اقتراحات خرجت عن إطارها المعروف   -   تطوّر جديد في ملف الحوار السعودي - الإيراني   -   "المستقبل": الحريري سيحسم قراره بشأن التكليف في اليومين المقبلين   -   "القوات" لـ"السياسة": الانتخابات المبكرة وسيلة التغيير الوحيدة   -   الحكومة على الضوء الأصفر.. واعتذار الحريري مؤجّل   -   لبنان يواجه "كارثة" دواء وخيارين "أحلاهما مر"   -   أزمة البنزين مستمرة وتقنين عشوائي.. محطات الوقود مسارح للكوميديا والإعلانات!   -   مصدر وثيق الصلة بالحريري لـ"السياسة": نحن إيجابيون ونأمل خيراً من المشاورات الجارية   -   انطلاقة واعدة لمبادرة بري الحكومية غداً بتفويض داخلي ومباركة خارجية   -   عون قدّم تشكيلتين للراعي... والحريري بالمرصاد   -   تسديد مبالغ مالية للمحكمة الدولية وهذه هي التفاصيل   -   الإتصالات الحكومية.. "لا تقول فول ليصير بالمكيول"   -  
طالبان تقتل الممثل اللبناني لصندوق النقد بكابل وصاحب المطعم اللبناني
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-18

العملية التي قام بها فريق انتحاري من حركة طالبان واستهدفت مطعماً لبنانياً في السابعة والنصف مساء أمس الجمعة في كابل، أدت إلى مقتل ممثل صندوق النقد الدولي في أفغانستان، اللبناني وابل عبد الله، إلى جانب مالك المطعم الذي استهدفه الهجوم، وهو رجل الأعمال اللبناني كامل حمادة، صاحب "لا تافرنا دو ليبان" للمأكولات اللبنانية، الموصوف بأفخم مطاعم العاصمة الأفغانية.

مع الاثنين قتل أيضا بالعملية التي نفذها 3 انتحاريين، مدير المطعم وبريطاني وكنديين اثنين، إلى جانب 3 موظفين مدنيين من الأمم المتحدة، إضافة إلى 6 أجانب وأفغان، مع أقل من 7 جرحى تم نقلهم إلى معسكر دولي بضواحي كابل، وتابعت "العربية.نت" تفاصيل ما ورد بشأنهم في وكالات وصحف ومواقع أفغانية وأجنبية، إضافة لأرشيفها الخاص.

كانت عملية انتحارية جماعية أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنها، على لسان المتحدث باسمها قاري يوسف أحمدي، وبدأت بتفجير أحد الانتحاريين نفسه خارج المطعم الواقع في حي "وزير أكبر خان" الموصوف أيضا بأنه أرقى أحياء كابل، والمطوق بحراسة شديدة ليلا ونهارا، لأنه عنوان لمعظم السفارات الأجنبية، وفيه يقيم عدد كبير من أثرياء الأفغان.
دقيقة واحدة فقط مرت على الانتحاري الأول وتبعه انتحاريان باقتحام المطعم على من فيه، فقتلا برشاشيهما عددا ممن كانوا يتناولون العشاء قبل وصول الشرطة التي أغلقت الطريق الرئيسي المؤدية إلى المنطقة، وتبادلت معهما إطلاق النار طوال 20 دقيقة انتهت بمقتلهما في المكان، طبقا لما نقلت الوكالات عن صديق صديقي، المتحدث باسم وزارة الداخلية، كما وعن المتحدث باسم شرطة العاصمة الأفغانية، حشمت ستانكزاي.

صاحب المطعم يركض حاملا مسدسه
والوسيلة الإعلامية الوحيدة التي ذكرت تفاصيل لم ترد في غيرها، هي صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فقد ذكرت في موقعها الإلكتروني نقلا عن مصادر في الشرطة أن "صاحب المطعم ومديره كانا بين القتلى" وأوردت أن المطعم "تعرض لهجمة سابقة أصيب بها صاحبه كامل حمادة بجروح" فأحاطه مالكه بدءا من 2011 بحراسة مشددة، وبباب ثلاثي من الفولاذ عند مدخله لحماية رواده، فاكتسب طمأنينة السفارات بأن يتناول موظفوها طعامهم فيه.

ونقلت عن عامل أفغاني في المطعم أنه وبعض العاملين معه في المطبخ فروا عبر سطح المبنى واختبأوا خلفه بعد أن سمعوا انفجارا ضخما، تلاه إطلاق نار عند مدخل المطعم. وبعدها روى العامل نفسه أنه رأى كامل حمادة يركض داخل قاعة الطعام الرئيسية ومعه مسدس.

وقد اتصلت "العربية.نت" برقمي هاتفي جوال لديها بكامل حمادة، لكن أحدهما كان متوقفا والثاني يبث رسالة بأنه مشغول. وكنت أعرف صاحب مطعم Taverna Du Liban أو "حانة لبنان" عبر الهاتف فقط، لأني اتصلت به مرتين في 2008 للكتابة عن تأسيسه لمطعم من نوع فاخر جدا، وفي بلد خطير كأفغانستان، لكنه لم يرحب بالفكرة، ربما لرغبة منه في الابتعاد عن الأضواء في بلد يفرض عليه أن يكون حذرا، لذلك رفض حتى أن يرسل صورته لأحتفظ بها كأرشيف. أما مدير المطعم الذي ذكرت "واشنطن بوست" بأنه بين القتلى، فليس معروفا إذا كان لبنانيا.

وما لدى "العربية.نت" من معلومات عن كامل حمادة أنه في أواخر الأربعينات من عمره ومتخرج بالحقوق، وكان يقيم سابقا في أوكرانيا حيث افتتح مطعما لبنانيا، ثم غادرها إلى كابل التي كان يتردد للإقامة فيها أو بيروت حيث ترك زوجته وولديه بعيدا عن أخطار أفغانستان.

وحمادة هو من بلدة "بعقلين" البعيدة في قضاء الشوف 40 كيلومترا عن بيروت، وكان يحضر للاحتفال هذا العام بمرور 10 أعوام على افتتاحه للمطعم في 2004 قريبا من فندق "هيتال" الذي كان يملكه الرئيس الأفغاني الأسبق، برهان الدين رباني، القتيل في أواخر 2011 بهجوم انتحاري استهدف منزله في كابل.

أما القتيل اللبناني الثاني، وابل عبد الله، فعمره 60 سنة، وكان ممثلا لصندوق النقد الدولي منذ 2008 في أفغانستان، واسمه الكامل هو خنجر وابل عبد الله، وهو من بلدة "الخيام" بقضاء مرجعيون في الجنوب اللبناني، بحسب ما جمعت "العربية.نت" ما تيسر عنه من معلومات، ومنها أنه الابن البكر لحسين خنجر العبد الله، النائب في مجلس النواب اللبناني والوزير مرتين بالخمسينات، ثم السفير فوق العادة للبنان لدى تونس وإيران ومصر ونيجيريا، قبل وفاته في 2003 بباريس.

 

 
العربية 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 82 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان