هل ستنطفئ مولدات الكهرباء؟   -   مؤتمر باريس لدعم لبنان ظهر اليوم   -   ماروني لـ "الأنباء" الكويتية: عون لن يتراجع عن مواقفه   -   عون يشدّد على أهمية تشكيل الحكومة قبيل انعقاد مؤتمر دعم لبنان   -   ميقاتي سيقدّم مسودّة تشكيلة حكومية كاملة لعون   -   ميقاتي: هناك ضمانات دولية للبنان وأسعى لتشكيل حكومة انقاذية تنفذ الإصلاحات   -   عبد الله لـ"الأنباء" الكويتية: الاعتذار فشل للجميع وليس انتصاراً لأحد   -   أبو الحسن لـ "الأنباء" الكويتية: تلقف المبادرات العربية والدولية قبل الكارثة الكبرى   -   "تدهور أمني في لبنان".. هذا ما حذرت منه مسؤولة في "البنتاغون"   -   مواقف باتجاه عون والسعودية.. هذا ما كشفه الحريري عن ملف الحكومة والاعتذار   -   الحريري يُسقط تلاعب عون بالوقت!   -   عون قد يحاول إرجاء إعطاء ردّه على التشكيلة الوزارية   -  
الاستخبارات الغربية : 20 انتحارياً دخلوا لبنان
تمّ النشر بتاريخ: 2014-06-30
ذكرت صحيفة "الأخبار" ان الأجهزة الأمنية تمكنت من توجيه ضربات متتالية للخلايا الإرهابية النائمة، التي يتضح أنها تلقّت "أمر عمليات" بوجوب التحرك لبنانياً لضرب أهداف مختلفة لإشعال الساحة ، مشيرة إلى انه بعد "مصادفة" توزّع الخلايا المكتشفة على ثلاثة أجهزة أمنية (خلية نابليون ـ فرع المعلومات، خلية دو روي ـ الأمن العام، وخليتا فنيدق والقلمون ـ استخبارات الجيش)، دخلت الأجهزة الأمنية في دوّامة الشائعات.

إذ بدأت ترد إلى خطوط هاتف الطوارئ في الأمن العام وقوى الأمن مئات البلاغات عن مشتبه فيهم أو حالات أمنية مفترضة، تتسبب بحالة إرباك قد تؤدي إلى تشتيت الانتباه عن المتورطين الحقيقيين ، كذلك بدأت المديرية العامة للأمن العام في اتخاذ إجراءات استثنائية في ضوء ملاحقة الخلايا الإرهابية ، وانطلاقاً من هذه الغاية، رفض الأمن العام منح إذن بدخول لبنان لأكثر من 60 شخصاً وصلوا إلى مطار بيروت، وهم من جنسيات عربية وأوروبية، بحسب الصحيفة.

ووفق المعلومات التي وردت على دفعات إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية، من أجهزة استخبارات أوروبية وأميركية، تجعل مجموع الانتحاريين المفترضين الذين دخلوا لبنان على مدى الشهرين الماضيين، يصل إلى نحو 20 انتحارياً (يرجح أمنيون أن منفذي التفجيرات الثلاثة الأخيرة والمعتقلين الاثنين أخيراً من بينهم)، متعددي الانتماءات الجهادية.

وفي سياق آخر، دهم الأمن العام أول من أمس فندقاً في منطقة الصيفي بعد إبلاغ إدارة الفندق عن وجود أردني لا يتجاوز العشرين من العمر مشتبه فيه بأنه انتحاري يحمل جهازاً مجهول النوع في جيبه، يطلب إيصاله إلى «مطعم الساحة» لتحقيق حلمه. وبناءً على هذه المواصفات التي تتطابق مع مواصفات الانتحاريين السابقين، نفذ عناصر الأمن العام عملية تمكنوا بموجبها من توقيف الشاب الأردني (مواليد ١٩٩٦) الذي تبيّن أنه يحمل مبلغاً لا يتجاوز الثلاثين دولاراً وتذكرة سفره خط واحد من دون عودة. أما هاتفه الخلوي، فتبيّن أنه لا يحمل شريحة هاتف أو ربما قد ابتلعه. ولم يُعثر في حوزته على متفجرات أو غيرها. ولدى التحقيق معه، أجاب بأنّه قدِم إلى لبنان بقصد السياحة. ولا يزال التحقيق جارياً معه ليُصار إلى ترحيله إذا ثبت عدم ارتباطه بأي مجموعة إرهابية.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 11 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان