اقتراحات خرجت عن إطارها المعروف   -   تطوّر جديد في ملف الحوار السعودي - الإيراني   -   "المستقبل": الحريري سيحسم قراره بشأن التكليف في اليومين المقبلين   -   "القوات" لـ"السياسة": الانتخابات المبكرة وسيلة التغيير الوحيدة   -   الحكومة على الضوء الأصفر.. واعتذار الحريري مؤجّل   -   لبنان يواجه "كارثة" دواء وخيارين "أحلاهما مر"   -   أزمة البنزين مستمرة وتقنين عشوائي.. محطات الوقود مسارح للكوميديا والإعلانات!   -   مصدر وثيق الصلة بالحريري لـ"السياسة": نحن إيجابيون ونأمل خيراً من المشاورات الجارية   -   انطلاقة واعدة لمبادرة بري الحكومية غداً بتفويض داخلي ومباركة خارجية   -   عون قدّم تشكيلتين للراعي... والحريري بالمرصاد   -   تسديد مبالغ مالية للمحكمة الدولية وهذه هي التفاصيل   -   الإتصالات الحكومية.. "لا تقول فول ليصير بالمكيول"   -  
الصراع الانتخابي في الجنوب وفقاً لتقسيمات قانوني القوتين الآذاريتين
تمّ النشر بتاريخ: 2012-10-09

8 آذار تُحاول إحداث الاختراق في صيدا.. و14 آذار في الزهراني وجزين وحاصبيا 

الاربعاء,3 تشرين الأول 2012 الموافق 16 ذو القعدة 1433 هـ

الكاتب : هيثم زعيتر  - جريدة اللواء
ينصب الانشغال السياسي هذا الأسبوع، وبالتأكيد الأسابيع التي تليه وحتى إشعار آخر على دراسة، وقد يكون انجاز قانون انتخابي، يُقال على حد قول القائلين: أنه قانون مثالي تقريباً يلبي حاجات الجميع قدر الإمكان، على اعتبار أن الكمال للخالق وحده، وأن الباقي محاولات تشبّه بما تتيحه الإمكانات المتوفرة والنوايا الصادقة، إن صدقت وأفلحت والله أعلم ماذا تخبئ الأقدار من الآن وحتى الأوقات المحددة التي يُمكن أن تتم فيها الاستعدادات للعمل بالقانون الجديد، فيما إذا أُنجز أو كتبت له السلامة بالظهور إلى حيز الإقرار..
وفي هذا الوقت تنشغل اللجان النيابية المشتركة، التي تُمثل كل الكتل النيابية في المجلس النيابي الحالي، بمناقشة مجموعة مشاريع القوانين التي قدمتها هذه الكُتل تمهيداً لجوجلتها واختيار الأنسب والأدق منها، وتحويله إلى الهيئة العامة للمجلس النيابي لإقراره، في حال تم التوافق على صيغة معينة يُمكن مناقشاتها في الهيئة العامة واعتمادها والتصويت عليها، والنجاح أو الفشل، ويعني هذا العود على البدء وكأننا لا رحنا ولا جينا ولا استغرقنا كل هذه الأوقات في الدرس والتحصيل والإعداد وبلورة صيغة معينة..
ومما لا شك فيه في إطار أن اللجان البرلمانية المشتركة تُمثل الكتل النيابية، فإنه من الصعوبة بمكان التوافق على صيغة مُعينة وسط المكابدة والمنافسة الشديدة السخونة التي تجتاح الكتل النيابية، سواء في اللجان المشتركة أو الهيئة العامة للمجلس النيابي، ذلك أن الأجزاء هي تعبير عن الكل، وكل في وادٍ ويغني على ليلاه..
فالمعروف أن إقرار هذا القانون الانتخابي يكتسب أهمية بالغة بالنسبة للكتل المتلاحمة والمتنافرة في الوقت نفسه لأنه بنظر الكتل والأمر الواقع محور تأمين الأكثرية في الانتخابات المقبلة وما يتبعها من تعيينات واستحقاقات في اختيار رئيس المجلس لهذه الدورة، بالإضافة إلى تكوينات الحكومة ورئاستها المحور الأساس لكل الاهتمامات التي تنصب في هذه الخيارات، بعدما اخترقت أحادية الإطماع بالمكاسب على كل معطيات التوافق وضربتها في الصميم نتيجة ما حصل لقواعد التوافق والخروج من بوتقة التفاهم مع حكومة الوحدة الوطنية، وبعدما توزعت وتفرّقت المشاركات والتحالفات كل على مصلحته..
ولعل الأهم من كل هذا وذاك، أن الأكثرية التي ستتمخض منها الانتخابات المقبلة في أيار من العام المقبل، هي التي ستقوم بانتخاب رئيس الجمهورية الجديد، أو كما يقال في اللغة السياسية «الرئيس العتيد» إذا لم تطرأ أي تطورات أو أمر واقع ضاغط يعمل به على التأجيل، أو في أضعف الحالات التمديد، ذلك أن في لبنان كما هو معروف ومسلم به، مرهون بوقائع الأمور الطارئة وغب الطلب والمعطيات الجارية لآخر لحظة.. 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 57 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان