عندما يهدّد رئيس الجمهورية ببق "بحصة الكهرباء"!   -   "تصفية الحساب" بين بري وباسيل... ستكون في الجنوب   -   بعد "الافلاس الماديّ"... هل يكسب الحريري الرهان؟   -   عناوين الصحف الصادرة في بيروت صباح السبت 17شباط 2018   -   حاصباني ناقش ووزير المالية تطبيق السلسلة على موظفي المستشفيات الحكومية   -   تخبط القوى السياسية بالترشيحات والتحالفات: بعبدا مثالاً   -   بعد التحقيق.. حقيقة تعرض أحد تلامذة مدرسة الكفرون للضرب كُشفت   -   حاصباني: تأمين الموازنات من قبل الحكومة وترشيد صرفها لا تحققه إلا دولة القانون   -   بالفيديو والصور- اختلفا على تعبئة البنزين فأطلقَ النار عليه!   -   روكز يتحدث بشكل صريح عن خلافه مع باسيل... إليكم ما قاله   -   بالصور والفيديو: إرتفاع منسوب مياه نهر العاصي بشكل غير مسبوق   -   المواجهة الإيرانية-الإسرائيلية بسوريا اقتربت.. وبوتين في "ورطة" بسبب الأسد!   -  
هذه هي الفيديوهات التي قدمها أوباما للكونغرس حول سوريا
تمّ النشر بتاريخ: 2013-09-08
أرسل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، عدة فيديوهات للكونغرس الأميركي، تظهر ضحايا الأسلحة الكيماوية في سوريا، في محاولة لإقناع ممثلي الشعب الأميركي في السماح له بضرب نظام الأسد.

وتظهر الفيديوهات أطفالا ورجالا ممددين أرضاً بعد ضربهم بالسلاح الكيماوي، وتظهر عليهم علامات التسمم بالغاز، كالرغوة البيضاء التي تخرج من أنفهم وفمهم، ويبدو البعض منهم جثة هامدة في حين يحتضر البعض الآخر.

وعرضت هذه الصور على مجموعة صغيرة من أعضاء مجلس الشيوخ من قبل إدارة أوباما التي أكدت للجنة المخابرات في مجلس الشيوخ أن الصور تظهر مشاهد تلت الهجمات بالأسلحة الكيماوية في 21 أغسطس/آب.

وفي سياق متصل، سيجري أوباما 6 مقابلات تلفزيونية، يوم الاثنين 9 سبتمبر/أيلول، في إطار استراتيجية تستهدف عرض مزيد من الأدلة قبل تصويت حاسم في الكونغرس بشأن توجيه ضربات عسكرية للنظام السوري.

وأوضح البيت الأبيض أنه سيجري تصوير المقابلات بعد ظهر يوم الاثنين وستذاع أثناء الفترات الإخبارية الخاصة بكل قناة مساء اليوم ذاته. ومن ضمن القنوات التي سيشارك مقدموها في مقابلة الرئيس الأميركي، "بي.بي.إس" و"سي.إن.إن" و"فوكس".


معارضة الأميركيين للتدخل

وأظهر استطلاع أجرته "رويترز/أبسوس" أن 56% من الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ينبغي ألا تتدخل في سوريا بينما يؤيد 19% فقط العمل العسكري.

كما أظهر إحصاء لشبكة "سي.إن.إن"، جرى بثه أمس السبت، أن 25 عضوا فقط في مجلس الشيوخ الأميركي يؤيدون استخدام القوة العسكرية بينما يعارضه 19 فيما لم يحسم الباقون موقفهم.

ومن المرجح أن ينال طلب التفويض بالعمل العسكري موافقة 60 من بين 100 عضو في مجلس الشيوخ قبل إحالته إلى مجلس النواب.

وقالت الشبكة إن 24 عضوا فقط يؤيدون القيام بالعمل العسكري في مجلس النواب الذي يستلزم موافقة 218 من أعضائه على الطلب بينما يعارضه 119.


مناشدة أوباما لشعبه

وفي سياق متصل، ناشد أوباما، أمس السبت، الأميركيين المتشككين دعم مسعاه لاستخدام القوة العسكرية في سوريا، بينما تبارى المؤيدون في إقناع المشرعين بمنح الرئيس تفويضا باتخاذ هذه الخطوة.

وعاد أوباما لتوه من رحلة أوروبية عجز فيها عن تحقيق إجماع بين زعماء العالم على ضرورة توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.

وقال الرئيس الأميركي لشعبه الذي سئم الحروب إن الولايات المتحدة في حاجة لاستخدام القوة للحيلولة دون شن هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا بالمستقبل.

غير أن الرئيس، الذي صعد إلى الساحة السياسية بفضل معارضته للحرب في العراق، أكد أنه لا يريد صراعا آخر طويلا ومكلفا.


زيادة احتمالات الضربات الكيماوية

وأوضح أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي أن سوريا "لن تكون العراق أو أفغانستان أخرى"، مستعرضا المبررات التي سيطرحها في خطاب للأمة يبثه التلفزيون يوم الثلاثاء.

وأضاف: "أعلم أن الشعب الأميركي أنهكته الحرب التي دامت عقدا رغم انتهاء الحرب في العراق ودنو الحرب في أفغانستان من نهايتها، لهذا السبب لن نقحم قواتنا في معمعة حرب يخوضها آخرون".

وذكر أوباما في خطابه الإذاعي أن عدم الرد على الهجوم الكيماوي من شأنه أن يهدد الأمن القومي الأميركي بزيادة فرص شن هجمات كيماوية في المستقبل من الحكومة السورية أو جماعات إرهابية أو دول أخرى.

وختم الرئيس الأميركي قائلاً: "الولايات المتحدة لا يمكنها أن تغض الطرف عن صور مثل تلك التي رأيناها في سوريا".

 

 

العربية 

الفيديو المتعلق بالخبر
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان