هل ستنطفئ مولدات الكهرباء؟   -   مؤتمر باريس لدعم لبنان ظهر اليوم   -   ماروني لـ "الأنباء" الكويتية: عون لن يتراجع عن مواقفه   -   عون يشدّد على أهمية تشكيل الحكومة قبيل انعقاد مؤتمر دعم لبنان   -   ميقاتي سيقدّم مسودّة تشكيلة حكومية كاملة لعون   -   ميقاتي: هناك ضمانات دولية للبنان وأسعى لتشكيل حكومة انقاذية تنفذ الإصلاحات   -   عبد الله لـ"الأنباء" الكويتية: الاعتذار فشل للجميع وليس انتصاراً لأحد   -   أبو الحسن لـ "الأنباء" الكويتية: تلقف المبادرات العربية والدولية قبل الكارثة الكبرى   -   "تدهور أمني في لبنان".. هذا ما حذرت منه مسؤولة في "البنتاغون"   -   مواقف باتجاه عون والسعودية.. هذا ما كشفه الحريري عن ملف الحكومة والاعتذار   -   الحريري يُسقط تلاعب عون بالوقت!   -   عون قد يحاول إرجاء إعطاء ردّه على التشكيلة الوزارية   -  
رهان على رضوخ المسلحين لشروط الانسحاب تحت ضغط قصف سوري اليوم وغداً
تمّ النشر بتاريخ: 2017-07-18

تأمل مصادر أمنية لبنانية بـ "أن يؤدي عض الأصابع إلى رضوخ المسلحين" لشروط "حزب الله" بالانسحاب، بدل حصول معركة عسكرية، خصوصاً أن قيادتهم كانت أبدت استعداداً للانسحاب.

وقالت المصادر الأمنية لـ"الحياة" إن الضغوط مستمرة على مسؤولي "النصرة"، لا سيما أبو مالك التلة، عبر الغارات الجوية السورية، وتكثيف الجيش السوري في اليومين الماضيين قصفه المدفعي، فضلاً عن استعدادات الحزب الميدانية. وذكر مصدر أن البند العالق في التفاوض ما زال مسألة نقل السلاح الثقيل مع انتقال المسلحين من الجرود إلى مناطق سورية أخرى، إذ يصر "حزب الله" على أن يقتصر الأمر على نقل السلاح الخفيف.

وكشفت المصادر أن هذه الضغوط ستستمر خلال 48 ساعة أي اليوم وغداً الخميس، لعلها تسفر عن حلحلة، وتؤدي إلى رضوخ التلة للشروط.

وأوحى المصدر بذلك أنها الفسحة الأخيرة للتفاوض، وأوضح أن التلة يبحث عن "انسحاب مشرف"، بأن ينقل معه السلاح الثقيل إضافة إلى الخفيف، فضلاً عن الضمانات الأخرى المتعلقة بالمدنيين وعدم التعرض لهم من جيش النظام السوري وبالطريق الآمن للانسحاب نحو إدلب أو دير الزور. وذكر بعض من تابع التفاوض أن التلة ربما كان يراهن على أن يؤدي التوافق الأميركي- الروسي إلى امتداد الهدنة والمنطقة الآمنة في جنوب سورية، إلى مناطق أخرى منها القلمون، فامتنع عن قبول شرط الحزب.

وفي الجرود البعيدة حيث يتمركز المسلحون، يقيم مدنيون معظمهم من عائلات هؤلاء المسلحين. وقال المصدر الأمني لـ"الحياة" إنه إذا شاء المدنيون من نساء وأطفال (من دون الرجال) العبور إلى عرسال أو غيرها عبر نقاط الجيش، هرباً من المعارك، فإن نقاط تمركزه ستسمح لهم بالانتقال لأسباب إنسانية.

وأوضح المصدر الأمني أن في محيط عرسال 110 مخيمات للنازحين، وإذا أرادوا الدخول إلى البلدة لن يمنعوا، إلا أن المعارك إذا حصلت ستكون في مناطق بعيدة من هذه المخيمات.

ويبلغ عدد مسلحي "النصرة" المطلوب انسحابهم مع التلة منها، بين 400 و600، معظمهم من الموجودين في الجرود قبالة عرسال. ويقارب عدد مسلحي "داعش" العدد ذاته، لكن معظمهم يتمركز في الجرود المقابلة لبلدتي رأس بعلبك والقاع.

(الحياة)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان