابراهيم: العودة الآمنة للنازحين بحاجة لقرار سياسي كبير وهو غير موجود الى حد اليوم   -   "حزب الله" في مواجهة "المستقبل" و"لبنان القوي"..   -   باسيل من بشري: لا أحد له الحق أن يقمع رأياً أو يمنع فكرة أو يحبط مشروعاً وطنياً   -   عيننا على عروض مسرح لجنة المال: نخشى "إنجازكم العظيم".. أتصدّقون؟   -   قبيل الهجوم.. طائرة أميركية رصدت زوارق إيرانية قرب ناقلتي النفط   -   اوجيرو: تحسن الانترنت بعد اصلاح الكابل الدولي   -   في صيدا.. خلع باب المنزل وسرق مجوهرات بقيمة 45 الف دولار!   -  
ابراهيم الأمين يكشف الجهة التي تقف وراء التفجيرات في الضاحية !
تمّ النشر بتاريخ: 2013-08-17

كشف رئيس تحرير صحيفة "الأخبار"(الناطقة باسم حزب الله) ابراهيم الأمين في حديث تلفزيوني ان "جهازاً امنياً خليجياً كان وراء التفجيرات في الضاحية والاعمال الأمنية التي طالت المقاومة، وهو جزء من المعركة التي تديرها الولايات المتحدة ودول الغرب بمشاركة اسرائيل عنوانها الحالي سوريا والمقاومة، وهو مسؤول مباشرة عما يجري من مطاردة دموية لحزب الله بالصواريخ والتفجيرات".
واعلن الأمين ان "3 مجموعات مسؤولة عن العمليات سواء وضع العبوات واطلاق الصواريخ على الضاحية والفجيرين في بئر العبد والرويس"، مشيرا الى ان "المجموعة الأولى فلسطينية وابرزهم شخص اسمه أحمد طاه ومن يديره ويحركه مسؤول احدى التنظيمات الفلسطينية المعروفة، وطاه موجود في عرسال، اما المجموعة التي كانت تفجر في شتورا وزحلة فقاعدتها بمجدل عنجر وهناك لائحة بأسمائهم عند الجيش وفيهم لبنانيين وسوريين، واستخبارات الجيش حاولت توقيف افراد منهم وتعرضت لمقاومة، اما المجموعة الثالثة التي فجرت في الضاحية فموجودة في عرسال ولها 3 محركين يديرونها، واحد فلسطيني وآخر سوري وثالث سعودي"، لافتا الى ان "التخطيط واتخاذ القرار بالتفجيرات في بئر العبد والرويس حصل في بلدة عرسال".
وكشف انه "تم في عرسال تخطيط واعداد المتفجرات لتفجيري الضاحية والمجموعة هي نفسها تقف وراء تفجيري بئر العبد والرويس"، لافتا الى انه "بالتحقيقات فيما خص بئر العبد كان هناك اشياء كثيرة يمكن فرع المعلومات القيام بها ولكنه لم يفعل".

وعن عملية بئر العبد، قال الأمين ان "اجتماعا حصل قبل 7 تموز، وفي 8 تموز كُلف 3 اشخاص وتوجهوا من عرسال الى منطقة قرب خلدة وسرقوا سيارة كان فيها فتاة وشاب ونقلوا حقائب من سيارتهم الى السيارة المسروقة وتوجهوا الى منطقة محاذية للضاحية جرى فيها تفخيخ السيارة، وفي اليوم الثاني تم ادخال السيارة عن طريق المطار وُوضعت في المكان المحدد ثم تمت مغاردتها وتفجيرها".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان