بعد زيارة الحريري.. هذا ما تريده روسيا من لبنان!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 21 أيلول 2017   -   الرياشي: توطين النازحين غير قابل للتنفيذ   -   "رجل الأسرار الأول" في حزب الله... هل تمّت تصفيته داخليا؟   -   إرهابيّان يفرّان من «عين الحلوة»… والجيش يستنفر   -   فيرا يمين: بري قطع الطريق امام محاولات التمديد للمجلس النيابي   -   المردة: اينما يتواجد العونيون سنلحقهم.. ونلحق بهم الخسارة!   -   بالفيديو.. اشكال وتضارب في الجديدة بسبب "موقف سيارة"   -   جنبلاط: ترامب يمسح الجوخ لخلِيلِه نتنياهو   -   وهاب: خيار المقاومة والجيش والدولة أمر استراتيجي للطائفة الدرزية في سوريا   -   لهذا السبب فرش بوتين السجاد الأحمر للحريري.. ومطارات جديدة في لبنان؟   -   هل يرد عون على ترامب اليوم؟   -  
الضربة العسكرية لسوريا ستبدأ في 11 سبتمبر ذكرى هجمات سبتمبر الشهيرة
تمّ النشر بتاريخ: 2013-09-05

وكالات

 
قرعت الولايات المتحدة الأميريكة طبول الضربة العسكرية المحتملة ضد سوريا منذ أكثر من أسبوع، وبالتحديد من يوم الإثنين 26 آب/أغسطس، حيث كثرت التصريحات الأمريكية الغربية بقرب توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا، بل إن وسائل الإعلام الأمريكية حددت مساء الخميس 29 آب/أغسطس بداية متوقعة لهذه الضربة .
ويتساءل الكثير من المحللين عن سر وسبب تأخير هذه الضربة كل هذا الوقت، حيث لن يجتمع الكونغرس الأمريكي قبل 9 أيلول/سبتمبر، موعد انتهاء عطلة البرلمان حسب بيان معلن من رئيس المجلس جون بينر،رغم الزخم الكبير الذي رافق تأكيد سرعة حصولها في البداية .
كما يتسائل الكثيرون عن سر طلب الرئيس الأمريكي أوباما من الكونغرس الموافقة على مثل هذه الضربة العسكرية المحدودة، رغم حصول ما هو أشد وأكبرحجما منها سابقا دون أخذ موافقة الكونغرس.
وهناك احتمال قوي تمثل في رغبة الولايات المتحدة الأمريكية تلازم موعد الضربة العسكرية ضد سوريا مع ذكرى أحداث 11 من سبتمبر، مع ما يمثله ذلك من إعطاء مزيد من المبررات والزخم لتلك الضربة العسكرية، سواء في الداخل الأمريكي أو الخارجي، وإفساح المجال أمام خيارات أوسع للمسؤولين الأمريكيين .
ويدعم هذا الاحتمال ما تمثله أحداث 11 من سبتمبر من حساسية لدى الشعب الأمريكي، والذي يستغله القادة السياسيون كثيرا في شن هجمات عسكرية خارجية، كما فعل جورج بوش الابن في حربه على العراق وأفغانستان، وكما يريد أن يفعل أوباما الآن .
أيا كان الأمر فإن تأخير الضربة العسكرية المحتملة ضد سوريا سيكون بالتأكيد في صالح الرئيس الأسد وحلفائه، من خلال إعطائهم المزيد من الوقت لنقل الجنود إلى المدارس والمساجد– كما يؤكد على ذلك ناشطون سوريون – ، ونقل المعدات العسكرية إلى داخل الأحياء السكنية، كما حصل بالفعل، وجعل الضربة العسكرية أكثر صعوبة وكلفة على الشعب السوري.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان