هكذا ضغطت واشنطن على الرياض لإطلاق الحريري   -   الحريري يوضح اليوم حيثيات تريثه بالاستقالة وظروف المرحلة   -   هذا ما سيفعله عون بعد الاطلاع على أسباب الاستقالة!   -   خلاف روسي ـ إيراني بشأن مصير الاسد   -   بين الإستقالة (الرياض) والتريث (بعبدا)... هذا ما حصل!   -   جنبلاط من بيت الوسط: البلاد بحاجة الى تثبيت التسوية   -   تريث الحريري لا يعني العدول عن الإستقالة!   -   الحريري: مستمرون بالمشوار الذي بدأه رفيق الحريري   -   المشنوق: لم ننته من الازمة وهي مفتوحة   -   روسيا ستخفّض عديد جيشها في سوريا بنهاية العام   -   مارسيل غانم في مستهل " كلام الناس": أين أنتم من الشتائم التي أتعرّض إليها كل يوم؟   -   عرض عسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال... بحضور الرؤساء الثلاثة   -  
الضربة العسكرية لسوريا ستبدأ في 11 سبتمبر ذكرى هجمات سبتمبر الشهيرة
تمّ النشر بتاريخ: 2013-09-05

وكالات

 
قرعت الولايات المتحدة الأميريكة طبول الضربة العسكرية المحتملة ضد سوريا منذ أكثر من أسبوع، وبالتحديد من يوم الإثنين 26 آب/أغسطس، حيث كثرت التصريحات الأمريكية الغربية بقرب توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا، بل إن وسائل الإعلام الأمريكية حددت مساء الخميس 29 آب/أغسطس بداية متوقعة لهذه الضربة .
ويتساءل الكثير من المحللين عن سر وسبب تأخير هذه الضربة كل هذا الوقت، حيث لن يجتمع الكونغرس الأمريكي قبل 9 أيلول/سبتمبر، موعد انتهاء عطلة البرلمان حسب بيان معلن من رئيس المجلس جون بينر،رغم الزخم الكبير الذي رافق تأكيد سرعة حصولها في البداية .
كما يتسائل الكثيرون عن سر طلب الرئيس الأمريكي أوباما من الكونغرس الموافقة على مثل هذه الضربة العسكرية المحدودة، رغم حصول ما هو أشد وأكبرحجما منها سابقا دون أخذ موافقة الكونغرس.
وهناك احتمال قوي تمثل في رغبة الولايات المتحدة الأمريكية تلازم موعد الضربة العسكرية ضد سوريا مع ذكرى أحداث 11 من سبتمبر، مع ما يمثله ذلك من إعطاء مزيد من المبررات والزخم لتلك الضربة العسكرية، سواء في الداخل الأمريكي أو الخارجي، وإفساح المجال أمام خيارات أوسع للمسؤولين الأمريكيين .
ويدعم هذا الاحتمال ما تمثله أحداث 11 من سبتمبر من حساسية لدى الشعب الأمريكي، والذي يستغله القادة السياسيون كثيرا في شن هجمات عسكرية خارجية، كما فعل جورج بوش الابن في حربه على العراق وأفغانستان، وكما يريد أن يفعل أوباما الآن .
أيا كان الأمر فإن تأخير الضربة العسكرية المحتملة ضد سوريا سيكون بالتأكيد في صالح الرئيس الأسد وحلفائه، من خلال إعطائهم المزيد من الوقت لنقل الجنود إلى المدارس والمساجد– كما يؤكد على ذلك ناشطون سوريون – ، ونقل المعدات العسكرية إلى داخل الأحياء السكنية، كما حصل بالفعل، وجعل الضربة العسكرية أكثر صعوبة وكلفة على الشعب السوري.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان