حشود دولية: إما يتنازل حزب الله أو الانفجار الكبير   -   لبنان في دوامة.. كلٌ يغني على حكومته!   -   بعد انتهاء خطاب نصرالله.. تغريدة مثيرة للجدل لكارين رزق الله   -   مايا دياب متأثرة بانفجار بيروت: "مش عم بقدر اتخطى المرحلة وعايشة بحجر تام"   -   تحذير من جنون الدولار بعد تسجيله 7100 ليرة.. سيرتفع 5 أضعاف بهذه الحالة   -   التدويل المقنّع حاصل في لبنان... إنتظروا المفاجآت الأميركية!   -   اقالات وتبديل لشخصية محورية بـ"حزب الله".. محاسبة داخلية بسبب الاخفاق في المرفأ؟   -   باسيل مأزوم... العقوبات على الأبواب، فهل من مفرّ؟   -   ماكرون اتصل بعون وبري والحريري: هذا مرشحنا لرئاسة الحكومة!   -   "ولعت" بين رياض قبيسي وغادة عون.. "انت موظفة عند جبران باسيل"   -   ما علاقة صبحي الطفيلي بالتحركات الشعبية؟!   -   الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر   -  
فارس سعيد: ليصبح جعجع رئيس جمهورية عليه ان يساوم
تمّ النشر بتاريخ: 2013-09-06
ثمّن النائب السابق عن قضاء جبيل خطاب رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانيّة، معتبراً أنّه "سيشكّل رافعة سياسيّة لكلّ "14 آذار"، خصوصاً أنّ "الحكيم" قد تكلّم بلغة 14 آذاريّة وليست قوّاتيّة"، لافتاً إلى أنّ "أهمّ ما حصل نهار الأحد هو مصالحة المسيحيّين مع عروبتهم من خلال كلمة جعجع، بالتوازي مع مصالحة المسلمين مع لبنانيّتهم، من خلال كلام النائب بهيّة الحريري من قصر بيت الدين".

وعن التعليقات التي برزت حول أنّ جعجع أعاد تصويب مسار "14 آذار" بخطابه الأخير، رأى سعيد أنّ "كلامه مهمّ جدّاً ولكنّ من يصوّب الأمور بمواجهة "حزب الله" هو الشعب اللبنانيّ الذي رغم اهتزاز الوضع الأمنيّ وتنقّل مسلسل التفجيرات من منطقة إلى أخرى، ما زال يؤمن بالدولة اللبنانيّة وبأنّ احتكار السلاح بيد الجيش اللبنانيّ هو الرادع الوحيد في مواجهة "الحزب".

وأضاف: "خارطة الطريق التي وضعها جعجع هي موضع ترحيب وتضامن من قبل “14 آذار”، ولكنّها لا تكفي لوحدها لمواجهة كلّ ما يدور حولنا من أحداث. فأحداث لبنان، بعد أحداث سوريا، هي على وقع إقليميّ ودوليّ. من هنا، أيّة خارطة طريق محلّيّة هي غير قادرة لوحدها على مواجهتها ومواجهة "حزب الله".

وتابع: "الخطوة الأولى المطلوبة تكمن في محافظتنا على تضامن قوى "14 آذار" في ما بينها، لأنّنا إذا لم نستقبل تداعيات سقوط النظام السوريّ من مساحة وطنيّة مشتركة، اسمها "14 آذار"، وعُدنا في مقابل ذلك إلى مذاهبنا وطوائفنا وأحزابنا لاستقبالها، فسيتفجّر عندها لبنان وتتفجّر الوحدة الداخليّة. وهذا ما يريده "حزب الله" أساساً".

وإذ شدّد على أنّ “الحزب” يسعى إلى الفراغ الرئاسيّ، أوضح أنّ الأخير “فضح ما يطمح إليه، لجهة سعيه إلى الإطاحة بالنظام اللبنانيّ وصولاً إلى مؤتمر تأسيسيّ للبنان، في مقابل إعلاننا نحن أنّنا نريد “اتّفاق الطائف” ومتمسّكون به”، معتبراً أنّ جعجع “أحسن فعلاً بكلامه عن مواصفات الرئيس العتيد".

ولم يتردّد سعيد في الإشارة إلى أنّ "انتخاب سمير جعجع رئيساً للجمهوريّة اللبنانيّة، لو حصل، أمر جدّ إيجابيّ لكلّ اللبنانيّين وليس للمسيحيّين فقط"، مستطرداً: "ولكنّ انتخابات رئاسة الجمهوريّة هي الانتخابات الوحيدة، قبل وبعد "اتّفاق الطائف"، التي يكون فيها المرشّح مارونيّاً فيما الناخب مسلماً، ممّا يُضطرّه إلى المساومة، وأنا لا أتمنّى لجعجع صراحةً أن يساوم في هذا المجال".

وعن دعوة الرئيس سعد الحريري إلى العودة إلى لبنان من عدمها، نصح سعيد الأخير "بالبقاء حيث أنت حتّى تتّضح الأمور في سوريا".

 

jbeilnews 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 98 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان